"فاضل" الفلسطينية تقضي على أزمات "التعليم والصحة ورغيف العيش" بالزواج من مصريين

"فاضل" الفلسطينية تقضي على أزمات "التعليم والصحة ورغيف العيش" بالزواج من مصريين
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
في مآتم ابنه الأكبر، يجلس محمد إسماعيل، ابن جزيرة فاضل الفلسطينية، على جانب الطريق الزراعي المتجه لمدينة فاقوس في الشرقية، بينما قلبه معلقًا بحلم العودة لبلده، لا يتذكر لحظة قدومه لمصر، حيث أتى والده قبل أن يولد، بقوله: "أبويا جابته حرب 48 وساب كل أراضيه وحجاته وراه".
{long_qoute_1}
يستعرض الرجل صاحب العقد السادس من عمره، المشكلات التي تواجه أبناء القرية بأكملها، قائلًا: "بنتعذب عشان نعلم أولادنا، وندخلهم مدارس وفيه ناس بتستلف عشان تروح القاهرة وتدخل ابنها أولى ابتدائي، واللي بيمشي على المصري مش بيمشي عليا"، مضيفًا: "لما ابني ييجي يسوق عربية يقولوله لأ، وقليل جدا اللي يقدر يطلع رخصة سواقة عشان ياكل عيش".
{long_qoute_2}
يصمت قليلًا ثم يتابع: "حرام لما تكون جزيرة زي دي مفيهاش مجاري، والمستشفى بينها وبين القرية مسافة كبيرة، وعشان ننقل مريض للمستشفى بناخد وقت طويل"، قائلًا إنه لا يملك أرض، لكنه يعمل مزارعًا لدى أصحاب الأراضي المجاورين لمسكنه، رغم كبر سنه، "أنا لو قدرت اشتغل بشتغل مزارع في أي أرض وبزرع باليومية، يعني 40 جنيه في اليوم".
يكشف "إسماعيل" عن أكبر مشكلات الجزيرة، بقوله، "أنا لما بنزل أجيب العيش بجيب الرغيف بنص جنيه، وواحد زي حالاتي أنا عشان أروح أجيب عيش بجيب بـ30 جنيه في اليوم ومش بيكفي أولادي"، مضيفًا بحسرة، "أنا بكون اشتغلت بإيه علشان أجيب لولادي عيش بـ30 جنيه بس في اليوم، ولما كنت بجيب بـ2 جنيه عيش لعيالي كان بيكفيني، فين الإسلام يا أخي، اعتبرني ضيف عندك".
{long_qoute_3}
يتمنى الرجل الذي غزا الشعر الأبيض رأسه، أن تعامله الدولة كمصري، حيث إنه مولود هو وأولاده في مصر، ولا يعرف أهله في فلسطين، "لو بمزاجي مش عايز أكون فلسطيني، ونفسي أكون مصري عشان اشتري رغيف العيش وأعشي عيالي وأعيش مستور".
لم تتوقف المشكلات عند رغيف الخبز، بل عدم توافر الرعاية الصحية لأهالي القرية، مشكلة أخرى يعاني منها أهل الجزيرة، يقول "إسماعيل": "لو عندي طفل وعنده عيب خلقي أروح أوديه المستشفى، يقولولي روح عالجه على حسابك بره، ولما يكون عندي السرطان أجيب علبة الدواء بـ11 ألف جنيه في الشهر والمصري ياخدها بـ50 جنيه، وكل ده عشان أنا فلسطيني"، مختتمًا حديثه: "يا عم خد الجنسية بتاعتي واديني الجنسية المصرية، وإنتي يا حكومة اديني أي أمر ولو عصيته اقتليني، بس اديني حقوقي زيي زي أي مصري".
بجوار "إسماعيل" يجلس صبري عبدالكريم، الذي لا يعلم شيئًا عن فلسطين من الأساس، ورغم ذلك، يقول إن "بلده مصر" لا توفر له أي شيء، إلى جانب حرمان الجزيرة من أشياء عدة، موضحًا: "محرومين من كل الحاجات، من السفر وبطاقة التموين والتأمين الصحي للأطفال والتأمين الصحي للكبار".
يروي "صبري" رحلته مع المعاناة لحصول ابنه على التعليم، بقوله، "عشان أجي اعلم ابني أو بنتي لازم أروح مرتين أو 3 مرات مصر عشان أخلص الورق، ورغيف العيش إحنا محرومين منه، وحتى لو كنت عايز أسافر زي الناس ممنوع لينا، ولا حتى لفلسطين إلا لو زيارة"، يسكت برهة ثم يتابع: "الكارنيه الصحي اللي بيطلع للمولود الجديد بـ5 جنيه حرمونا منه ليه، وبيقولولنا اللي بيتعالج يتعالج على حسابه، يعني اروح ادفع فلوس وأنا مش مقتدر إزاي"، مختتمًا: "أنا الحمد لله قدرت اتجوز مصرية عشان ولادي ياخدوا الجنسية، بس للأسف ناس كتير معرفتش تعمل زيي وبيتعذبوا".
بجوار الرجلين، يجلس كرم أحمد، الذي تزوج من مصرية أوائل عام 2000، استطاع إعطاء جنسية زوجته المصرية لـ6 من أطفاله، بينما ظل ابنه الأكبر يحمل الجنسية الفلسطينية دون أخوته، يقول: "في 2011 خدت الجنسية المصرية لولادي، وعشان ابني الكبير اتولد قبل 2004 اتحرم من الجنسية المصرية، وفيه أسر في الجزيرة أخ فلسطيني وأخ مصري ومن نفس الأب والأم"، متسائلًا: "يعني إزاي يكون ليا طفلين أخوات واحد مصري والتاني فلسطيني، الأول يتعامل معاملة المصريين والتاني يتعامل معاملة الأجانب"، رغم كل ذلك، ما زال حلم العودة يراود "كرم" بقوله، "أنا أبويا ورثني حق العودة وأنا بورثة لأولادي، إحنا هناك عندنا أراضي وممتلكات عايزين نرجعلها تاني بس هنعمل إيه؟".
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز
- التأمين الصحي
- الجنسية المصرية
- الحمد لله
- الرعاية الصحية
- الشعر الأبيض
- الطريق الزراعي
- بطاقة التموين
- جانب الطريق
- حق العودة
- رغيف الخبز