صفعة بريطانية لـ«الاتحاد الأوروبى»

صفعة بريطانية لـ«الاتحاد الأوروبى»
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
صوّت 51.9% من الناخبين البريطانيين، أمس الأول، مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبى، مقابل 48.1% عبّروا عن تأييدهم للبقاء، حسب النتائج النهائية التى أعلنتها اللجنة الانتخابية أمس، حيث صوّت 17.4 مليون شخص مع الخروج، مقابل 16.1 مليون مع البقاء، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وذكرت شبكة «سكاى نيوز»، أن المجلس الأوروبى أعلن أن القمة المقبلة للاتحاد الأوروبى المقرّرة يومى 28 و29 يوليو المقبل، ستُعقد من دون بريطانيا. ووفقاً للوكالة الفرنسية، أعلنت الخارجية الألمانية أن وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبى سيعقدون اجتماعاً، اليوم، فى برلين للتباحث فى تبعات الاستفتاء الذى قرّر فيه البريطانيون الخروج من الكتلة الأوروبية.
{long_qoute_1}
وقالت الوزارة، فى بيان، إن وزير الخارجية الألمانى فرانك فالتر شتاينامير سيستقبل، اليوم، وزراء خارجية فرنسا، جان مارك إيرولت، وهولندا، بيرت كوندرز، وإيطاليا، باولو جنتيلونى وبلجيكا ديدييه رينديرز، ولوكسمبورج، جان إسلبورن، لإجراء مشاورات من أجل «التباحث حول قضايا الساعة فى السياسة الأوروبية».
وعقد الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، اجتماعاً وزارياً حول أوروبا، صباح أمس، بقصر الإليزيه فى أعقاب الاستفتاء البريطانى، وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن «أولاند» أجرى اتصالاً بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس المجلس الأوروبى، دونالد تاسك، فى أعقاب الاستفتاء البريطانى الذى أسفر عن فوز المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد.
وقال وزير الخارجية البريطانى فيليب هاموند، إن نتائج الاستفتاء فى بريطانيا أسعدت، على الأرجح، الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، معرباً عن أمله فى أنها لن تسمح بتخفيف الضغط على موسكو، وقال «هاموند»، فى حديث لقناة «بى بى سى»، أمس: «اتفقنا على أن العقوبات ضد روسيا ستُمدّد فى يونيو.. إلا أن مهمتنا تتمثل فى الحفاظ على صرامة العقوبات بعد يونيو».
ودعا النائب اليمينى المتطرّف فى البرلمان الهولندى، خيرت فيلدرز، إلى تنظيم استفتاء فى بلاده، على غرار بريطانيا، لتقرير مصير العضوية فى الاتحاد الأوروبى، بينما طالبت زعيمة اليمين الفرنسى المتطرف مارين لو بن، أمس، باستفتاء حول خروج بلادها من الاتحاد الأوروبى: «فى فرنسا وفى دول الاتحاد»، وكتبت زعيمة الجبهة الوطنية فى تغريدة على حسابها، على «تويتر»: «انتصار الحرية.. كما أطالب منذ سنوات، يجب الآن إجراء الاستفتاء نفسه فى فرنسا والدول الأخرى فى الاتحاد».
وكان لنتائج الاستفتاء وخروج بريطانيا ردود فعل عالمية متباينة، حيث رحب آرتن شولتز، رئيس البرلمان الأوروبى، بنتائج الاستفتاء، فيما طالب مانفريد فيبر، زعيم أكبر مجموعة فى البرلمان الأوروبى، «حزب الشعب الأوروبى»، بضرورة العمل على تنفيذ إجراءات الخروج.
{long_qoute_2}
وفى أستراليا، قال مالكولم تيرنبول، رئيس الوزراء الأسترالى، إنه «ستظل درجة من عدم اليقين لبعض الوقت، وقد شهدنا تراجعاً كبيراً فى أسواق المال»، كما طالب جيرار أرو، السفير الفرنسى فى واشنطن، أعضاء الاتحاد الأوروبى بحمايته، قائلاً: «على الأعضاء الآخرين حماية الاتحاد الأوروبى من التفكُّك.. الإصلاح أو الموت»، وفى ألمانيا، وصف آنطون بونر، رئيس اتحاد التجارة الخارجية الألمانية النتيجة بالكارثية. وقال: «هذه نتيجة كارثية لبريطانيا ولأوروبا وألمانيا، لا سيما الاقتصاد الألمانى.. مقلق أن الديمقراطية الأقدم فى العالم تدير ظهرها لنا».
وأعرب وزير الخارجية الألمانى فرانك فالتر شتاينماير عن خيبة أمله من نتائج الاستفتاء. ووصف «شتاينماير» الاستفتاء بـ«اليوم الحزين لأوروبا وبريطانيا». ونقلت «سكاى نيوز» عن وزير الخارجية البولندى فيتولد فاشيكوفسكى، قوله إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى خبر سيئ لأوروبا وبولندا، ونقلت «سكاى نيوز» عن زيجمار جابريى، نائب المستشارة الألمانية، قوله: «اللعنة.. إنه يوم مشؤوم لأوروبا».
