شريف سلامة: الخروج فيلم سينمائى طويل

كتب: سحر عزازى

شريف سلامة: الخروج فيلم سينمائى طويل

شريف سلامة: الخروج فيلم سينمائى طويل

يعود الفنان شريف سلامة بمسلسل «الخروج»، بعد غياب عامين عن الدراما التليفزيونية، من آخر أعماله «الخطيئة» عام 2014، ويخوض السباق الرمضانى هذا العام بمشاركة «درة»، وظافر العابدين، من خلال أدائه لشخصية «ناصر»، وهو ضابط شرطة واجه العديد من المتاعب أثناء رحلة بحثه عن المجرمين برفقة صديقه «عمر» الذى يجسده ظافر العابدين فى أول عمل يجمعهما، ويكشف «شريف» لـ«الوطن»، عن تفاصيل دوره وتعرضه للإصابة بجرح فى يده نتيجة لهجوم كلب شرس عليه أثناء التصوير، كما عبر عن رأيه فى سيطرة شخصية رجل الشرطة على دراما رمضان هذا العام.

{long_qoute_1}

■ فى البداية كيف جاء ترشيحك للمشاركة فى مسلسل «الخروج»؟

- رشحنى للدور المنتج تامر مرتضى، أنا وظافر العابدين فى نفس التوقيت، بالاتفاق مع المخرج محمد العدل، وتلقيت أكثر من عرض هذا العام، ولكنى فضلت التفرغ لـ«الخروج»، لأنه كان الأفضل بين كل العروض التى تلقيتها.

■ وماذا عن دورك فى العمل وكيفية التحضير لشخصية ضابط الشرطة؟

- أقدم فى «الخروج» دور ضابط شرطة يدعى «ناصر»، وهى شخصية جديدة ومختلفة، حاولت أن أعطيها ملامح وروحاً فى البداية، بحيث تصبح حقيقية أمام المشاهد، ليشعر أنها موجودة معه، لأنه فى النهاية إنسان من لحم ودم، وقضيت فترة بلغت حوالى 3 أشهر للتحضير للدور، من خلال الجلوس مع أصدقاء من ضباط الشرطة، كما استعنت بشخصيات أخرى للتعرف أكثر على المصطلحات التى يستخدمونها فى حياتهم اليومية، لأن لغة هذه الشخصية مختلفة، لذلك كنت حريصاً على الوصول للشكل المطلوب، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.

■ وماذا عن الجانب الإنسانى فى شخصية «ناصر» بعيداً عن مهنته كضابط شرطة؟

- الضابط فى النهاية بشر، وهذا ما أحاول توضيحه من خلال الأحداث، بأنه شخص عادى له حياته الخاصة، التى تختلف عن مهنته، وأحاول من خلال الجانب الشخصى فى حياة «ناصر»، إظهار نقاط ضعفه رغم قوته وصلابته، وهى تظهر فى علاقته بأولاده وبيته، وسنرى تطوراً لعلاقته الأسرية فى الأحداث المقبلة، ومدى تأثيرها على عمله، ولا أستطع أن أقول إننى نموذج لكل الضباط، والدليل أن «ظافر» أيضاً ضابط شرطة، ولكنه مختلف عن شخصيتى تماماً، ونجد شخصاً يتبع القانون، وآخر يرى العدل، وعليه تنفيذ أشياء بعينها حتى وإن لم يلجأ للقانون.

■ وماذا عن العمل لأول مرة مع ظافر العابدين؟

- بالطبع هذه المرة الأولى التى أتعرف فيها بظافر العابدين، واكتشفت أننا متشابهان إلى حد كبير، وبيننا توافق وكيمياء، وكل منا متصالح مع نفسه، وسنظل أصدقاء حتى بعد انتهاء العمل، وأتمنى تكرار هذه التجربة فى أعمال مقبلة، ففى المونتاج كل من شاهدنا أثنى علينا، معتبراً أننا ثنائى رائع، وأتمنى أن يصل ذلك للجمهور، وتجمعنا العديد من المشاهد داخل العمل، والشخصيتان لم يكونا أصدقاء فى البداية، ولكن بعد ذلك يتفقان على هدف واحد ليتحولا إلى صديقين.

■ وماذا عن العمل مع المخرج محمد العدل؟

- ماندو العدل مخرج متميز جداً، سعدت عندما علمت بأنه مخرج العمل، لأنه مخرج ناجح وله أعمال جيدة، ويعتبر هذا تحدياً جديداً له، لأنه لأول مرة يقدم «عمل أكشن وتشويق»، وأعتقد أنه تحدٍ له ولفريق العمل أيضاً.

