لبنان يحتل المركز الأول في المناظرة بالإنجليزية في منتدى "صوت الشباب العربي"

لبنان يحتل المركز الأول في المناظرة بالإنجليزية في منتدى "صوت الشباب العربي"
- تونس
- الملتقى العربى
- وداد بوشماوي
- جائزة نوبل
- تونس
- الملتقى العربى
- وداد بوشماوي
- جائزة نوبل
- تونس
- الملتقى العربى
- وداد بوشماوي
- جائزة نوبل
- تونس
- الملتقى العربى
- وداد بوشماوي
- جائزة نوبل
فاز فريق لبنان، في المناظرة التي عُقِدت في منتدى صوت الشباب في إطار برنامج "المناظرة الفاعلة" والتي عُقِدت في العاصمة التونسية، وتمكن الفريق اللبناني من احتلال المركز الأول في المناظرة باللغة الإنجليزية في حين تمكن الفريق الفلسطيني من احتلال المركز الأول في المناظرة باللغة العربية. وشارك فريقان من الثمانية دول المشاركة في هذه المناظرة.
صوت الشباب العربي "المناظرة الفاعلة" هو منتدى إقليمي يُنظّم بالتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة "آنا ليند" بالشراكة مع المؤسسة الدولية لتعليم المناظرة IDEA، ويجمع أكثر من 80 متحاور شاب وفتاة من 8 دول عربية هي: مصر، الجزائر، الأردن ، لبنان، ليبيا، المغرب، فلسطين وتونس.
وانضمت إلى المنتدى، وداد بوشماوي الحائزة على جائزة نوبل للسلام للحوار الرباعي الذي عقد في تونس مع القادة الشباب من 8 دول عربية في الدعوة إلى الانفتاح والحوار مع أوروبا وجنوب البحر الأبيض المتوسط.
وقالت بوشماوي في الحفل الختامي لمنتدى صوت الشباب العربي"المناظرة الفاعلة": إنّ أفضل رسالة يمكننا إرسالها إلى الغرب هي فخرنا بشبابنا، ووحدتنا ومهاراتنا في طرح الحوار.
وأضافت، أن رسالتنا واضحة، نحن مستعدون للحوار، مؤكدة في كلمتها أهمية الشباب كعنصر فاعل في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة ومواجهة التطرف، كما أشادت بأداء "صوت الشباب العربي".
وتابعت "أن مستقبلنا يكمن في أيدي الشباب. نحن بحاجة إلى الاستثمار في الاستماع إلى الشباب ومنحهم الفرصة ليكونوا موجودين في المجتمع المدني وهم بذلك سيكونون أفضل وسيلة لمحاربة التطرف".
وألقى اثنان من المنتسبين لمنتدى صوت الشباب العربي، بيان دعا فيه لفتح الحوار في جميع أنحاء أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، وجاء فيه:
"نحن بحاجة إلى مزيد من الفرص لهذا النوع من النقاش وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تقليل الأصوات المتطرفة، كما أنه سيقلل من مساحة التعصب التي تغذي الإرهاب، وسوف تسمح لنا بأن نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل، ونبني دائرة حوار وتحالف من القيم المشتركة، نحن نريد أن نضم الملايين من الأصوات لهذه العملية، ونحن نعني كل تلك الأغلبية الصامتة الذين يشاركون بإيجابية ولكن لا يجدون من يستمع حتى الآن لأصواتهم ".
وشدد البيان على رفضه للهجمات التي تمت في بروكسل عشية المنتدى الإقليمي في تونس، وشدد على رفض مثل هذه الأعمال جنبًا إلى جنب مع أعمال مماثلة تمت في الأسابيع الأخيرة في مناطق متفرقة مثل مدينة بنقردان التونسية، عدن، أنقرة، والحدث المؤسف في ملعب الشهداء في العراق.
وأضاف البيان: "نحن جيل من الشباب المملوء بالإبداع، والطاقة والأفكار نهدف للتغلب على التحديات المهمة والمشتركة التي تواجه المجتمعات في شمال وجنوب البحر المتوسط، فالحوار هو الطريق للتقدم. ونحن ندعو جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة في المنطقة لفتح باب هذا الحوار، ونحن على استعداد للعمل معًا على مثل هذه الحلول المبتكرة ".
من جانبه قال المدير التنفيذي لمؤسسة "آنا ليند" السفير حاتم عطاالله لجمهورالمتحاورين: "نحن نأخذ رسالة قوية جدًا منكم جميعًا اليوم، لقد اخترتم المضي قدمًا، وأنا واثق من أنكم سوف تحققون الكثير، وأنكم جاهزون للحوار".
وأضاف السفير عطا الله: "خلال الأيام الماضية كانت مؤسسة (آنا ليند) وشركائها في خضم هذه العملية على المدى الطويل ونثمن شراكتنا مع الشباب باعتبارهم القيمة الاستثمارية ذات الأولوية على مدى السنوات القادمة المقبلة".
وتابع: "تعد المناظرة الفاعلة لصوت الشباب العربي مبادرة ناجحة بشكل خاص لأنها استجابت لرغبة الشباب في جميع أنحاء المنطقة للوصول لحلول إنتاجية وإبداعية للمشاكل التي تواجه مجتمعاتهم، وقد حان الوقت لمد جسور هذا النقاش عبر البحر المتوسط وتعزيز الحوار بين الشباب في الشمال والجنوب من المنطقة الذين يتشاركون التحديات والمستقبل".
يذكر أن تيم سباستيان وهو إعلامي مخضرم في BBC، ومؤسس برنامج "مناظرات الدوحة" المعروف عالميًا، كان في العاصمة المصرية القاهرة في العام 2012 في حدث تدريبي خاص في إطار برنامج صوت الشباب العربي حيث تمت دعوته لمشاركة آرائه وخبراته عن أساليب التحضير الفعال للمناظرة في حضور من منظمي "صوت الشباب العربي" المدربين من أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك الإسكندرية، بورسعيد وصعيد مصر. وأعطت الفاعلية الفرصة للمشاركين لسؤال السيد تيم سباستيان عن خصائص المناظرات الفاعلة، فضلًا عن التحدث بصراحة عن تحديات نشر ثقافة جديدة للمناظرات في إطار المشهد الإقليمي الجديد.
يرعى منتدى " المناظرة الفاعلة" وزارة الخارجية البريطانية كجزء من مشروع البحث والتطوير الاستراتيجي من قبل مؤسسة "آنا ليند" بالنيابة عن مجموعة من الشركاء هم المجلس الثقافي البريطاني، ومعهد تشاتامهاوس وConsult and DesignInternational وIn Place of War التابعة لجامعة مانشستر، ومؤسسة "آنا ليند" تأتي مواردها من الاتحاد الأوروبي ودول الاتحاد من أجل المتوسط.