عمرو خالد: غيرّ نمط حياتك بأسماء الله الحسنى في 21 يوما

كتب: إسراء سليمان

عمرو خالد: غيرّ نمط حياتك بأسماء الله الحسنى في 21 يوما

عمرو خالد: غيرّ نمط حياتك بأسماء الله الحسنى في 21 يوما

طرح الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامي، طريقة مبتكرة للتحلي بحسن الخلق، من خلال أسماء الله الحسنى، ليس عبر ترديدها، بل بالعيش معها، قائلاً: "إن لكل اسم منها علاقة بخلق معين، فالحب له علاقة باسم الودود، والكرم له علاقة باسم الله الكريم، والرحمة مشتقة من اسم الله الرحيم".

وعزز خالد، أطروحته في رابع حلقات برنامجه الرمضاني "طريق للحياة"، الذي يذاع على قناة "إم بي سي" بما خلص إليه علماء النفس، من أن الإنسان عندما يعيش مع أي صفة لمدة 21 يومًا يمكن أن تغير من نمط سلوكه، وهو ما يمكن تطبيقه مع كل اسم من أسماء الله، في العيش بها والتخلق بأخلاقها.

وتحدث الداعية الإسلامي، عن العديد من أسماء الله الحسنى، ومن بينها "الستار"، حاثًا المشاهدين على أن يتأسوا بالخالق؛ فالله حيي ستير، يستحي أن يفضح عبده، وأن من ستر عبدًا ستره الله.

وأوضح أن "الستر"، من صفاته سبحانه وتعالى من أجل إصلاح الأرض والنهضة وبناء الحضارة، ومن معانيها حماية الأرض من الفساد، ونحن نريد إصلاح الأرض، وهذا ما يجب أن نستلهمه من اسم الله "الستار".

وتطرق خالد، إلى اسم الله "العزيز"، طارحًا كيف يحيا الإنسان من خلاله، وهو أن لا يقبل الذل أبدا، سواء لنفسه أو غيره، وألا يتذلل سوى لله الخالق.

أما فيما يتعلق باسم الله "الحليم"، فقال إن الحلم نوعان: طبع وتطبع.. فالطبع مثل من خلقه الله حليم، والتطبع مثل من قال عليه النبي: "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد هو من يملك نفسه عند الغضب".

وفي حديثه عن اسم الله "الواسع"، طالب "خالد" بأن تكون نية كل إنسان منصرفة إلى التوسعة على الآخرين، وأن يوسع كل ذي سعة على عباد الله حتى يوسع عليه، ومن ذلك أن يوسع على شاب وفتاة ليتزوجا، وأن يوسع صدره للناس، فيما نهى عن الحسد، لأنه يتعارض مع كون الله واسع العطاء.

وطرح في النهاية على من يريد إصلاح خلق معين فيه، أن يربط هذا الخلق باسم من أسماء الله الحسنى المتعلق به، من خلال ذكر الله كل يوم 100مرة بهذا الاسم "يا كريم اكرمني.. يا رحيم ارحمني.. ياستار استرني"، حتى يصبغه الله به.

 


مواضيع متعلقة