■ وما أصعب المشاهد التى واجهتك أثناء تصوير المسلسل؟

- هناك العديد من المشاهد الصعبة الخاصة بالأكشن، واحتاجت إلى وقت ومجهود كبير، بجانب بعض المشاهد مع الكلاب الشرسة، ومشاهد فيها تخدير، وواجهت خطورة حقيقية فى مشهد مع كلب كان من المفترض أن يهاجمنى ويعضنى من ذراعى ورجلى، وكانت هناك صعوبة فى التعامل مع هذا الأمر، وكنت خائفاً وقلقاً جداً، رغم أننى قدمت هذا من قبل فى «حرب الجواسيس»، فى مشهد طويل كان به كلبان يقومان بمطاردتى أثناء هربى، ولكن فى الحقيقة كنت واثقاً فى التدريب، وكأن الكلب ممثل زميل، ولكن هنا لا توجد مدارس قوية لتدريب الكلاب، وكنت قلقاً من تعطيل العمل بسببى، وفعلاً أثناء البروفة الكلب هجم على يدى، رغم أنه من المفروض أن يمر بجوارى، وتعرضت لإصابة فى يدى، ويعتبر هذا أكثر عمل قدمت فيه جرعة أكشن عالية.

■ سبق وقدمت شخصية ضابط الشرطة فى مسلسل «العار» كيف ترى الاختلاف بينه وبين ضابط «الخروج»؟

- أحب أن يلاحظ الناس الاختلاف، فهذا أفضل من حديثى عنه، لأننى فى النهاية أعمل على تفاصيل شخصية مختلفة عن أى شخصية قدمتها من قبل، ولو قدمت شخصيتين كلتاهما لطبيب، لا بد أن يكون هناك وجه اختلاف بينهما، لأنك لا يمكن أن تقابل اثنين متشابهين تماماً، أتمنى أن يكتشف الجمهور هذا الفرق، وسبق وقدمت أكشن أيضاً، ولكن هنا جرعة الأكشن والإثارة كبيرة جداً، ومستحوذة على معظم الأحداث.

■ حين وافقت على الدور ألم تخش مقارنة الجمهور بين الدورين؟

- على العكس، فأنا أحب التحدى، كما أحب أن يضع الجمهور المقارنات لفك شفرة الاختلاف، لأننى أجد متعة فى تقديم شخصيتين من نفس اللون، ولكن بطباع وكيان مختلف، ونشأة اجتماعية وتفاصيل مختلفة أيضاً، كل هذا يحقق لى شيئاً من المتعة الشخصية.

■ تسيطر شخصية ضابط الشرطة على دراما هذا العام بشكل ملحوظ فهل ترى فى هذا نوعاً من المنافسة؟

- لا أخاف من المنافسة على الإطلاق، وأضع كل تركيزى فى الشخصية التى أقدمها للجمهور، وأبذل كل ما فى وسعى، وانتظر ردود فعل المشاهد، كما أننى سعيد بهذه المنافسة مع زملائى، سواء خالد النبوى، فى «سبع أرواح»، أو طارق لطفى، فى «شهادة ميلاد».

■ وهل ظهور ضابط الشرطة بهذا العدد فى موسم واحد طبيعى فى الدراما؟

- أعتقد أنها صدفة، وأظن أن المنتجين أصبحوا يفضلون الإثارة والأعمال البوليسية، وهى حتماً تحتاج لوجود رجل شرطة، والبحث الجنائى عن مجرم خفى، أو جريمة قتل، وبالتالى مع زيادة هذه الجرعة فى الدراما، ازداد معها ظهور ضابط الشرطة.

■ وما الذى يميز «الخروج» عن باقى الأعمال المنافسة؟

- ما يميز «الخروج» أنه يعتبر فيلماً طويلاً، فلدينا 24 ساعة تدور فى 11 حلقة، والعمل إيقاعه سريع جداً، وبه مجهود كبير من الكتابة للمؤلف محمد الصفتى، ومن المخرج والإنتاج، لأن 90% من العمل تصوير خارجى، يدور فى «لوكيشنات» حقيقية وحية، غير أن الشخصية التى أقدمها جذبتنى جداً كضابط شديد وتركيبته مختلفة عن شخصية «عمر» التى يجسدها «ظافر».


مواضيع متعلقة