"عايز تعيش أيام زمان".. "هبة" تنظم جلسات روحانية للطاقة الإيجابية

كتب: إسراء حامد

"عايز تعيش أيام زمان".. "هبة" تنظم جلسات روحانية للطاقة الإيجابية

"عايز تعيش أيام زمان".. "هبة" تنظم جلسات روحانية للطاقة الإيجابية

تغمض عينيك، وتشرد وتتخيل نفسك جالسًا داخل عالمهم، روح المكان تدب في روحك فجأة، فتلهمك مشاعرهم في شهر رمضان قبل عقود وقرون من الآن. دائرة خماسية التف حولها الجميع في صمت وسكينة، يتناقلون ما يصل إلى آذانهم عن حكايات التراث المعماري الجالسين داخله من خلال حركات، مدرب روحاني يمدهم بالأساطير، وكل ما عليهم هو التفاعل. "هبة رجب" مهندسة معمارية ابتكرت عالمًا جديدًا يمكن من خلاله لأي شخص أن يستعيد أيام زمان وحكاياته داخل مناطق بعينها، اختارتها الفتاة العشرينية بعناية فائقة، بيت السحيمي وبيت العود وزينب خاتون، أماكن تاريخية تحفل بمعمار نادر" لأن معاني الحلوة هنحسها من خلال البيوت الإسلامية والتصاميم القديمة، كل بيت من دول له قصة عاشها اصحابها و اساطير وعبر ممكن نتخيلها في الجلسات دى". هبة و3 من أصدقائها اختاروا كل جمعة من شهر رمضان، لاستقبال ضيوف الجلسات،" الفكرة في الربط بين المعمار ورمضان، هو محاولة لتحفيز خيال المشترك و تهدئته نفسيا باستعادة جمال ايام زمان وتحديدا في الشهر الفضيل"، مجهود فائق يبذله فريق "هبة " لتوصيل فكرتهم، "طقوس خاصة يقوم بها مدرب الروحانيات، وتتطلب استعداد المشترك للسعادة وتغيير المزاج". "تخيل نفسك في عصر المماليك أو الفاطميين أو تناضل ضد الاستعمار" أشياء استعادتها "هبة" في ذاكرتها، "بنتخيل الناس من 500 سنة كانت عاملة ازاي؟، ورمضان كان شكله ايه؟ كل ذلك مصحوبا بصوت الشجر والرخام"، الفتاة العشرينية استقبلت أكثر من 10 آلاف طلبًا لخوض التجربة، وتضيف " نتكفل بكل المصاريف، كل ما على ضيوفنا والمشتركين هو الاستفادة والاستمتاع فقط".