العثور على حطام طائرة «مصر للطيران» جنوب جزيرة «كريت»

العثور على حطام طائرة «مصر للطيران» جنوب جزيرة «كريت»
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
عثرت السلطات اليونانية على حطام طائرة مصر للطيران الرحلة رقم MS804 التى فقدت أثرها من على أجهزة الرادار فجر أمس أثناء عودتها من مطار شارل ديجول بباريس، وكانت تقل على متنها 66 فرداً بينهم طاقم الطائرة الـ 10، وذلك جنوبى جزيرة كارباثوس فى جنوب البحر المتوسط، وأعلن الناطق باسم الجيش اليونانى فاسيليس بيلتسيوتيس لوكالة «فرانس برس» أنه تم العثور على حطام قد يكون لطائرة «مصر للطيران» التى تحطمت، فجر أمس، فى البحر المتوسط، قبالة جزيرة «كريت» اليونانية، وقال «عثرت طائرة سى 130 مصرية على حطام فى جنوب شرق جزيرة كريت فى منطقة تابعة للمجال الجوى المصرى، وسترسل سفناً إلى الموقع للتحقق من الأمر»، وقال التليفزيون اليونانى العام إنه «عُثر على حطام على بعد 230 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت».
{long_qoute_1}
من جهته، أكد المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، أن كل سيناريوهات فقدان الطائرة المصرية مطروحة أمام غرفة الأزمات التى شكلها المجلس، لافتاً إلى أنه لا يستبعد وجود عملية إرهابية فى سقوط الطائرة المصرية.
وأضاف رئيس الوزراء، فى تصريحات له أثناء وجوده بغرفة إدارة الأزمات بمطار القاهرة أمس، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يتابع كافة التطورات الخاصة بالطائرة المفقودة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تتولى حالياً البحث عن الطائرة بجانب التنسيق مع اليونان.
وأشار «إسماعيل» إلى أن غرفة إدارة الأزمة تتابع كافة التطورات، مؤكداً أن المسئولين بشركة مصر للطيران يتابعون بكل اهتمام كل ما أحاط بالطائرة منذ إقلاعها من مطار شارل ديجول وحتى اختفائها من على أجهزة الرادار، مشدداً على أنه يجرى إطلاع أهالى ركاب الطائرة على تطورات الحادث.
وقال شريف فتحى، وزير الطيران المدنى، إنه حتى الآن لم يتم التوصل لأسباب واضحة لتلك الحادثة، مؤكداً أنه لا يستبعد العمل الإرهابى وأن كل الاحتمالات مطروحة فى ذلك الحادث بما فيها العطل الفنى أو غيره من الافتراضات، وأضاف فى مؤتمر صحفى عالمى عقده أمس بمقر وزارة الطيران المدنى أن عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية وجه خلال اجتماعه بلجنة الأمن القومى الذى عقد أمس بالاعتماد على الحقائق فقط فى التحقيقات وليس بالكلام المرسل. وأشار «فتحى» إلى أن هناك تحقيقات تجرى حالياً وتتم دراسة لجميع ركاب الطائرة وسيتم أخذ جميع الاعتبارات والافتراضات خلال التحقيقات لحين التوصل للحقيقة بشكل كامل، لافتاً إلى أنه لم يكن لدى الشركة أى مشكلات أمنية مع أى من الركاب، منوهاً إلى أن الشركة لم تتلقَّ أى إشارة أو استغاثة من طائرة مصر للطيران التى فقدت، لافتاً إلى أن قائد الطائرة لم يتحدث عن وجود أعطال فنية فى آخر مكالمة له مع برج المراقبة. {left_qoute_1}
وأوضح «فتحى» أن وزارة الدفاع أجرت اتصالات مع عدد من الدول مثل اليونان لتكثيف جهود البحث عن الطائرة، لافتاً إلى أن جهود البحث مستمرة بالتعاون والتنسيق مع السلطات الفرنسية واليونانية والقوات المسلحة المصرية، لافتاً إلى أنه يتم التواصل مع عدد من الدول التى أصدرت تصريحات بشأن الطائرة لجمع مزيد من المعلومات حول الحادث، مشيراً إلى أن اللجنة المشكّلة لمتابعة أزمة فقدان طائرة مصر للطيران تتواصل مع جميع الدول المجاورة للحصول على أية معلومات أو صور من الأقمار الصناعية بشأن الطائرة، منوهاً إلى أنه تم حجز فنادق لأهالى الركاب المفقودين لمتابعة الحادث عن قرب، فضلاً عن توفير تذاكر سفر لأسر الضحايا الأجانب للقدوم إلى القاهرة لمتابعة جهود البحث والاطمئنان على الإجراءات التى يتم تطبيقها.
