"الوطن" تنشر تفاصيل أولى جلسات "وزراء دفاع الساحل والصحراء"

"الوطن" تنشر تفاصيل أولى جلسات "وزراء دفاع الساحل والصحراء"
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
بدأت فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر وزراء دفاع دول الساحل والصحراء، الذي تشارك فيه 27 دولة عربية وإفريقية، وعدد من المنظمات الدولية والدول الأوروبية، في مدينة شرم الشيخ.
وشهدت الجلسة، حضور وزراء الدفاع المشاركين من 27 دولة إفريقية وعربية، على رأسهم الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، من أجل مناقشة توصيات لجان الخبراء التي انعقدت على مدار اليومين الماضيين، وناقشت أوراق عمل عن تأمين الحدود ومكافحة الإرهاب وإزالة الألغام، وإنشاء مركز لمكافحة الإرهاب لدول تجمع الساحل والصحراء في مصر، إضافة إلى عرض مقترح بشأن تشكيل قوة إفريقية مشتركة من الدول الأعضاء في تجمع "الساحل والصحراء".
وقال الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر تجمع وزراء دفاع الساحل والصحراء والذي يعقد في مدينة شرم الشيخ، "نعرب عن إدانتنا الكاملة للأعمال الإرهابية التي ضربت مؤخرا العديد، من دول التجمع كما أعلن عن إدانتنا بأشد العبارات للأعمال الإرهابية الخسيسة التي ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل، وأن أنقل نيابة عن اجتماعنا اليوم رسالة تعزية، وتضامن مع ـسر الضحايا الأبرياء، وادعو حضراتكم للوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الإنسانية جميعا وأرواح ضحايا الإرهاب الغادر".
وأضاف: "أشرف اليوم أن أكون معكم بوطنكم الثاني مصر، وعلى أرض سيناء الحبيبة وفي مدينة شرم الشيخ رمز الأمن والسلام ممثلا لشعب مصر العظيم وقواته المسلحة الباسلة التي تعتز وتفخر بالانتماء للقارة الأفريقية ليس فقط لاعتبارات التاريخ والجغرافيا، وإنما هو لروابط الهوية والعلاقات الأزلية وملحمة النضال المشتركة لشعوبنا ووحدة المصير والمستقبل الواحد في التنمية، والأمن ففي الأمس القريب احتضنت شرم الشيخ مؤتمرا للتنمية بإفريقيا واليوم تحتضن اجتماعا لتعزيز الأمن".
وتابع: "نود الإعراب جميعا عن خالص التقدير لجمهورية تشاد الشقيقة بقيادة الرئيس إدريس ديبي للجهود التي تبذلها حكومة، وشعبا من أجل إعادة تفعيل التجمع، وتعزيز الياته للتعاون في التنمية، ومواجهة التحديات الأمنية في فضاء التجمع ودولة بما في ذلك عقد الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول التجمع على هامش الدورة الثامنة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا في يناير 2016".
وأكمل: "لا يفوتنا أيضا أن نعرب عن تقديرنا البالغ للأمانة الفنية لتجمع الساحل والصحراء على التعاون الوثيق في الإعداد، والتحضير لعقد هذا الاجتماع لتحقيق الأهداف المرجوة".
ونوه: "نجتمع اليوم، وكلنا أمل في أن يكون ما نقوم به يمثل نقطة بداية هامة في تاريخ التكامل والعمل المشترك داخل تجمع الساحل والصحراء، فهذا الاجتماع يأتي في لحظة هامة وفارقة بمسيرة التجمع لحظة تجعل من خيار الشراكة والتعاون الخيار الأجدى أمام شعوبنا وحكوماتنا لحظة تتطلب التعاون، والتنسيق، والتكامل، والعمل على تطوير آليات العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار بامتداد فضاء الساحل والصحراء كضمانة أساسية لإزالة كافة معوقات التنمية المستدامة التي هي الهدف الاستراتيجي الذي نسعي جميعا للوصول إليه تحقيقا لرفاهية وازدهار وتقدم شعوبنا ودولنا".
