عرض نقدي للنسخة الكورية الشمالية من فيلم تيتانك

عرض نقدي للنسخة الكورية الشمالية من فيلم تيتانك
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
من أغرب ما أثاره فيلم تيتانك للمخرج جيمس كاميرون عام 1997 كان رد فعل كوريا الشمالية على قصة عاشقين تائهين في البحر. الناقد الفني سايمون فاولر يلقي نظرة على هذا الموضوع.
مع مرور الوقت وتدفق أعداد لا حصر لها من أفلام الإثارة والحركة، من السهل أن نلقي نظرة الآن على المكانة الثقافية والتجارية اللتين حققهما فيلم تيتانك لمخرجه جيمس كاميرون.
مثلت قصة الحب المأساوية التي حدثت مع خلفية السفينة الغارقة ظاهرة عالمية بما حصدته من 11 جائزة في مهرجان توزيع جوائز الأوسكار، وجني مليار دولار من بيع التذاكر.
لكن من بين كل ما برز من جدل وافتراضات في الثقافة الشعبية، ربما الأكثر جدارة بالملاحظة يأتي من كوريا الشمالية، حيث حرص الدكتاتور الراحل كيم يونغ-إل على تقديم رده الخاص على ذلك الفيلم.
صدر فيلم "سولز بروتيست" (أو احتجاج سول) بعد حوالي أربع سنوات من ظهور ليو وكيت في فيلمهما الشهير، وكان محاولة من كوريا الشمالية رعتها الدولة لركوب قمة المجد التي حققها تيتانك ولتحقيق أرباح لأثرياء لا يعلم بهم أحد.
لكن الفيلم اختفى ولم يبق له أثر من ناحية الإقبال على المشاهدة على الرغم من التباهي بمشاركة فريق من أكثر من 10,000 ممثل كومبارس، وهي أول مرة تستخدم فيها أحدث تكنولوجيا متطورة خاصة بالتصوير بالكمبيوتر ثلاثي الأبعاد، وتعرف باسم "سي جي آي" في فيلم روائي في كوريا الشمالية، وسياق أحداث يكثف البعد الدرامي في حادث بحري كارثي من التاريخ الكوري.
وطوال عقدي السبعينيات والثمانينيات، بذل كيم يونغ-إل جهوداً كبيرة لتشجيع ودعم صناعة السينما الكورية، وأراد أن يرتقي بفن السينما إلى ما وراء ما كان يرى فيه أفلام للدعاية المضللة.
وقد أرسل مخرجين إلى روسيا لدراسة السينما، وزاد بشكل كبير الميزانيات المتوفرة لمنتجي الأفلام، وحتى قيل إنه اختطف مخرجاُ ونجماً سينمائياً من كوريا الجنوبية لصناعة أفلام للنظام.
ولم يدخر كيم جهداً في توفير كل ما يشبع شغفه بالسينما. ومن بين المجموعة الخاصة التي لديه من آلاف الأفلام الغربية، يفترض أن تلك النسخة من تيتانك قد شاهدتها النخبة في بيونغيانغ.
لاشك أن كيم تأثر بقوة بالأفكار والمفاهيم العالمية المتعلقة بالمأساة والرومانسية، كما تأثر بالصراع الطبقي بين شخصية جاك التي هي من أصول فقيرة التي مثلها ليوناردو ديكابريو وشخصية المحظوظ فيلاين كال التي مثلها بيلي زين.
لكن السمة الأكثر جاذبية، والرئيسية التي دفعتهم لتقليدها كانت قدرة فيلم تيتانك الكبيرة والقوية على جذب المشاهدين إلى السينما بانتظام حتى لو كانوا يعانون من ضيق ذات اليد، وهو ما كانت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في حاجة ماسة له.
شعور بالغرق
في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، أدت سياسة الشمس المشرقة التي اتبعتها كوريا الجنوبية إلى تلطيف الأجواء بين الدولتين في شبه الجزيرة الكورية المقسمة.
وقد ساعد ذلك من بين أشياء أخرى كوريا الشمالية على تصنع أفلاماً تحظى بالقبول من طرفي الانقسام في شبه الجزيرة الكورية.
وبالبحث في تاريخ الكوريتين المشترك، كان فيلم "سولز بروتيست" محاولة لرواية قصة يوكيشاما مارو، السفينة التي غرقت عندما كانت تحاول إعادة الكوريين من اليابان إلى وطنهم في نهاية الحرب العالمية الثانية.
ومن بين 3500 كانوا على متنها، مات 550 إثر اصطدام السفينة بلغم، رغم أن كوريا الشمالية ادعت فيما بعد أن اليابانيين أغرقوا السفينة بصورة متعمدة للتغطية على حقيقة أن الكوريين الذين كانوا على متنها قد استخدموا كعمال سخرة أثناء الحرب.
من وجهة نظر كورية، كان فيلم سولز بروتست مقبولاً من ناحية سياسية لأنه وجه النقد لليابانيين بشكل كامل، مشعلاً جذوة الشك الذي شعر به كثير من الكوريين في ذلك الوقت.