وأكد «فتحى» أن الرحلة كانت تقل مسافرين من 12 جنسية.
وكشف مصدر مسئول بشركة مصر للطيران أنه من المرجح وفقاً لتحليلات سرعة الطائرة وارتفاعها وسقوطها فجأة فى مياه البحر أن كافة ركاب الطائرة وعددهم 66 بمن فيهم طاقم الطائرة فقدوا حياتهم جراء الحادث، لافتاً إلى أن طاقم الطائرة مكوّن من محمد سعيد على على شقير (قائد الطائرة) ومحمد أحمد ممدوح أحمد عاصم (الطيار المساعد)، وطاقم الضيافة: ميرفت زكريا زكى محمد، وعاطف لطفى عبداللطيف أمين، وسمر عزالدين صفوت، ويوسف هيثم مصطفى عبدالحميد العزيزى، ويارا هانى فرج توفيق، وطاقم أمن الطائرة: محمود أحمد عبدالرازق عبدالكريم، وأحمد محمد مجدى أحمد، ومحمد عبدالمنعم الغنيمى الكيالى، مشيراً إلى أن الشركة سعت إلى تحرى الدقة الشديدة خلال البيانات الصحفية التى تم إصدارها حتى لا تحدث بلبلة بين الناس.
وقال يسرى عبدالوهاب، رئيس اتحاد النقل الجوى، أن شركة مصر للطيران ستتأثر سلبياً فى ظل الاهتمام الإعلامى الشديد داخلياً وخارجياً بالحادثة، منوهاً إلى أن العديد من المسافرين عبر خطوط الشركة سيتراجعون خلال الفترة المقبلة عن السفر على رحلات مصر للطيران خاصة المتشائمين منهم، منوهاً إلى أن هناك العديد من الجهات المعادية لمصر خاصة جماعة الإخوان المسلمين ستستغل هذا الحادث لتشويه سمعة مصر خارجياً والعمل على وقف الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
ورفض «عبدالوهاب» إصدار البعض أحكاماً نهائية للحادث رغم أن التحقيقات لم تبدأ إلى الآن، لافتاً إلى أن تلك التكهنات يأخذها البعض خارجياً ويترجمها باعتبارها حقائق دامغة، وأشار إلى أنه يرفض استصدار أحكام بدون دلائل، إلا أن وقوع تلك الحادثة برحلة «مصر للطيران» خلال رحلتها من باريس للقاهرة لا يمكن قياسه بعيداً عن حادثة سقوط الطائرة الروسية بسيناء أواخر أكتوبر الماضى، حيث إن الهدف من الحادثتين واضح بشكل كبير وهو عزل مصر عن الدول التى ترتبط معها بعلاقات جيدة.
وفى السياق نفسه، تلقى الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، اتصالاً هاتفياً من نظيره اليونانى بشأن تنسيق الدعم المطلوب لأعمال البحث والإنقاذ بواسطة عناصر من القوات الجوية والبحرية اليونانية بمنطقة سقوط الطائرة بالتعاون مع عناصر القوات المسلحة المصرية، هذا فضلاً عن مشاركة عناصر من القوات الفرنسية فى عمليات البحث منذ الإعلان عن حادث الطائرة فى تعاون وتنسيق تام لجهود العناصر المشاركة فى عمليات البحث من الدول الثلاث.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة والسكان، ممثلة فى إدارة الرعاية الحرجة والإسعاف، فى بيان لها، أمس، تقديم الإسعافات الأولية بواسطة الفريق الطبى الموجود بصالة انتظار مطار القاهرة إلى 10 حالات من أهالى ضحايا الطائرة المصرية المفقودة، وأوضح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، أنه تم إسعاف 9 حالات بصالة الانتظار بمطار القاهرة، بينما تم نقل حالة إلى مستشفى «مصر للطيران»، مشيراً إلى أن حالة المصابين تراوحت بين صدمة عصبية، وارتفاع فى ضغط الدم، حيث تم التعامل معهم وإسعافهم فى المكان.
واختفت طائرة مصر للطيران المقبلة من مطار شارل ديجول بباريس، والتى كان من المقرر وصولها إلى القاهرة فى الساعة 03:05 من صباح أمس، وقالت الشركة فى بيان صحفى إن رحلة الطائرة التى تحمل رقمms804 فقدت الاتصال بأجهزة الرادار فى تمام الساعة 02:45 صباح أمس، وكان على متنها 66 شخصاً، هم 56 راكباً و10 من أفراد الطاقم، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب
- أجهزة الرادار
- أسر الضحايا
- أهالى ضحايا الطائرة
- إدارة الأزمات
- إدارة الأزمة
- اتصالاً هاتفياً
- الأقمار الصناعية
- الأمن القومى
- الإخوان المسلمين
- أجانب