فهمي في منتدى "التكتلات المناخية": التأكيد على التزامات الدول المتقدمة وأهمية التكيف

فهمي في منتدى "التكتلات المناخية": التأكيد على التزامات الدول المتقدمة وأهمية التكيف
- التنمية المستدامة
- الجهات الحكومية
- آليات
- أحكام
- التنمية المستدامة
- الجهات الحكومية
- آليات
- أحكام
- التنمية المستدامة
- الجهات الحكومية
- آليات
- أحكام
- التنمية المستدامة
- الجهات الحكومية
- آليات
- أحكام
أكد الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، أن زيارته لمراكش بدولة المغرب بصفته وزير البيئة تستهدف المشاركة فى فعاليات الجلسة الأولى لمنتدى "الائتلافات والتكتلات المناخية"، والذي يعقد يومي 23 – 24 يونيو 2016، حيث ينظم هذا الائتلاف كل من الرئاسة المغربية القادمة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ بالتعاون مع الرئاسة الفرنسية الحالية لمؤتمر الأطراف والرئاسة البيروفية السابقة لمؤتمر الأطراف والأمين العام للأمم المتحدة، سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.
وأضاف أن هذا يأتي بهدف تنفيذ اتفاق باريس وأنه يهدف إلي عقد سلسة من المشاورات تجمع الأطراف من الجهات الحكومية والجهات غير الحكومية، حيث يركز علي تعزيز دور المبادرات الطوعية (Voluntary Initiatives) في تنفيذ المساهمات الوطنية للدول(NDCs)، وتحقيق هدف درجة الحرارة وإعطاء المجال لطرح مبادرات جديدة وتناول أهم التحديات التى تواجه الدول من أجل تحقيق المساهمات الوطنية وكيفية ربط ذلك بدعم المبادرات الطوعية.
يشارك في هذا المنتدي نحو 300 مشارك من وزراء (دول مصر، فرنسا، المغرب، المالديف، بيرو وماليزيا)، مفاوضين، خبراء اقتصاد، مؤسسات دولية كالبنك الدولي ومرفق البيئة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، منظمات غير حكومية، ممثلين من المجتمع المدني، سكرتارية اتفاقية تغير المناخ، وسكرتارية الأمم المتحدة ورئاسة مؤتمرات الأطراف (المغرب، فرنسا، بيرو).
وخلال كلمته أكد فهمي، باسم مصر وأفريقيا بوصفه رئيس مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة للدورة الحالية على أهمية التكيف، والذي يعد الأولوية للدول النامية ومنها أفريقيا وأن المساهمات الوطنية للدول تتضمن كل من التكيف والتخفيف ووسائل التنفيذ، وبالتالي فإنه لابد من تناول تلك الموضوعات بشكل متوازن وأن التزامات الدول المتقدمة، وتحقيق تلك الالتزامات تعد أولوية أولى وفق مبادي وأحكام الاتفاقية الاطارية لتغير المناخ واتفاق باريس، وذلك للحرص على تمكين الدول النامية من خلال آليات التمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات من تنفيذ مساهماتها الوطنية وليس فقط مجرد الاكتفاء بالمبادرات الطوعية، لأنه ليس مطلوباً من الدول النامية، أن تقوم هي بحشد التمويل لمعالجة ظاهرة لم تكن هي السبب في حدوثها، وإنما أن ذلك يقع بالأساس علي الدول المتقدمة وأن ذلك ما يجب العمل عليه في الطريق نحو مؤتمر الأطراف 22 القادم بالمغرب.
وشدد فهمي علي أن العمل من خلال المبادرات الطوعية (Voluntary Initiatives)، يجب ألا يقوم بإزاحة عبء الالتزامات إلى الدول النامية أو أن يستبدل المسار الأصلي للمفاوضات والخاص بتنفيذ اتفاق باريس والاتفاقية الإطارية وبروتوكول كيوتو من خلال تنفيذ الالتزامات والتعهدات الخاصة بالدول المتقدمة في كافة المسارات الخاصة بالتخفيف، التكيف ووسائل التنفيذ، وإنما أن يكون تكميلي له.
كما ألقى فهمي الضوء على أنه بالرغم من أفريقيا هي الأقل إسهاماَ في الانبعاثات إلا أنها أخذت علي عاتقها عدة مبادرات طوعية ومنها مبادرتى الطاقة المتجددة والتكيف مع التغيرات المناخية التى أطلقهما الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر باريس بصفته رئيسا للجنة دول وحكومات أفريقيا لتغير المناخ والتى تهدف إلي تحقيق التنمية المستدامة بأفريقيا والمساهمة في الجهد العالمي لمجابهة تغير المناخ، وأن تلك المبادرات بحاجة إلي حشد التمويل اللازم لتنفيذها.
والجدير بالذكر، أن المنتدى الأول للائتلافات والتكتلات المناخية يأتي كخطوة ضمن التحضير لمؤتمر الأطراف الـ 22 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغيرات المناخية (COP22)، والمزمع عقده فى مراكش بالمغرب فى نوفمبر 2016.