تاريخ Red Velvet.. من الحرب العالمية الثانية حتى كنافة رمضان

كتب: دينا عبدالخالق

تاريخ Red Velvet.. من الحرب العالمية الثانية حتى كنافة رمضان

تاريخ Red Velvet.. من الحرب العالمية الثانية حتى كنافة رمضان

بين الحلوى الشرقية والغربية، تتنوع المعروضات في محلات الحلوى، لإرضاء جميع الأذواق، حيث يسارع الشيفات إلى دمج الحلوى الشرقية والغربية في كيك واحد، والتي كان آخرها "ريد فيلفيت" ملكة الحلويات الغربية، التي اندمجت مؤخرا مع كنافة رمضان، وتحولت إلى "بلو فيلفيت".

الظهور الأول لـ"Red Velvet" كان خلال الحرب العالمية الثانية، حيث استخدم الطباخون "الشمندر المغلي" لتحسين لون الكعك، وأضافوا "البنجر المجروش" لبعض وصفات الكعك، للاحتفاظ بنعومتها، وبمرور الوقت، صنع الشيف الأمريكي جيمس بيرد، في سبعينيات القرن الماضي، للمرة الأولى "الكعكة المخملية"، حتى تخصص المطعم الكندي الشهير "إيتون" في صناعة "الريد فيلفيت"، وحافظ شيفات المطعم الشهير على سر صنعة الكيكة، التي كانت تصنع وتباع حصريا في "إيتون"، وذلك بحسب إحدى المقالات المنشورة على موقع "نيويورك تايمز"، في فبراير 2007.

ومنذ 9 أعوام، صنعت إحدى المحلات الأمريكية كيك "ريد فيلفيت" للاحتفال بعيد الحب بشكل جديد، وذلك على حد قول الشيف فوزي عبدالعزيز لـ"الوطن"، والتي لاقت قبولا ورواجا ضخما في ذلك الوقت، وذاع صيتها بشدة، كونها كيك ناعم وسهل المضغ.

يقول الشيف، إن "ريد فيلفت" مصنوعة من الزبد واللبن والدقيق وكريمة الجبنة مع السكر، وتكتسب لونها الأحمر المخملي من أحد الألوان الطبيعية، ما يجعلها مناسبة للتناول إلى جانب المشروبات الساخنة، وخفيفة على المعدة، وهو السبب وراء تسميتها بـ"الأحمر المخملي الناعم"، وسرعان ما وصلت إلى مصر في العام 2012.

فيلم Steel Magnolias، لنجمة هوليود جوليا روبرتس، كان واحدا من من أسباب شهرة وشعبية "ريد فيلفت"، حيث ظهرت الكيكة في مشهد العرس بالفيلم الذي عرض في العام 1989، وكانت كعكة ذات لون أحمر مخملي، مصنوعة على شكل حيوان المدرع، وهو ما أثار الانتباه بشدة تجاهها.

كعكة الفيلم:

 

طوال 12 عاما، عمل خلالها الشيف فوزي في واحد من أكبر محلات الحلويات في مصر، سعى للاستعانة بكل ما اكتسبه في الدورات التدريبية التي تلقاها داخل مصر وخارجها، لصناعة كل ما هو جديد ومتميز، يقول: "منذ 4 أعوام، انتشرت كعكة (ريد فيلفيت) في مصر، حتى تم دمجها مع كنافة رمضان"، وهي كعكة مشهورة بين الشباب، وتختلف عن كعكة "الفادج" خريجة المدرسة الفرنسية، وهي منتشرة بشكل أكبر في السوق الخليجي، بحسب الشيف فوزي.

تنوع أشقاء "فيلفيت" باختلاف الألوان، فكان منها الأزرق والأصفر والأخضر، إلا أنها لم تتمكن من النجاة من "التاتش المصري" فبعد 3 أعوام من انتشارها في مصر، قرر أحد محلات الحلويات الشهيرة، تنحية اللون الأحمر المخملي جانبا، وتحويلها إلى "بلو فيلفيت"، بعد أن أضاف إلى مكوناتها التوت الأزرق، الذي بدل لونها، ثم تم دمج الكيك مع الكنافة، لتصبح حلوى رمضانية جديدة. قالت بحسب إسراء طارق مدير التسويق والمطبخ بأحد محلات الحلوى الشهيرة.

تضيف إسراء، أن فكرة دمج الكنافة الشرقية مع "ريد فيلفيت" و"بلو فيلفيت"، ولدت بعد محاولات عديدة لدمج الحلوى الشرقية مع الغربية مع المخبوزات، حيث اتجهوا إلى الدمج بعد مشاورات مع مالك المحل، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته "ريد فيلفيت" العام الماضي.


مواضيع متعلقة