رئيس "الشؤون الفنية" بـ"كهرباء عتاقة" لـ"الوطن": "الإدارة والإرادة" وراء نجاح المشروع

كتب: نادية الدكرورى

رئيس "الشؤون الفنية" بـ"كهرباء عتاقة" لـ"الوطن": "الإدارة والإرادة" وراء نجاح المشروع

رئيس "الشؤون الفنية" بـ"كهرباء عتاقة" لـ"الوطن": "الإدارة والإرادة" وراء نجاح المشروع

"الإدارة والإرادة"، كانت الكلمات التي رددها المهندس سامي عمارة، رئيس قسم الشؤون الفنية بمحطة كهرباء عتاقة، في محاولة لتفسير تحقيق معدل غير مسبوق في تنفيذ مشروعات الكهرباء بإنشاء توسعة محطة كهرباء عتاقة قدره 640 ميجاوات خلال 159 يوماً، وهي إحدى المحطات التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم.

في محاولة للتعرف على التحديات التي واجهت فريق عمل تنفيذ المحطة، حاورت "الوطن" المهندس "عمارة" عقب افتتاح الرئيس للمحطة اليوم، وإليكم نص الحوار:

* بداية ما تفاصيل مشروع توسعة محطة كهرباء عتاقة؟

بدأ العمل في مشروع توسعة محطة كهرباء عتاقة بقرار صدر بتاريخ 20 ديسمبر 2014، وأسند إنشاء المحطة إلى شركة السويدي، التي أنهت أعمالها في غضون 159 يوماً، وبدأ تشغيل أو وحدة بتاريخ 31 مايو 2015، وبدأت باقي وحدات المحطة الغازية الأربع في التشغيل بعدها ليفصل بين تشغيل كل وحدة والأخرى أسبوعين.

تتكون المحطة من أربع وحدات وحدتين منهما قدرة الواحدة 164 ميجاوات، وحدتين قدرة الواحدة 156 ميجاوات، بإجمالي قدرات 640 ميجاوات تعمل بكامل طاقتها على الشبكة القومية للكهرباء.

* كيف ترى وتيرة تنفيذ مشروع توسعة محطة عتاقة؟

يمكن وصف وتيرة تنفيذ مشروع توسعة محطة عتاقة بـ"العمل على قدم وساق"، بخاصة أن تنفيذ المحطة كان في 159 يوماً، وهو وقت قياسي غير مسبوق، ويرجع في الأساس إلى الإرادة والإدارة القائمة على المشروع، التي تعطي تعليمات سليمة ومحددة، وتلبي طلبات الموجودين في موقع العمل بالمحطة، وتتواصل معهم بشكل مستمر.

* ماذا عن التحديات التي واجهت إنجاز المحطة في وقتها المحدد؟

واجهنا بعض الصعوبات في بداية تنفيذ المحطة، أهمها ضيق الموقع الذي اضطررنا لمخاطبة القوات المسلحة للسماح بتوسعة موقع المحطة لاستيعاب المعدات، وأسرعت القوات المسلحة بالموافقة، كما بدأنا في إزالة أبراج للضغط العالي كانت تعيق موقع المحطة.

وواجهنا صعوبة في طبيعة الأرض التي أنشئت عليها المحطة، التي تعد في منطقة جبلية وأرض غير ممهدة، كما أن المحطة تحيط بها صناعات ملوثة للبيئة مثل شركة السماد التي تلوث انبعاثاتها المعدات، وخاطبنا الشركة أكثر من مرة لتقليل الانبعاثات.

* ما تفاصيل المرحلة الأخيرة من توسعة المشروع؟

يجري حالياً طرح مناقصة فتح مظاريف للعمل على استكمال مشروع توسعة محطة عتاقة الغازية بتشغيلها بنظام الدورة المركبة بقدرة إجمالية تصل إلى 960 ميجاوات، وذلك بإضافة 320 ميجاوات من خلال نظام توفير الوقود واستغلال البخار لإعادة تشغيل التوربينات بنظام الدورة المركبة.

وعقب انتهاء المناقصة، يبدأ العمل بها في أكتوبر المقبل، على أن تعمل المحطة بقدراتها الإجمالية نهاية عام 2018.

* كيف ترى أهمية مشروع توسعة عتاقة الغازية؟

يعد مشروع التوسعة امتداداً لمحطة كهرباء عتاقة البخارية في محاولة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة سنوياً من خلال زيادة قدرات الإنتاج التي تساهم في تشغيل المصانع التي تنعكس على تعظيم الاقتصاد المصري، بجانب تحسين أداء الوحدات بالمحطة.

وتتميز الوحدات الغازية الموجودة بمشروع التوسعة بأنها أسرع في عملية الفصل والتشغيل، التي تستغرق 10 دقائق مقارنة بالوحدات البخارية التي تستغرق ست ساعات في فصل وتشغيل الوحدة أثناء عمليات توزيع الأحمال.

ويمكن الاستفادة من قدرات الوحدات الغازية التي تصل إلى 170 ميجاوات أثناء التشغيل، مقارنة بالوحدات البخارية التي يصل الحد الأقصى لها إلى 25 ميجاوات أثناء التشغيل.


مواضيع متعلقة