أهالي دمياط: الأسعار نار.. واستغنينا عن "الياميش والبط"

أهالي دمياط: الأسعار نار.. واستغنينا عن "الياميش والبط"
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
أعرب أهالي محافظة دمياط عن استيائهم بسبب الارتفاع "الجنوني" لأسعار السلع، وبخاصة قبل شهر رمضان المبارك، وطالب المواطنون الدولة بالتدخل للسيطرة على غلاء السلع، وبخاصة الأرز و"ياميش رمضان" والبط والدواجن، كما طالبوا بالرقابة على المجمعات وزيادة أعدادها في القرى والمناطق النائية وضخ سلع تصلح للاستهلاك الآدمي بالمجمعات.
ويقول أشرف إبراهيم، أويمجي: "فوجئنا بارتفاع أسعار السلع بصورة مبالغ فيها حتى بلغت نسبة الارتفاع 100%"، وأضاف أن "غلاء أسعار الياميش والبط هذا العام ستدفعني للمقاطعة ولن أشتري ياميش أو بط بسبب ارتفاع بنسبة 100% والمجمعات الاستهلاكية لم تفعل شيئا للقضاء على ارتفاع الأسعار بعد ولا بد من انتشارها، وبخاصة في القرى والمناطق النائية ورقابة الدولة على ارتفاع الأسعار".
ويقول إيهاب مسعد، صانع أثاث، إن "أسعار السلع ارتفعت، وخاصة الدواجن والبط، بنسبة وصلت لـ50% وكلما سألنا عن السبب تحجج لنا البائعون بنفوق نسبة كبيرة من الدواجن والبط بسبب إصابتها بمرض، ما تسبب في زيادة الأسعار لانخفاض المعروض عن الطلب، والمجمعات تعمل على السيطرة على التجار نوعا ما، ولا بد من زيادة عدد المجمعات وعدم قصر عملها على شهر رمضان حتى لا يظل المواطن فريسة للتاجر كل عام".
ويقول أحمد عز، موظف بميناء دمياط، إن هناك تخبطا شبه واضح بين الحكومة وبين كبار التجار والمستوردين في ملف ضبط الأسعار، ما أدى لفجوة بين الأسعار الرسمية والأسعار الفعلية، وهذا يدل على قصور في رقابة الحكومة على الأسعار.
وطالب "عز" الحكومة والجهات الرقابية بالتدخل وتضييق تلك الفجوة وفقا للإجراءات القانونية التي تحسم الملف في أقل وقت ممكن لتخفيف العبء على المواطنين، معتبرا المجمعات الاستهلاكية حل موسمي مؤقت وسريع ويقوم بالحد من المشكلة فعلا، ولكن في نطاق محدود، حيث يعتبر مُسَكِنْا فحسب.
ويقول محمد السعيد إن السلع فى المجمعات الاستهلاكية سيدة وبعضها لا يصلح للاستهلاك الآدمي، مطالبا بسرعة تدخل المسؤولين لضبط الأسواق.
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث
- أسعار السلع
- أشرف إبراهيم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الجهات الرقابية
- المجمعات الاستهلاكية
- المناطق النائية
- تخفيف العبء
- رقابة الدولة
- أثاث