«السيسى» وولى عهد أبوظبى يبحثان أزمات المنطقة والإرهاب والتنمية

«السيسى» وولى عهد أبوظبى يبحثان أزمات المنطقة والإرهاب والتنمية
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
أشاد الرئيس عبدالفتاح السيسى بالمواقف المشرفة التى تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم مصر ومساندة إرادة شعبها، تحت القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مشيراً إلى أن وتيرة الزيارات المتبادلة بين البلدين تعكس مستوى العلاقات المتميزة والوثيقة التى تجمع بينهما على الصعيدين الرسمى والشعبى.
{long_qoute_1}
جاء ذلك خلال استقبال «السيسى»، أمس، للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، وداليا خورشيد وزيرة الاستثمار، وخالد فوزى رئيس المخابرات العامة، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطنى الإماراتى، إضافة إلى على بن حماد الشامسى نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطنى بالامارات، وسفير دولة الإمارات بالقاهرة.
ورحب «السيسى» بالوفد الإماراتى وطلب نقل تحياته وتقديره للشيخ خليفة بن زايد، متمنياً لدولة الإمارات الشقيقة، قيادة وشعباً، مزيداً من الرخاء والتقدم.
وأعرب «بن زايد» عن سعادته بزيارة مصر، ونقل للرئيس تحيات وتقدير الشيخ «خليفة»، متمنياً لمصر وشعبها كل النجاح والتوفيق وتحقيق مزيد من النمو والازدهار، مقدماً التعازى لمصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، فى ضحايا حادث تحطم طائرة مصر للطيران، مؤكداً تضامن بلاده مع مصر ومساندتها فى مثل تلك اللحظات المؤلمة.
وأكد ولى عهد أبوظبى موقف بلاده الداعم لمصر، والمؤيِد لحق شعبها فى التنمية والاستقرار والنمو، أخذاً فى الاعتبار ما تنفذه مصر من مشروعات تنموية، مشيراً إلى أن مصر تُعد ركيزةً للاستقرار وصماماً للأمان فى منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقلٍ استراتيجى وأمنى فى المنطقة.
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إنه تم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وسبل تنميتها لتحقيق مزيد من التعاون والتنسيق الاستراتيجى بين البلدين بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين، لا سيما فى ضوء الأزمات الإقليمية التى تشهدها المنطقة والتى تتطلب تضافراً للجهود وتعزيزاً للتضامن والعمل العربى المشترك فى مواجهة التحديات المختلفة، لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف. وأشار «يوسف» إلى أن الرئيس استعرض آخر التطورات على الساحة الداخلية، كما عرض للجهود التى بذلتها الدولة للقضاء على عدد من المشكلات الرئيسية التى تواجهها مثل أزمة الكهرباء، حيث تم توفير الطاقة اللازمة سواء للمواطنين أو لقطاع الصناعة، فضلاً عن سعى الدولة الدؤوب لتطوير قطاعيّ التعليم والصحة، إضافة إلى ما تنفذه الدولة من مشروعاتٍ تشمل تنمية سيناء، وإنشاء المدن الجديدة، واستكمال الشبكة القومية للطرق وتطوير وبناء الموانئ والمطارات، علاوةً على مشروعات الإسكان المختلفة، ومشروع استصلاح وتنمية «1.5 مليون فدان»، الذى يشمل إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة تضم مختلف الأنشطة الزراعية والصناعية، إلى جانب الوحدات السكنية وجميع المرافق والخدمات.
وأوضح أن الرؤى توافقت بين الجانبين بشأن أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التى تشهدها بعض دول المنطقة، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية واليمن وسوريا وليبيا، بما يحافظ على كيانات ومؤسسات تلك الدول ويحمى وحدتها الإقليمية ويصون مقدرات شعوبها.
وأكد الجانبان أهمية تضافر جهود المجتمع الدولى لإيجاد الحلول السلمية للصراعات بالمنطقة فى أقرب وقتٍ ممكن، بما يساهم فى إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب العربية.
وقالت مصادر دبلوماسية خليجية لـ«الوطن» إن الغرض الأساسى من الزيارة القصيرة لولى عهد أبوظبى هى تقديم العزاء للرئيس فى ضحايا حادث الطائرة المنكوبة، فضلاً عن بحث إنشاء صندوق سيادى للاستثمارات بين البلدين بقيمة 2 مليار دولار وبحث إنشاء مجلس تنسيقى استراتيجى مشترك بين البلدين فى جميع المجالات، سيضم وزير الدولة الإماراتى.
وأوضحت المصادر أن المناقشات بين القيادتين تشمل الأوضاع الإقليمية وعلى رأسها تطورات الأوضاع فى سوريا واليمن وليبيا، وجهود مكافحة الإرهاب فى ظل المعارك الحالية ضد «داعش» الإرهابى فى العراق وسوريا، ومعركتى تحرير الرقة السورية والفلوجة العراقية.
من جهة أخرى، أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة الإماراتى ورئيس المجلس الوطنى للإعلام فى دولة الإمارات، أن بلاده تدعم مصر فى جميع المجالات وتقف بجانبها.
وأكد «الجابر» خلال كلمته الافتتاحية لأعمال مجلس وزراء الإعلام العرب فى دورته الـ47 بمقر الجامعة العربية، أمس، وقوف بلاده بجانب مصر لعودة الأمن والأمان، موضحاً أنه لا بد أن يعمل الإعلام على مواجهة الإرهاب. وأشار إلى تأسيس «مجلس للعلماء المسلمين» برئاسة شيخ الأزهر، موضحاً دور بلاده فى مواجهة الإعلام ونشر قيم التسامح والوسطية للإسلام، وأن الشباب العربى يستقبل المعلومة من الوسائل الرقمية، مطالباً بأن يضم ميثاق العمل الإعلامى وسائل الإعلام الإلكترونى والوسائل الاجتماعية.
وأضاف أن الظروف التى تمر بها المنطقة تتطلب من الإعلام السعى والعمل على الاستقرار العربى لمحاربة التطرف والإرهاب الذى تتعرض له مؤخراً، منوها بتأسيس مركز «هداية لمحاربة التطرف والعنف»، حيث تركز الملتقيات والقطاعات المختلفة فى الإمارات على نشر القيم الوسطية والحفاظ على الهوية الوطنية فى ظل العولمة.
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان
- أحمد الجابر
- أزمة الكهرباء
- إرادة شعب
- إنشاء صندوق
- الأعلى للقوات المسلحة
- الأمن الوطنى
- الأمن والأمان
- الأمين العام
- «السيسى»
- آل نهيان