«الأوقاف» تستعين بمكاتب دولية لاسترداد «قصر محمد على» المملوك لها فى اليونان

كتب: وائل فايز

«الأوقاف» تستعين بمكاتب دولية لاسترداد «قصر محمد على» المملوك لها فى اليونان

«الأوقاف» تستعين بمكاتب دولية لاسترداد «قصر محمد على» المملوك لها فى اليونان

كشفت مصادر بهيئة الأوقاف عن أن لجنة رفيعة المستوى من الهيئة ستتوجه إلى اليونان خلال هذا الشهر لمتابعة ومباشرة أملاك الهيئة فى العاصمة اليونانية «أثينا» ومدن أخرى.

وقالت المصادر، لـ«الوطن»، إن الهيئة تدرس حالياً الاستعانة بمكاتب دولية بالتنسيق مع الأجهزة المعنية لاسترداد قصر محمد على فى مدينة قوله باليونان، بعدما امتنعت سيدة أعمال يونانية منذ عامين عن سداد إيجار القصر الذى تم تحويله لفندق سياحى. {left_qoute_1}

وفى شأن آخر، قال المحاسب أحمد عبدالهادى، مدير عام هيئة الأوقاف: «إن الهيئة تبحث حالياً المشاريع المعطلة منذ فترة وهى تزيد على 20 مشروعاً، وهى تستهدف الانتهاء من هذه المشاريع وزيادة الاستثمارات بها»، موضحاً أن هناك خطة زمنية للانتهاء من تلك المشاريع وفى مقدمتها مشروع إسكان مدينة بدر الذى يضم 2016 وحدة سكنية سيتم طرحها قريباً للجمهور من بينها 500 وحدة للعاملين وتتراوح مساحات هذه الوحدات ما بين 63 و94 متراً.

وأضاف «عبدالهادى»، لـ«الوطن» أن مشروع «سوق الخميس» فى منطقة «المطرية» التابع للهيئة، والذى يحتوى على 164 محلا سيتم الإعلان عنه فى مزاد قريباً بعد الانتهاء من اللمسات الأخيرة، حيث تم ضخ 4 ملايين جنيه لشركة «المحمودية» للانتهاء من هذا المشروع، مشيراً إلى أنه «سوق حضارى ويساهم فى تشغيل الشباب وإيجاد فرص عمل وخدمة المواطنين».

وأوضح «عبدالهادى» أن الهيئة تعمل حالياً على إجراء المزادات بعد تعطيلها لأكثر من عامين، كما سيجرى مزاد فى شهر يوليو المقبل لاستبدال 50 فداناً فى منطقة ستانلى بالإسكندرية، لافتاً إلى أن كل مشاريع وبرامج الهيئة يتم عرضها أولاً بأول على مجلس الإدارة قبل البدء فيها، وأن الهيئة تسعى لزيادة مواردها من خلال إعادة النظر فى كل المشاريع المتوقفة والعمل على استكمالها وعدم تعطيل عمليات الاستبدال والجدك، وهى تعمل أيضاً على إسناد استثمار وزراعة 20 ألف فدان فى منطقة «شرق العوينات» بنظام حق الانتفاع إلى الشركات الجادة عن طريق المزادات، كما يجرى بحث ملف «مدينة الحرفيين» فى محافظة البحر الأحمر لاستكمالها فى المراحل المقبلة، فضلاً عن مشروع «الأحرار» السكنى فى كفر الشيخ، والأمر نفسه سيتم بالنسبة للوحدات السكنية فى المنيا، حيث يجرى العمل على توصيل المرافق لها حتى يتم افتتاح كل تلك المشاريع. ولفت مدير «الأوقاف» إلى أن مصنع سجاد دمنهور التابع للهيئة كان متوقفاً طوال الفترة الماضية وقد بدأنا تشغيله مؤخراً، حيث أنتج المصنع 80 ألف متر سجاد منذ شهر مارس الماضى ووصلت إيراداته إلى 5 ملايين جنيه، وجارٍ حالياً ضخ أموال له من أجل زيادة الإنتاج واستخدام ماكينات متطورة.

ونوه «عبدالهادى» إلى أن توقف مشاريع إسكان الشباب يرجع فى الغالب إلى عدم توصيل المرافق فى معظمها، وهناك أكثر من 28 ألف وحدة سكنية إسكان شباب بالمحافظات والمدن الجديدة، فضلاً عن 10 آلاف وحدة سكنية استثمارية، والهيئة تسعى لاستصدار تراخيص مشروعاتها السكنية.

وعن حالات التعدى على أراضى «الأوقاف»، قال «عبدالهادى» إن الهيئة تعمل حالياً على إزالة 40 ألف حالة تعدٍّ على ممتلكات الوقف، علماً أن زيادة حالات التعدى يرجع إلى فترة الانفلات الأمنى التى شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير، ولكن وزير الأوقاف يتابع عن كثب مشاريع الهيئة ويوجه بالعمل على نهضتها حتى تعود قاطرة للاقتصاد القومى، حيث يعمل بها قرابة 7 آلاف موظف عانوا خلال الفترات الماضية بسبب تدنى إيرادات الهيئة، وسيتم الاهتمام بهم وتحسين دخولهم خلال الفترة المقبلة. من ناحية أخرى، أكدت وزارة الأوقاف أن من أسباب قبول الله لأعمال الإنسان وغفران ذنوبه فى شهر شعبان، الذى ترفع فيه الأعمال، تصفية النفس من الأحقاد والكراهية، والتركيز على العمل والتجارة والتصنيع والإنتاج. وأضافت «الأوقاف»، فى نص خطبة الجمعة التى عممتها على الأئمة بعنوان: «فضائل شهر شعبان وفضائل العمل الصالح فيه»، أن الله يقبل العمل ويغفر الذنوب بالصلاة والصيام وكذلك الزراعة والصناعة والعمل والإنتاج شأنها شأن أعمال الآخرة، حيث لا يقتصر الأمر على أعمال الآخرة فقط بل يشمل أعمال دنيوية. وشملت عناصر الخطبة: الحديث عن فضائل شهر شعبان، وهدى النبى صلى الله عليه وسلم فى شعبان، وضرورة استثمار الأوقات الفاضلة فى التقرب إلى الله.

 


مواضيع متعلقة