Image captionالبوستر الدعائي لفيلم سولز بروتست يروج له في المهرجانات على أنه نسخة كوريا الشمالية لفيلم تيتانكولو اشتمل الفيلم على دعاية مبالغ فيها لكوريا الشمالية لكان منع بموجب القانون في كوريا الجنوبية. ولكن بالنظر إلى الفيلم بعيون غربية، أو بعيون أي شخص لديه إلمام بسيط بقصة تيتانك، يهوي سولز بروتست سريعاً إلى مستوى المهزلة في الوقت الذي تكشف فيه العناصر المميزة لفيلم جيمس كاميرون عن نفسها.
لعبة التقليد
مخرج الفيلم هو كيم تشانغ-سونغ (الذي ينحدر من أصول كورية ولكنه ولد في اليابان ثم عاد إلى وطنه)، ويفتتح فيلمه بمشهد رجل طاعن في السن يصحبه أفراد عائلته باتجاه البحر.
وبينما تصدح الموسيقى التصويرية، يأخذ الرجل من جيبه ليس "قلب البحر" المرصع بالجواهر الذي زين عنق كيت وينسليت، ولكن منديل عنق أحمر بريء المظهر، والذي ينقل أفكاره في الحال إلى حبه الذي فقده منذ زمن بعيد على متن يوكيشيما مارو.
هذا "الولاء" لتيتانك وجد في كل التفاصيل. لا عجب من ذلك. فالمخرج والممثلون وفريق التصوير طلب منهم مشاهدة فيلم تيتانك أكثر من 100 مرة تحضيراً لصناعة الفيلم.
وبينما توفر لجيمس كاميرون الأموال الوفيرة من استوديوهات هوليود والتكنولوجيا الحديثة اللازمة لإنتاج فيلمه، حصلت نسخة سولز بروتست على المساعدة التي يمكن للدكتاتور فقط أن يؤمنها.
فمشاهد الجمهور الكاسحة في سولز بروتست تضم ما يقرب من 10,000 جندي لتصويرهم في هذه المشاهد، بينما الاستعمال القليل لتقنية "سي جي آي" تفوقت عليه مشاهد السفينة والمياه المتدفقة إلى داخلها والتي كانت من مصدر ماء حقيقي.
قصة الحب تبرز في اثنين من أكثر المشاهد الرمزية في تيتانك وبشكل مخفف نوعاً ما. أما مشهد التحليق الشهير الذي يحتضن فيه ليوناردو ديكابريو كيت وينسليت عالياً في الهواء في مقدمة السفينة فله مشهد يقابله في الفيلم الكوري على سطح السفينة ممثلاً في استراق نظرات متبادلة وليس أكثر من ابتسامة بين الحبيبين.
وأما المشهد الذي يؤدي إلى التفريق بين الحبيبين في نطاق من الماء المتجمد بالتأكيد يقودك إلى الاعتقاد بأن فريق التصوير لابد وأن في ذهنه صوراً من مشهد تيتانك الشهير لتقليدها أو تصوير مشاهد على منوالها.
محاولات سولز بروتست للتقليد واضحة، وتسويق الفيلم كشف بشكل واضح هذه المحاولات. ففي مهرجاني موسكو وهونغ كونغ السينمائيين كان ذلك واضحاً بلا لبس في المنشورات التي روجت للفيلم وحملت عبارة "تيتانك كوريا الشمالية" بحروف بارزة وأكبر حجماً من اسم الفيلم ذاته.
لكن العزف على ذلك الوتر لم يفض إلى فوز الفيلم بأي جوائز. عندما حصلت الشركة المنتجة للفيلم "ناراي فيلم كومباني" على حق التوزيع في كوريا الجنوبية عام 2001 كان ذلك مقابل مبلغ بسيط قدره 375 ألف دولار.
بالنسبة لفيلم لم يعرض إلا نادراً خارج كوريا الشمالية وفي المهرجانات السينمائية غير الشهيرة، كانت تلك فرصة كبيرة لتحقيق مردود مالي وتحسين صورة السينما في كوريا الشمالية.
كان النجاح قصير الأمد مع ذلك، فقد أصدر قاض ياباني بعد ذلك بحوالي سنة، حكماً بتعويض 15 من الناجين من كارثة يوكيشيما مارو بقيمة 375 ألف دولار بدعوى استغلال قصة حياتهم دون الاعتراف بدورهم أو الإشارة لهم.
وبينما يمضي الوقت، لم تشتر أي شركة عالمية أخرى حقوق فيلم سولز بروتست، ومازال إرث هذه الحاشية الغريبة في تاريخ صناعة الأفلام مخفياً.
وكما قالوا عن تيتانك نفسه، كان مقدراً لفعل متغطرس على هذا النطاق الكبير أن يفشل.
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد
- التكنولوجيا الحديثة
- الثقافة الشعبية
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- السفينة الغارقة
- الشركة المنتجة
- المكانة الثقافية
- الموسيقى التصويرية
- بشكل كامل
- أبعاد