الحبيب الجفري: "خشية العاشقين أعلى مراتب خشية الله"

الحبيب الجفري: "خشية العاشقين أعلى مراتب خشية الله"
- الجنة والنار
- المرتبط ب
- دخول الجنة
- سبع سماوات
- عبد الله
- آية
- أرض
- أنس
- الجنة والنار
- المرتبط ب
- دخول الجنة
- سبع سماوات
- عبد الله
- آية
- أرض
- أنس
- الجنة والنار
- المرتبط ب
- دخول الجنة
- سبع سماوات
- عبد الله
- آية
- أرض
- أنس
- الجنة والنار
- المرتبط ب
- دخول الجنة
- سبع سماوات
- عبد الله
- آية
- أرض
- أنس
قال الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري إن أول عقبة من العقبات السبع التي يحتاج لقطعها المريد للوصول لله عز وجل هي العلم، لأنه كي يصل لله عليه أن يتعلم وأن يعرف ما الذي يرضي الله، وما الذي يسخطه، وماذا يجب عليه، وماذا يحرم عليه، وما الذي يرقيه وما الذي يغضبه.
وتحدث الجفري في ثاني حلقات برنامجه "أيها المريد" المذاع على قناة "سي بي سي" عن تفاصيل عقبة العلم وأن السبب الذي خلق الله من أجله الإنسان هو العلم والعبادة، حيث قال الله فيما يشير به إلى أنه خلقنا لنعلم: "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن، لتعلمو أن الله على كل شيء قدير، ولتعلمو أن الله قد أحاط بكل شيئاً علماً"، فجعل الله القصد من هذا الوجود هو العلم، وفي الآية الأخرى التي تقول إن الله خلقنا لنعبده "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" وقد ربط عبدالله بن عباس بين المعنيين وقال إن تفسير كلمة "يعبدون" بمعنى يعرفون، أي يعرف الله سبحانه وتعالى، فجعل العبادة طريقة لمعرفة الله سبحانه وتعالي.
وأوضح الجفري أن الله تعالى قد قال "إنما يخشي الله من عباده العلماء" البعض يفسر هذه الآية بشكل خاطئ ولكن المقصد أن العلماء هم أهل الخشية الحقيقية، وأن تحقق الخشية مرتبط بالعلم أي الخشية أعمق من الخوف، حيث تعني الخوف المرتبط بالمحبة والإجلال، والمرتبط بإرادة الرضا من الله.
وتابع الجفري أن الخشية تكون على ثلاث مراتب: خشية العوام وخشية الخواص وخشية العاشقين، أما عن خشية العوام فهي الخوف من النار وطلب الجنة خوفاً من أن يدخل النار، وخشية الخواص هي خشيتهم من أن يغضب الله عليهم، ومن سخط الله عليهم ومن ساعة الوقوف بين يدي الله عز وجل، وأن مفهوم الجنة والنار يختلف من العوام إلى الخواص، فالعوام يخافون ألا يدخلو الجنة فيدخلوا النار وتتعذب أجسادهم وتحترق، وأن يحرموا من النعيم، أما الخواص يخافون ألا يدخلوا الجنة لأن عدم دخول الجنة علامة على سخط الله، فهم يخافون أن تتعذب قلوبهم بسخط الله أكثر من خوفهم من أن تتعذب أجسادهم في النار وأن يفوتهم رضوان الله عليهم.