الفانوس المصرى يهدد «الصينى» ويعود إلى سوق المنافسة: بيفكرنا بأيام زمان

الفانوس المصرى يهدد «الصينى» ويعود إلى سوق المنافسة: بيفكرنا بأيام زمان
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
المصرى ينافس الصينى، يبقى 20 يوماً على رمضان، والمنافسة تشتد فى محال الفوانيس، الفانوس المصرى ذو الشكل المعروف، أم الصينى الذى يشبه اللعبة وتصدح منه أغانٍ رمضانية.
كان «محمود خليل»، يقف فى منطقة السيدة زينب، يرص الفوانيس فى صفين متقابلين، الأول فوانيس مصرية، والثانى صينية، وقف حتى الثانية عشرة مساءً، ينتظر زبوناً للفوانيس، المصرية المعروضة بجميع الأحجام، والصينية المصمّمة على شكل عرائس وشخصيات كارتونية مختلفة.
«ده له زبون وده له زبون»، قالها «خليل»، متمنياً إقبال الزبائن على فرشته: «الأطفال بيحبوا الصينى، علشان على شكل لعبة، أما الكبار والبنات فبيحبوا المصرى، كنوع من الحنين للماضى واسترجاع الذكريات».
يرى «خليل» أن الفانوس المصرى هو الأصل، ثم يشير بيده إلى الفوانيس الصينى، ويقول: «أنت فاكر أن مفيش فوانيس صينى علشان منع استيراده، لا ماتوقفش، لو اتوقف كنا هنلاقى اللعب دى كلها إزاى؟». يُفضل «خليل» الفانوس المصرى، ويتعجّب من ارتفاع أسعار الصينى، ويتساءل: «تيجى تسأل يقول لك الدولار، هنعمل إيه طيب؟». «أحمد فتحى»، أحد الزبائن القلائل الذين وقفوا أمام فرشة «خليل»، قال إن الفانوس الصينى هو الأفضل: «المصرى مافيهوش أى تطوير، آخره يتعلق زينة أو ديكور وممكن يعور الأطفال، علشان صفيح عامل زى الموس، أما الصينى فلعبة، العيال بتفرح بيها».
بينما تفضل «وفاء محمود»، الفانوس المصرى، ولا ترى أن الصينى فانوس من الأساس: «الفانوس المصرى بيفكرنا بأيام زمان، أيام الخير كله».
«فرح أسامة»، و«هاجر جمال»، أكدتا أن لكل فانوس زبونه: «الكبار هما اللى بيشتروا المصرى علشان عارفين قيمته، إنما الأطفال فأكيد بتحب الصينى علشان بيغنى وينور، واحنا بنبيع الاتنين».
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال
- أيام زمان
- ارتفاع أسعار
- الحنين للماضى
- السيدة زينب
- شخصيات كارتونية
- على رمضان
- محمود خليل
- منع استيراد
- أحمد فتحى
- أطفال