منتجات الصين تغلق 800 ورشة مشغولات ذهبية بالإسكندرية

كتب: أحمد ماجد

منتجات الصين تغلق 800 ورشة مشغولات ذهبية بالإسكندرية

منتجات الصين تغلق 800 ورشة مشغولات ذهبية بالإسكندرية

 تحولت منطقة «سوق المنشية» بالإسكندرية، المعروفة بصناعة «المشغولات الذهبية والنحاسية والذهب القشرة» إلى منطقة شبه خاوية، بعد أن كانت مزاراً للمواطنين لشراء احتياجاتهم، الأمر الذى تسبب فى تشريد 10 آلاف أسرة، بعد غلق ما يقارب من 800 ورشة، بسبب غزو المنتجات الصينية للسوق المصرية منذ عام 2009.

«أكثر من ألف مشغل لصناعة الذهب والفضة والنحاس، كانت تملأ أرجاء المكان، ويختص كل منزل بصناعة جزء من المشغولات، يكملها منزل آخر، حتى يخرج منتج لا مثيل له، يصدر إلى ليبيا والسودان والأردن والمغرب، إلا أن غزو المنتجات الصينية للأسواق المصرية تسبب فى الكساد، وضاعت ملامح صنعة النحاس والذهب والفضة، وتشرد بالفعل أكثر من 10 آلاف أسرة»، تلك كانت كلمات ياسر محمد، صاحب ورشة لتلميع الفضة وتصنيع المشغولات الفضية والنحاسية، وصف بها التحول المفاجئ لأرباب تلك المهنة، مشيراً إلى أن صناعة الذهب والفضة والنحاس، بدأت تتراجع مع زيادة الاستيراد من الصين، بسبب فروق الأسعار، حيث إن المنتج الصينى أقل سعراً من المنتج المصرى، وفى الشكل يكون أفضل، ويرجع السبب إلى أن الصين توفر المواد الخام بأسعار زهيدة بعكس مصر.

{long_qoute_1}

وقال حسنى السيد، صاحب إحدى الورش لتصنيع الذهب، إنه استمر فى العمل رغم حالة الكساد التى تعانى منها السوق، حتى صدر قرار بمنع استيراد المشغولات من الصين العام الحالى، الذى أثر فى عودة العمل بشكل جزئى للورش، إلا أن توقف عمليات التصدير بسبب سيطرة المشغولات الصينية على الأسواق فى الدول العربية، أثر بشكل سلبى على العمل فى السوق.

ولفت هيثم عبدالله، أحد بائعى الذهب الصينى بالمنشية، إلى أن أصحاب الورش لجأوا إلى بيع الذهب الصينى بسبب فروق الأسعار، التى وصلت إلى أكثر من 50%.

من جانبه قال عمر أغا، عضو شعبة المصوغات والمجوهرات بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن صناعة المصوغات من الذهب والفضة وحتى النحاس تراجعت بشكل كبير جداً خلال السنوات الخمس الماضية، خاصة بعد استيراد كميات كبيرة من الذهب الصينى، والمشغولات الجاهزة.


مواضيع متعلقة