وقال: "إن ما تشهده القارة الإفريقية، وبصفة خاصة فضاء تجمع الساحل والصحراء في السنوات الأخيرة، من تطورات باتت تطرح بالعديد من التحديات والتهديدات التي تستهدف أمن أوطاننا، وتعرقل خطط التنمية التي نصبو جميعا لتنفيذها".
وتابع: "ولا جدال في أن الإرهاب والتطرف بات يشكل تهديدا قويا أمتد بتداعياته لكافة بقاع العالم واستهدف بعملياته البغيضة المدنيين الأبرياء دون تفرقة أو استثناء لدولة أو منطقة أو إقليم وهو ما يؤكد علي حمية العمل المشترك الإقليم والدولي لهزيمة هذه التنظيمات الإرهابية التي نستمد أفكارها من منبع واحد، ففي السنوات الأخيرة لم يصبح الإرهاب والتطرف ظاهرة دخيلة علي القارة الإفريقية وبصفة خاصة فضاء الساحل والصحراء بعد أن صارت دول وشعوب المنطقة تعاني من حدة العمليات الإرهابية وباتت مسرحا لأنشطة العديد من الجماعات الإرهابية يمتد من شمال وشرق القارة إلي غرب ووسط القارة".
وكشف: "تتزايد تعقيدات هذا التهديد مع ارتباطه بالصور الأخرى للجريمة المنظمة عابرة الحدود مثل الإتجار بالمخدرات والأسلحة وتهريب البشر والإختطاف والتي تشكل في مجموعها، مصادر التمويل والتسليح للجماعات الإرهابية أيضا أصبحت العمليات في الفضاء الإلكتروني عنصرا شديد الخطورة سواء في تنفيذ الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أو في تصاعد وانتشار الإرهاب والتطرف بالترويج للأفكار المتطرفة والتجنيد والتدريب والتسليح والتغلب علي الإجراءات الأمنية لتنفيذ العمليات".
وتابع: "أدانت مصر كافة العمليات الإرهابية التي استهدفت الدول الشقيقة والصديقة، وأكدت حرصها على التعاون ودعم كافة المبادرات والمشروعات الإقليمية والدولية التي تسعي لتعزيز الأمن والاستقرار والقضاء بصفة خاصة على الإرهاب والتطرف، ذلك من منطلق القناعة المصرية بضرورة تضافر وتكاتف كافة الجهود الإقليمية والدولية لتصب في إستراتيجية واحدة تكون قادرة علي هزيمة الإرهاب والتطرف والإدراك بأن النجاح في تحقيق هذا الهدف يتطلب العمل من خلال مقاربة شاملة لا تستثني أي من التنظيمات ولا تقتصر علي العمليات الأمنية والعسكرية وإنما تشمل أيضا نواحي التنمية البشرية والاجتماعية والأبعاد الفكرية والثقافية وتجديد الخطاب الديني".
وتابع: "أن اجتماعنا اليوم يمثل فرصة تاريخية لاستعراض وتقييم الدراسات والوثائق الخاصة بتطوير العمل في الأمانة العامة لتجمع الساحل والصحراء وأجهزته خاصة المرتبطة بتعزيز الأمن والاستقرار داخل فضاء التجمع ولاسيما ما يخص الوثيقة الإطارية لإستراتيجية التنمية والأمن وكذا مقررات القمة الاستثنائية التي عقدت في "ندجامينا" في فبراير 2013 وفي مقدمتها إنشاء وتفعيل مجلس السلم والأمن والية منع وتسوية المنازعات".
وقال: "في هذا الإطار اسمحوا لي بالأعراب عن استعداد مصر الدائم للتعاون وتقديم ما لديها من خبرات وإمكانيات لدعم مصالح وأهداف شعوبنا ودولنا في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية مستندين في ذلك على الدعم القوي من القيادة السياسية لإستراتيجية الانفتاح على الأشقاء بالقارة الأفريقية خاصة تجمع الساحل والصحراء الذي يشكل أحد الدوائر الأساسية لأمننا القومي الإيمان بالعلاقة الأساسية والمتبادلة بين تحقيق الأمن والدفع بجهود التنمية" .
