"شيرين" تحول منزلها لخيمة رمضانية: "افتح أبواب النفحات"

كتب: عبير العربي

"شيرين" تحول منزلها لخيمة رمضانية: "افتح أبواب النفحات"

"شيرين" تحول منزلها لخيمة رمضانية: "افتح أبواب النفحات"

ربما جرت العادة والموروثات الدينية والاجتماعية على إعداد مسبق وخاص جدا لاستقبال شهر رمضان الكريم بتزيين الميادين والحارات والشوارع بزينة رمضان بألوانها المبهجة، إلا أن هذه المظاهر امتدت داخل المنازل ليزداد الترحاب بالشهر الكريم وتزداد روحانياته.

تقول "شيرين العربي" مصممة الإكسسوارات العربية، إنها اعتادت منذ سنوات مضت على إدخال مظاهر البهجة على المنازل وألا تقتصر مظاهر الاحتفال برمضان على خارج المنزل فقط، فقررت أن استخدم "الخيامي" والتي أحصل عليها من أماكن تصنيعها في شارع المعز بالقاهرة وإعادة توظيفها، وبالفعل بدأت في تصنيعها وإعادة تشكيلها كما استخدمت أقمشة ظهرت مؤخرا بالأسواق مطبوع عليها أجمل ذكريات رمضان من "بوجي طمطم"، و"عمو فؤاد" وصور بائعي العصير والعرقسوس والمساجد، وهكذا بدأت في استغلالها كستائر بالمنزل كما قمت بتصنيع مدفع رمضان وبائع الفول وبدأت تعميم الفكرة".

وأكدت "العربي" أن هذه الأجواء لها مردود نفسي إيجابي على أفراد العائلة حيث تساعد على خلق جو روحاني كبير يساعد على انتظام العبادات بشكل لائق كما يساعد على تناول وجبات الإفطار والسحور بشكل صحي، كما تربط الأطفال بفضائل الشهر الكريم وتعطيهم طاقة وقوة على القدرة على الصيام وتحمل مشقته خاصة في المراحل الأولى من أعمارهم.

وتابعت: "عن نفسي أنا حولت منزلي لخيمة رمضانية مجانية لجميع الأهل والأحبة وإعداد المشروبات داخل الكوبايات والقلل المغطاة بأقمشة الخيامي هي الأخرى".

وأضافت رغم أن الإقبال كان كبيرًا على التصميمات التي قامت بإعدادها إلا أن أمر إعدادها في الييت سهل وبإمكان كل ربة منزل أن تصنعه بنفسها دون تكلفة الشراء المهم أن نساعد أنفسنا وأسرتنا على أن تفتح أبواب الرحمات والنفحات أمام العيون والقلوب والعقول.


مواضيع متعلقة