وقال زعيم حزب الاستقلال البريطانى، نايجل فاراج، إن بريطانيا بحاجة الآن إلى حكومة من حملة الخروج من الاتحاد الأوروبى، مشيراً إلى أن البلاد تحتاج إلى حكومة تبدأ التفاوض على علاقاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبى، فيما أكد رئيس المجلس الأوروبى «دونالد تاسك»، أن أعضاء الاتحاد الأوروبى يسعون للحفاظ على وحدة الاتحاد، مؤكداً أن قوانين الاتحاد الأوروبى ستظل نافذة فى بريطانيا، فيما تتعامل الولايات المتحدة بحذر مع قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبى، حيث قال مسئول فى البيت الأبيض إنه تم إطلاع الرئيس الأمريكى باراك أوباما على هذا التطور.
وقال المرشح الجمهورى للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، عند وصوله إلى أسكتلندا، أمس، إن خروج بريطانيا «أمر رائع»، فيما اقترح وزير الخارجية الإسبانى مانويل غارسيا مارغايو، أمس، تقاسماً للسيادة بين إسبانيا وبريطانيا على جيب «جبل طارق» البريطانى، ليُتاح له الدخول إلى الأسواق الداخلية للاتحاد الأوروبى، وصرّح وزير الخارجية الفرنسى، أمس، بأن فرنسا تشعر بالأسف لتصويت البريطانيين مع خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبى، ودعا أوروبا إلى «التحرّك» من أجل «استعادة ثقة الشعوب».
ووفقاً للوكالة الفرنسية، أعلنت رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستورجن، أمس، أن أسكتلندا «ترى مستقبلها داخل الاتحاد الأوروبى»، ودعا حزب «الشين فين» الواجهة السياسية للجيش الجمهورى الأيرلندى، صباح أمس، إلى استفتاء حول إيرلندا موحدة بعد تصويت البريطانيين، ووفقاً لتقرير نشرته وكالة «أسوشيتد برس»، فإن أسواق المال العالمية هوت، أمس، بعد التصويت لصالح مغادرة بريطانيا، فيما وصفت الوكالة الفرنسية ما حدث بالهزة الكبيرة التى أصابت أسواق المال من انخفاض البورصات الآسيوية وسعر الجنيه الإسترلينى إلى أدنى مستوى له منذ 1985، وارتفاع الين.
ومن المتوقع أن تهبط البورصات الأوروبية نحو 10%، حسب العقود الآجلة التى أوردتها وكالة «بلومبرج» للأخبار المالية، وحسب هذه العقود، تخسر لندن عند بدء الجلسة 9%، وفرانكفورت 9.5% وبورصة يورستوكس التى تضم أسهم أهم الشركات الأوروبية 12%.
وبعد أن ارتفع الجنيه الإسترلينى إلى أكثر من 1.50 دولار عند إغلاق مراكز الاقتراع، عاد وتراجع فى البدء إلى ما دون 1.45 دولار، ثم إلى 1.40 دولار قبل أن يواصل انهياره إلى مستويات غير مسبوقة منذ 1985، ليصل إلى 1.3229 دولار ليفقد أكثر من 10% من قيمته خلال النهار.
وتراجع الجنيه أمام اليورو الذى سجل 81.96 بنساً فى مقابل 76.02 قبل بضع ساعات، وفى موازاة ذلك وحتى قبل الإعلان الرسمى عن النتائج، بدأ الين فى ارتفاعه، فقد تراجع الدولار إلى 99.04 ين، وهو أمر غير مسبوق منذ نوفمبر 2013، فى مقابل 106.84 ين فى السابق، بينما سجل اليورو 109.60 ين فى مقابل 122.01 ين.
وأعلن البنك المركزى البريطانى، أمس، أنه مستعد للتحرك لضمان الاستقرار النقدى والمالى للمملكة المتحدة، ويراقب تطور الوضع. وقال البنك المركزى الألمانى إن «النتائج ستكون سيئة على كل الأصعدة». وقال بنك إنجلترا إنه «سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لتحمّل مسئولياته وضمان الاستقرار النقدى والمالى للمملكة المتحدة، مؤكداً أنه درس مسبقاً حلولاً إنقاذية عميقة وسيعمل بشكل وثيق مع وزارة الخزانة البريطانية والمصارف المركزية الكبرى الأخرى.
من جانبه، أكد المصرف المركزى اليابانى «استعداده لضخ سيولة» بالتشاور مع المصارف المركزية الأخرى، بينما قال وزير المالية، تارو اسو، إنه لن يقف مكتوف اليدين من أجل تهدئة الأسواق بعد قرار البريطانيين مغادرة الاتحاد الأوروبى، كما أدى التصويت إلى تراجع كبير فى بورصة طوكيو التى سجلت أسهم الشركات الكبرى فيها تراجعاً تجاوزت نسبته 8٪، أمس.
وتراجع مؤشر نيكاى فى بورصة طوكيو بـ7.92% عند الإغلاق الجمعة، نتيجة مخاوف المستثمرين بعد قرار البريطانيين الخروج، وهى صدمة شبيهة بإفلاس مصرف ليمان براذرز فى عام 2008، وتراجع مؤشر كبرى الشركات الـ225 بـ1.286.33 نقطة ليُسجّل 14.952 نقطة، أما مؤشر توبيكس، فتراجع بـ7.26% (أقل بـ94.23 نقطة) ليسجل 1.204.48 نقطة.
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى
- أخبار المال
- أدنى مستوى
- أسهم الشركات الكبرى
- أسواق المال
- أسوشيتد برس
- أنجيلا ميركل
- إجراء الاستفتاء
- إغلاق مراكز الاقتراع
- الألمانى فرانك فالتر شتاينماير
- الإعلان الرسمى