محمد علي.. سفير النوايا الحسنة للإسلام

محمد علي.. سفير النوايا الحسنة للإسلام
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
بوفاة الملاكم الأسطوري محمد علي، فقد مسلمو أمريكا بطلهم الأعظم وسفير النوايا الحسنة للإسلام، في عيون كثير من المسلمين، في دولة تعاني فيها الأقلية المسلمة من سوء الفهم وعدم الثقة.
وقال طالب شريف، وهو إمام مسجد محمد في واشنطن، أمام حشد من قيادات دينية إسلامية، حضروا لتأبين محمد علي في واشنطن: "أمريكا يجب أن تحمد الله عليه، كان بطلا أمريكيا".
وأشاد المسلمون بالملاكم الراحل كبطل للعدالة الاجتماعية ونصير دائم للأعمال الخيرية ومناهض للحرب الأمريكية على فيتنام.
وعلاوة على ذلك، يقولون إنه كان مسلما أثار إعجاب مجتمع غالبيته من المسيحيين، رغم أنه صدم كثيرين منهم بانضمامه إلى "جماعة أمة الإسلام"، وتغيير اسمه من كاسيوس كلاي إلى محمد علي في العام 1964.
وقال وارث دين محمد الثاني نجل الزعيم السابق للجماعة في أمريكا "عندما ننظر في تاريخ مجتمع الأمريكيين الأفارقة، يبرز محمد علي كأحد العناصر المهمة في نشر الإسلام في أمريكا".
ومع وجود نحو 3.3 مليون مسلم في الولايات المتحدة، يشكل المسلمون نحو 1% من عدد السكان، معظمهم مهاجرون وأمريكيون أفارقة اعتنقوا الإسلام.
ورغم اندماجهم في المجتمع الأمريكي بصورة أفضل من أقرانهم في أوروبا، يواجه المسلمون الأمريكيون صعوبات كبيرة، حتى في الوقت الذي تشهد فيه التركيبة السكانية تراجعا في عدد البيض والمسيحيين.
وفي ديسمبر الماضي دافع محمد علي عن المسلمين، بعد أن اقترح المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، بعد هجمات المتشددين في باريس وسان برناردينو في كاليفورنيا.
كما استغل محمد علي تأثيره للدعوة لإطلاق سراح جيسون رضائيان مراسل صحيفة "واشنطن بوست"، الذي قضى 18 شهرا في أحد سجون إيران، وكذلك دانيال بيرل مراسل "وول ستريت جورنال" الذي أسره متشددون في باكستان، وأعدموه لاحقا في العام 2002.
ومنذ هجمات سبتمبر، يعاني المسلمون الأمريكيون من رد فعل عنيف من الأمريكيين، الذين يضعون كل المسلمين في نفس فئة من يهاجمون المدنيين من المتطرفين.
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق
- أعمال الخير
- أمة الإسلام
- إطلاق سراح
- إمام مسجد
- الأقلية المسلمة
- التركيبة السكانية
- الرئاسة الأمريكية
- الزعيم السابق