الجماعة تخطط لـ«شق صف القوى السياسية» بـ«الدعوة للتقارب من جديد»

الجماعة تخطط لـ«شق صف القوى السياسية» بـ«الدعوة للتقارب من جديد»
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
خطط الإخوان لشق صف المجتمع والقوى السياسية، ونشر الفوضى والاضطرابات، لضمان دعم الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كشفت «وثائق الفوضى»، التى حصلت عليها «الوطن»، بعد ضبطها بحوزة عناصر الخلية الإرهابية فى الإسكندرية، حرص الجماعة على توجيه أعضائها إلى التقرب مرة أخرى من الشعب وإيهامهم بالتخلى عن دعم ومساندة المعزول «مرسى».
{long_qoute_1}
«لا يمكن تجاوز الإخوان بأى حال من الأحوال، فلن يستطيعوا تجاوز شباب الإخوان ولا استقرار لهم دون استيعاب الإخوان فى أى معادلة وهذا يفسر رفض الإدارة الأمريكية اعتبار الإخوان منظمة إرهابية، ليه عشان هنقعد معاهم على طاولة واحدة، ومش هتكرر خطأها مع حماس عشان متقفلش الباب على الإخوان».. بتلك الكلمات اعترف الإخوان فى وثائقهم بمحاولة شق صف المجتمع وإعادة السيطرة على القوى السياسية، واستمرار محاولتهم السعى للحصول على دعم الولايات المتحدة الأمريكية، وكشفت الوثائق استراتيجية أعضاء تنظيم الإخوان فى الفترة المقبلة، والتى تضمنت إيهام الرأى العام بتخلى الجماعة عن مناصرة المعزول «محمد مرسى»، وتضمنت الوثيقة عدداً من الشعارات التى طالبت الجماعة أعضاءها الالتزام بها فى الفترة المقبلة ومنها «أى مؤسسة خادمة عند الشعب، ويجب الاحتكام للشعب، وعودة الشرعية للشعب فى اختيار حاكمه واختيار القانون الذى يحكم به.. أى انتقاص من هذه المعانى انتقاص من الثورة».
وكشفت الوثيقة عن سعى الإخوان للتأثير على القوى السياسية الموجودة فى المجتمع وحصول الجماعة على مساندة ودعم الولايات المتحدة الأمريكية، وجاء فى الوثيقة: «الجميع يريد اصطفافاً بعد أن كان يريد فرض سياسته وأجندته على الآخرين وهذا يعنى أن الجميع أيقن أنه لا يمكن تجاوز الإخوان بأى حال ولو تجاوزوا الإخوان فلن يستطيعوا تجاوز شبابها، فلا استقرار لهم دون استيعاب الإخوان فى أى معادلة وهذا يفسر رفض الإدارة الأمريكية اعتبار الإخوان منظمة إرهابية، ليه عشان هنقعد معاهم على طاولة واحدة، ومش هتكرر خطأها مع حماس عشان متقفلش الباب على الإخوان».
وكشفت الوثائق التى ضبطت بحيازة خلية الإسكندرية الإرهابية عن أهداف التنظيم فى المرحلة المقبلة بشكل عام وتمثلت فى خمسة أهداف، هى: «شل حركة البلد، وإرباك أذرع النظام وتعجيزها، وإثبات تماسك وجاهزية الكيان الثورى، وبروفة لمواجهة الإعدامات، وبث الأمل وإيقاظ روح ثورية جديدة».
وتضمنت الوثائق، أيضاً، المهام التى حددتها الجماعة لأعضائها للمطالبة بتحقيق ما وصفته بـ«نقلة فارقة فى مسار الحراك الثورى»، إذ حددت الوثيقة 3 مطالب من أعضاء الجماعة، هى: «العمل بشكل مركزى وموحد من حيث الأهداف والتوقيتات المتزامنة، وإنشاء تيار شبابى جديد مستقل يمثل مشروع الجماعة، وممارسة أداء إعلامى قوى خاص بالمشروع وتفعيل ما يسمى بالإعلام المقاوم».
وحددت الجماعة محاور تحركها فى الفترة المقبلة تشمل الحركة على الأرض عن طريق استهداف الشركات الداعمة والمؤثرة على النظام، ونشر الفوضى عن طريق استخدام محدثات الصوت والأجسام المشبوهة والبلاغات الكاذبة، وذلك بهدف تشتيت جهود رجال الأمن، كما تضمنت الوثائق نشر آليات أعمال الفوضى، من بينها: «خطة لشل حركة البلد بأداء متزامن ومتسق مع مجموعات الإرباك على مستوى القطر، وتعطيل الطرق والمحاور الرئيسية والأماكن الحيوية فى العاصمة ومختلف المحافظات حسب جدول التشغيل والتوقيتات المتفق عليها».
صورة من «وثائق الفوضى»
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة
- أعضاء الجماعة
- أعضاء تنظيم الإخوان
- الأماكن الحيوية
- الإدارة الأمريكية
- البلاغات الكاذبة
- الخلية الإرهابية
- الرأى العام
- القوى السياسية
- المحاور الرئيسية
- المرحلة المقبلة