باحثة عراقية تُصدر كتابا عن الأطماع الإيرانية في البحرين عن "دار كنوز"

باحثة عراقية تُصدر كتابا عن الأطماع الإيرانية في البحرين عن "دار كنوز"
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
أصدرت الكاتبة والباحثة العراقية الدكتورة بان ثامر إبراهيم أستاذة تاريخ أوروبا السياسي بجامعة بغداد، والمتخصصة في الشؤون العربية والخارجية، كتابا عن دار كنوز للنشر والتوزيع بعنوان "الفرس يموتون على أعتاب البحرين".
ورسمت "بان" ما استطاعت جمعه من معلومات وحقائق، في كتاب أشبه بخريطة عن المخاطر التي تحدق بالمنطقة، التي يجول في عقول الفرس وأد قوتها أو وضعها تحت سيطرتها.
ويتناول الكتاب وقائع تم جمعها خلال فترة زمنية كبيرة، عن الأطماع الإيرانية في المملكة البحرينية، ونثرت معلوماتها على 160 صفحة من القطع المتوسطة، في 3 فصول، شمل الأول البحرين عبر التاريخ ومشوار الملك حمد واهتمامه بقوة الدفاع، والثاني ترسيخ حقوق الإنسان في المملكة والتنمية الاقتصادية، أما الفصل الثالث فيتناول الخلاف البحريني الإيراني، وأطماع إيران في البحرين، ومعاناة البحرين من التدخل الإيراني.
وقال الكاتبة والباحثة العراقية، بمناسبة الانتهاء من طباعة كتابها: "إيران كانت سببًا قويًا يقف خلف سقوط بغداد قلعة الثقافة والقوة والتاريخ العربي، وما ذقناه من مرار لا يضيعه سوى أن تنتبه الشعوب العربية للزحف الفارسي، ومن ثم كان لزامًا عليّ أن أعمل من أجل كشف الأطماع الإيرانية، التي لم تنته بسيطرتها على العراق، لكنها تسعى لضم البحرين".
وأضافت بان ثامر: "الحكومة الإيرانية تصر على إطلاق اسم الخليج الفارسي بدلا من الخليج العربي حتى الآن، ليس هذا فحسب، بل بلغ التعصب بهم مداه إلى حد منعهم دخول 4 ناقلات شحن من باكستان إلى إيران فقط، لأنها مكتوب عليها اسم الخليج العربي، وما زالت إيران تحتل الجزر الإماراتية العربية الثلاث، طنب الكبرى والصغرى وأبوموسى، وترفض حتى التحكيم الدولي لأنها تعلم أن الجزر إماراتية".
وتابعت الكاتبة والباحثة العراقية: "استرجعت كل ذكرياتي الموجعة ولحظات سقوط بغداد، حين وقعت أحداث دوار اللؤلؤة في البحرين، وأيقنت وقتها أن إيران تنفث سمومها، فبدأت في البحث ووجدت دراسات عدة تتحدث عن أطماع إيران في البحرين، فشرعت في الكتابة لمدة عام، ووثقت ذلك بشهادات ومصادر، ربما يفطن أحد لتلك التحذيرات، وتفطن الشعوب العربية، ويموت الفرس حقًا على أعتاب البحرين".
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز
- التحكيم الدولي
- التنمية الاقتصادية
- الجزر الإماراتية
- الحكومة الإيرانية
- الخليج العربي
- الملك حمد
- حقوق الإنسان
- دار كنوز