في نفس السياق اعتمدت قمة "ندجامينا" 2013 المبادرة المصرية لإنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب ليكون أداه لتبادل المعلومات الاستخبارية، والعمل التشاوري عن المشاغل المشتركة المرتبطة بالتهديدات الإرهابية، وعلاقتها بالجريمة المنظمة، وهو ما جرى بحثه في اجتماع الخبراء على مدار اليومين السابقين، ونتطلع لقيام الأمانة العامة بإضافة كافة الأفكار، والمقترحات المقدمة لتحقيق أهداف التجمع بذات الشأن حتى يتم الانتهاء من إجراءات إنشائه في القريب العاجل .
واختتم كلمته: "أود التأكيد علي الالتزام الكامل بكافة قرارات تفعيل تجمع الساحل والصحراء وتطوير بنيته المؤسسية والتطلع لأن يشكل اجتماع شرم الشيخ نقطة التحول التاريخي والانطلاق نحو المستقبل بامتلاك أدوات التعامل مع كافة التحديات الأمنية التي تعرقل السلم والأمن بفضاء التجمع وتحية لكم جميعا من الشعب المصري العظيم وقواته المسلحة التي تعتز وتفتخر بانتمائها وهويتها الأفريقية".
واتمني لكم جميعا إقامة سعيدة في شرم الشيخ أرض الفيروز، ومدينة السلام، وحلقة الاتصال بالأشقاء والأصدقاء لتحقيق الأمن والرفاهية لشعوبنا وشعوب العالم أجمع.
وقال إبراهيم ثاني أفاني الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء، إن حضور وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحى بنفسه لمؤتمر تجمع "س ص" في شرم الشيخ مدينة شرم الشيخ، أمر في غاية الأهمية.
وأوضح الأمين العام للتجمع، أن مدينة شرم الشيخ استضافت المؤتمر، نظرا لبعض الظروف الطارئة في دولة المقر ليبيا، لافتا إلى أن الاجتماع اليوم يستهدف إعادة نشاط الدول الأعضاء، مضيفا الأمين العام على هامش مؤتمر الساحل والصحراء: "أحيى الوجود الكثيف من رؤساء الوفود، الذين تجمعوا من أجل تحقيق الأمن والسلم، خاصة في ظل العديد من التحديات، مثل الجريمة المنظمة والإتجار بالبشر، والتنظيمات الظلامية مثل "داعش" و"بوكو حرام"، خاصة وأن هذه الظواهر تحاول تخطى الحدود، ولا بد من عمل جماعي لمواجهتها، وأن يكون هناك رد من الدول الأعضاء في التجمع على ذلك.
وقال الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء إبراهيم ثاني أفاني، إن ميثاق الأمم المتحدة يسمح للدول بالدفاع عن حدودها وعمل تنظيميات إقليمية لهذا الهدف، ويجب أن تقوم الدول الأفريقية بذلك، ولا تترك لمجلس الأمن القيام بهذه المهمة نيابة عنها. وأضاف الأمين العام للتجمع خلال جلسة مؤتمر شرم الشيخ: "أن أمانة الساحل والصحراء يشغلها ما يحدث في تشاد والصومال، ودورنا أن نقوم بحمايتهم، ومن الضروري أن ننشغل بهذا الأمر ونحيى إسهامات الأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الخاص بمنطقة الساحل وليبيا، والمبادرات التي اتخذها الرئيس التشادي لصالح تجمع "س ص"، وحكمة الملك محمد السادس في هذا الإطار أيضا .
واستطرد الأمين العام: "لابد أن تكون القوات العسكرية والشرطية داخل تجمع الساحل والصحراء قادرة على التحرك بسهولة عبر كافة ومختلف حدود الدول الأعضاء للمشاركة في مهام استعادة الأمن والاستقرار، مطالبا بضرورة إقرار بعض القرارات القوية واعتماد آلية لتسوية النزاعات في تجمع الساحل والصحراء.
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد
- أديس أبابا
- أرض سيناء
- أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة
- إجراءات الأمن
- إزالة الألغام
- اتجار بالبشر
- اجتماع اليوم
- اسر الضحايا
- الأمانة العامة
- الأمم المتحد