جواهرجى بقى بائع إكسسوارات: «الدهب بيتكلم صينى»

جواهرجى بقى بائع إكسسوارات: «الدهب بيتكلم صينى»
- أيام زمان
- الذهب الصينى
- المقبلين على الزواج
- دهب صينى
- أجر
- أخيرة
- أرباح
- أيام زمان
- الذهب الصينى
- المقبلين على الزواج
- دهب صينى
- أجر
- أخيرة
- أرباح
- أيام زمان
- الذهب الصينى
- المقبلين على الزواج
- دهب صينى
- أجر
- أخيرة
- أرباح
- أيام زمان
- الذهب الصينى
- المقبلين على الزواج
- دهب صينى
- أجر
- أخيرة
- أرباح
لم يتوقع يوماً أن محل الذهب الذى يستأجره منذ 40 عاماً، سيتحول إلى محل لبيع الذهب الصينى، الشكل لم يختلف كثيراً، لكن المضمون والزبون اختلفا، وكذلك اللافتة التى تعلو المحل، حيث تغيّرت من «مجوهرات ومصوغات» إلى «ذهب صينى وإكسسوار».
«40 سنة بابيع الدهب، وياما عدّينا على مشاكل كتير وأوقات وحشة البيع فيها قليل، لكن عمرى ما وصلت للى وصلنا ليه اليومين اللى فاتوا». يحكى «سعد قصدالله» الذى عانى طوال عام بسبب قلة الإقبال على الذهب، حتى اضطر إلى تغيير نشاطه: «لما الدهب غلى، الإقبال عليه قل، زمان كان الدهب بيتقدم كهدايا للأطفال والمخطوبين، ده طبعاً غير الشبكة وغير هدايا المتزوجين، لكن دلوقتى يادوب خاتم ومحبس ويقولوا عليها شبكة». أكثر من 7 عقود شهد خلالها تحولات كثيرة، تأزم الأوضاع اقتصادياً، لا سيما بعد ثورة 25 يناير هو السبب الذى أدى به إلى هذه المرحلة: «أنا بياع، يعنى مربوط بالناس، لو الناس حالتها كويسة هاكسب، لكن لما تكون حالتهم صعبة، وكل واحد خايف على القرش، السوق بيقف». «الشبكة» كانت واحدة من أهم مصادر دخله، لكن الشباب المقبلين على الزواج لم يعد بوسعهم شراؤها على طريقة أيام زمان: «الأول الشبكة كانت غوايش وسلاسل وحلقان وخواتم وأساور، دلوقتى الشباب مش هيقدر يجيب حاجة، لأن الظروف صعبة والأسعار غالية»، بمرور الوقت لم يعد قادراً على الاستمرار حتى اتخذ قراره بتصفية بضاعته والاتجاه إلى الذهب الصينى الذى حقّق له أرباحاً أفضل، مقارنة بالسنوات الأخيرة: «دهب بدون دمغة، وبيتباع بالقطعة مش جرامات، والإقبال عليه أكتر، خصوصاً بين الشباب اللى بيهادى خطيبته أو زوجته بحاجة رخيصة وشكلها حلو، وفيه ناس بتيجى تشترى شبكة كاملة دهب صينى علشان مامعهاش فلوس كفاية، وناس بتكمل شبكتها من عندى»، كان أمام «سعد» خياران إما أن يغلق محله أو أن يقوم بتغيير النشاط: «مابحبش قعدة البيت، فقلت بدل ما أسيب المكان، أستفاد منه».