شركة الإنتاج.. «انطفأت اللافتة وظل بريق الاسم»

شركة الإنتاج.. «انطفأت اللافتة وظل بريق الاسم»
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
لافتة حط عليها السواد، ولطختها الأتربة حتى أخفت زرقتها، ولكن ظل الاسم محافظاً على بريقه، لم يختفِ وسط ضجيج أضواء إعلانات المحال الكبرى، والمطاعم المتاخمة لمقر الشركة، التى أسسها الراحل أحمد زكى فى بناية بوسط شارع الهرم، ورغم إغلاق الشركة ما زالت الذكريات محفورة فى خواطر المتعلقين بإبداع «النمر الأسود»، مشاهد ظلت حاضرة وعالقة فى وجدان جيرانه فى الشركة، التى كانت مقراً لإقامته، قبل أن تتحول لشركة يدير منها تجربة إنتاجه الوحيدة، فى فيلم «أيام السادات».
علق أحمد زكى تلك اللافتة، معلناً تأسيس شركته لإنتاج الأفلام، تحت اسم «أفلام أحمد زكى»، «عم رمضان» العامل ببزار يقبع تحت لافتة الشركة، كان شاهد عيان على التأسيس، يتذكر بالكاد فى بداية تسعينات القرن الماضى، أن أحمد زكى حصل عليها لتكون مقراً لسكنه، فهى ملكه منذ سنوات سبقت تأسيس الشركة، ولكنه لم يكن يسكنها.
يعد «عم رمضان» المرات التى شاهد فيها أحمد زكى، على أصابع اليد الواحدة، ويقول إنه كان يأتى بعد السادسة مساء، منذ تأسيس الشركة فى مطلع التسعينات، ولكن بعد عام أو اثنين على الأكثر، أغلقت الشركة وانقطع عن المكان، ولم يزره مرة أخرى حتى وفاته، ولكن كل بضع سنوات كان يأتى إليها مدير أعماله ليطمئن على وضعيتها.
«عم رمضان» بلحيته الكثة البيضاء، ورأسه الأصلع، يجله أهل المنطقة، فهو من أقدم العاملين فى تلك البقعة من شارع الهرم، والمعروفة بمحطة «التعاون»، جلس يتذكر أسماء الفنانين الذى كانوا يصحبهم معه، يتذكر الوجوه بالكاد، لا يعرف الأسماء، يلقنه بعضاً ممن يلتفون حوله الأسماء، ولكنه يتذكرها بصعوبة شديدة.
كان أكثر ما علق بذاكرة الرجل العجوز، هى بعض المشاهد التى صورها «زكى» من فيلم «أيام السادات»، بأحد المحال المجاورة لجلسته، والتى استعان فيها ببعض من الأنتيكات القديمة من محل مجاور لهم، وقال: «جابوا تليفزيونات وشاشات قديمة عشان تناسب وقت الفيلم وكده»، وأكد أنها بضعة مشاهد قليلة، إضافة إلى مشاهد أخرى، تم تصويرها داخل الشركة، فى الطابق الأول من البناية.
أحمد على، حارس العقار التى تستقر بداخله الشركة، يقول بصوته المبحوح، إنه لم يكن يعمل بالعمارة، وقتما كان يأتى إليها «زكى»، وقال: «أنا جديد فى الشغلانة هنا»، ولكن منذ قدومى إليها من الصعيد، لم يفتح بابها، كما لم تفتح الإضاءة أمام بوابتها إلا لـ«الوطن».
وقال «على»: أتذكر لـ«زكى» فيلم «البيه البواب»، حيث مثل المهنة التى أقتات منها، وأتمنى لو كنت حاضراً فى تلك البناية قبل وفاته، لألتقط معه صورة أعلقها فى منزلى، ولكنى أداوم على سماع حكايات زيارته لمقر الشركة، من الجيران والعاملين فى المحال المجاورة.
وفى أحد الفنادق الفاخرة على النيل بوسط القاهرة، كان يقطن أحمد زكى، هنا يعمل أحمد وهدان فى الاستقبال فى ذلك الفندق، وعاصر وجود أحمد زكى طيلة 13 عاماً داخله، وأكد لـ«الوطن» أنه كان يرفض الاستقرار فى جناح واحد، بل تنقل بين غرف وأجنحة الفندق.
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق
- أحمد على
- أيام السادات
- البيه البواب
- النمر الأسود
- شارع الهرم
- شاهد عيان
- عم رمضان
- فتح باب
- أتربة
- أحد الفنادق