«الفرافرة».. الحلم الذى تحقق بعد 4 أشهر فقط: القمح يكسو 10 آلاف فدان فى «سهل بركة»

«الفرافرة».. الحلم الذى تحقق بعد 4 أشهر فقط: القمح يكسو 10 آلاف فدان فى «سهل بركة»
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
بسواعد جيش جرار من المدنيين والعسكريين يتحملون الصعاب ويسابقون الزمن ولا تهزمهم صعوبة المناخ أو تزعزع إرادتهم، بدأت صحراء مصر الغربية فى التحول إلى جنة خضراء، فها هو القمح يكسو 10 آلاف فدان فى منطقة «سهل بركة» بواحة الفرافرة، حيث تحولت أرضها الصفراء القاحلة بعد أقل من 4 أشهر فقط من إعطاء الرئيس السيسى إشارة البدء فى استصلاحها كمرحلة أولى من مشروع استصلاح الـ1.5 مليون فدان، إلى أرض تنبت الزرع والخير.
{long_qoute_1}
«الوطن» رافقت اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فى زيارة إلى الفرافرة، للاطلاع على ما تم إنجازه على أرض الواقع سواء فى الأراضى المستزرعة أو القرى الزراعية والخدمية الجديدة بالمنطقة ووضع اللمسات النهائية قبل زيارة الرئيس السيسى أمس لمشاهدة عملية حصاد القمح من الأراضى الجديدة بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ٣٤ لتحرير سيناء.
وفى بداية الجولة التقى «الوزير» بالمقاولين المسئولين عن تنفيذ المدينة الخدمية بالمنطقة، واطلع منهم على آخر المستجدات، حيث طمأنوه بأنهم أنهوا جميع التشطيبات الخاصة بالوحدات السكنية والمدرسة والبنك والمسجدين والكنيسة، وأن العمل يجرى حالياً للانتهاء من الطرق الرئيسية والبينية بين المساكن.
وطالب «الوزير» المقاولين بضرورة الانتهاء من جميع الأعمال والتشطيبات وتسليم القرية قبل الموعد المتفق عليه، مؤكداً أنه يعمل على تذليل جميع العقبات التى قد تواجههم مثل توفير كافة مستلزمات البناء والتشطيب والخدمات اللوجستية اللازمة للعمال، قائلاً لهم: «معندكوش حجة.. لازم المشروع يتسلم فى ميعاده ويستحسن يبقى قبل الميعاد بيومين أو تلاتة».
والتقى رئيس «الهيئة الهندسية» بضباط الهيئة المشرفين على تنفيذ المشروعات السكنية والزراعية، وطالبهم باليقظة الشديدة و«عدم النوم» وتناول الطعام أثناء العمل «كلوا وانتوا ماشيين»، وأخبرهم بأنه أصدر قراراً بإلغاء الحوافز الشهرية لضباط الهيئة الهندسية المدخنين، وقال لهم: «كل من يشرب سجاير من الهيئة الهندسية محروم من الحوافز.. أنا بديلك 100 جنيه حافز علشان أساعدك فى بناء بيت وتكوين أسرة مش علشان تحرقها فى سجاير ودخان.. واللى بيدخن منكم أنا هعرفه».
وقال «الوزير» إن الرئيس السيسى كان قد أعطى إشارة البدء ووضع حجر الأساس للمشروع فى 30 ديسمبر الماضى، وإن محصول القمح والشعير مزروع على مساحة الـ10 آلاف فدان الجديدة، وهى زراعات تتواكب مع موسم الحصاد الذى بدأ منذ أيام بمحافظة الوادى الجديد، موضحاً أن اكتمال نضج المحصول الجديد هو الذى سيتحدد به موعد الاحتفال بتسليم المرحلة الأولى من مشروع الـ1.5 مليون فدان.
وأضاف «الوزير» لـ«الوطن» أن الهيئة الهندسية هى جهة التنفيذ وأنه سيتم تسليم الوحدات السكنية كاملة التشطيب إلى وزارة الإسكان ومحافظة الوادى الجديد وهى الجهات المنوط بها وضع شروط التسليم، مشيراً إلى أن تسليم الوحدات السكنية قد يكون فى نفس يوم حصاد المحصول.
وأعلن رئيس «الهيئة الهندسية» عن المرحلة الثانية من المشروع لزراعة 21 ألف فدان جديدة بمنطقة «سهل قروين»، حيث إن الريف المصرى ليس مشروعاً زراعياً فقط وإنما هو مشروع تنموى متكامل يعمل على خلق بيئة صناعية بمنطقة الفرافرة تعتمد على الحاصلات الزراعية الموجودة بها، بجانب وجود مجتمع زراعى وسكنى به كل المقومات الحياتية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن «المشروع يتضمن إنشاء مصانع للحبوب وتجميد الخضراوات والفواكه ومصانع للتعبئة والتغليف، ومصانع للإنتاج الحيوانى والداجنى، وبذلك نكون بنينا منظومة متكاملة للاستفادة القصوى من المشروع، وكذلك الانتهاء من تشييد صوامع حديثة لتخزين الحبوب، حيث سيواكب افتتاح المرحلة الأولى افتتاح 25 صومعة غلال جديدة بطاقة تخزينية 1.5 مليون طن تم إنشاؤها بمعرفة شركات وطنية خالصة وباستخدام أحدث تكنولوجيا التخزين».
ولفت إلى أن «محصول القمح والشعير الذى سيُجمع من المرحلة الأولى سيتم تخزينه فى أقرب الصوامع من الفرافرة فى منطقتى المراشدة بقنا وبرقاش بالجيزة»، وأنه «تم الانتهاء أيضاً من 105 شون جديدة كلها عبارة عن هناجر مصنوعة فى مصر بأيد مصرية، تُستخدم فيها أحدث طرق الغربلة والتهوية وعزل الرطوبة على مساحات كبيرة، علماً بأن عملية تخزين القمح ستخضع لأعلى مواصفات الجودة المصرية».
وأكد «الوزير»، خلال الجولة، أن الدولة تسير فى اتجاه الاستصلاح والتركيز على زراعة القمح والشعير، وأن الهدف لا يقتصر على زيادة المخزون الاستراتيجى وإنما أيضاً تقليل الفاقد منه الذى يصل إلى نحو 30% من المخزون نتيجة سوء التخزين، وأن مصر ستحقق خلال الأعوام القليلة المقبلة فائضاً فى إنتاج القمح والشعير وليس اكتفاء ذاتياً فقط، ما سيسهم فى توفير العملة الصعبة التى نحتاجها فى الصناعة والمجالات المختلفة الأخرى.
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة
- أرض الواقع
- أيد مصرية
- إشارة البدء
- الأراضى الجديدة
- الحاصلات الزراعية
- الخدمات اللوجستية
- الرئيس السيسى
- الريف المصرى
- الطرق الرئيسية
- العملة الصعبة