بروفايل| جلال السعيد.. "وزارة النقل" منها وإليها يعود

بروفايل| جلال السعيد.. "وزارة النقل" منها وإليها يعود
- جلال السعيد
- محافظ القاهرة
- وزير النقل
- النقل
- تعديل وزاري
- جلال السعيد
- محافظ القاهرة
- وزير النقل
- النقل
- تعديل وزاري
- جلال السعيد
- محافظ القاهرة
- وزير النقل
- النقل
- تعديل وزاري
- جلال السعيد
- محافظ القاهرة
- وزير النقل
- النقل
- تعديل وزاري
"والله أنت ما عندك دم.. حد موصيكي تقولي الكلمتين دول وواخدة قرشين علشان تزعقي.. أي حاجة تتزنقوا فيها تحطوا عليها العلم".. عبارات شهيرة مازال صداها يتردد في الأذهان، مخيبة لآمال سامعيها منذ العام الماضي، إلا أنه تم نسيان المواقف التي قيلت فيها، واستمر صاحبها في منصبه محافظا للقاهرة، وما أن قررت حكومة المهندس شريف إسماعيل، إجراء أول تعديلاتها الوزارية حتى بادرت باختياره لتولي حقبة وزارية، ليؤدي اليوم، الدكتور جلال مصطفى السعيد اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي وزيرا للنقل.
حقيبة النقل.. ليست المرة الأولى التي يعهد بها إلى ابن محافظة الشرقية، الذي ولد فيها عام 1948، حيث سبق أن تولاها في حكومة الدكتور كمال الجنزوري عام 2011، وتمكن فيها من تحقيق عدد من النجاحات رغم الظروف الصعبة التي كانت تمر بها البلاد عقب الثورة، من بينها الحفاظ على انتظام حركة الموانئ، وتنفيذ ما يزيد عن 22 مشروعا خلال 8 شهور، أبرزها افتتاح الخط الثالث لمترو الأنفاق.
اختياره وزيرا للنقل، جاء نتيجة خبراته المتراكمة منذ تخرجه من كلية الهندسة بجامعة القاهرة في قسم المدني عام 1971، وحصوله على ماجستير من جامعة القاهرة وآخر في هندسة النقل والمرور من جامعة ماك ماستر الكندية، والدكتوراة من جامعة ووترلو الكندية في مجال التخطيط الاستراتيجي للنقل عام 1979، التي بدأ بها حياته المهنية بمنصب أستاذ زائر فيها بالعام التالي، ثم نائب مدير جامعة الكويت في الفترة من 1986 إلى 1990، وعميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة من 1992 إلى 2001، ورئيس مجلس قسم الهندسة المدنية، ونائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون فرع الفيوم، التي تولى رئاستها فيما بعد، وهو ما أهله ليتقلد منصب "محافظ الفيوم" من عام 2008 إلى عام 2011، ليخطوا أولى خطواته داخل الحكومة.
وسرعان ما لفت محافظ الفيوم أنظار المسؤولين، ليتولى وزارة النقل في حكومة الجنزوري عقب ثورة 25 يناير، ثم محافظ القاهرة في حكومة الدكتور حازم الببلاوي منذ عام 2013، وحتى ساعات قليلة ماضية، حيث استمر في منصبه بحكومتي المهندس إبراهيم محلب، ويبقي عليه إسماعيل في حكومته التالية، وخلال تلك الفترة تمكن السعيد من لفت الانتباه إليه حيث اهتم بتجديد نظام النقل العام واستقدام عدد ضخم من الأتوبيسسات الحديثة، وإخلاء وسط القاهرة من الباعة الجائلين، وإنجاز المشروعات ككوبري مؤسسة الزكاة والشيخ منصور وجراج التحرير، وتطوير القاهرة الخديوية، كما أولى عناية بالقضاء على العشوائيات وإنشاء مدن سكنية جديدة لنقل سكان العشوائيات والمناطق الخطرة كمدينة الاسمرات 1 و2 بحي المقطم، وإزالة العقارات المخالفة خلف المحكمة الدستورية بالنسف الحذر، فضلا عن تحسين الطرق وتطوير الشوارع والميادين وإزالة قضبان مترو مصر الجديدة، وافتتاح منظومة إشارات المرور بـ 250 موقعا بالتقاطعات الرئيسية وإدارتها إلكترونيًا.
"الجولات الميدانية".. كانت عنوان محافظ القاهرة السابق، والتي زار فيها عددا من المناطق الراقية والعشوائية في مختلف المناسبات، إلا أنه لم يسلم من "سقطات اللسان" خلالها حيث عُرف بتجاوزه ضد المواطنين ورفضه لسماع شكواهم في 3 وقائع، أولهم كانت خلال تفقده مشروعات توسعة محور الزكاة المروري بالمرج، حين حاولت إحدى السيدات إيقافه للتحدث معه حول مشكلة تلوث المياه بالمنطقة التي تقطنها إلا أنه تجاهلها، والثانية أثناء جولة تفقدية بعزبة جرجس، عندما حاول مواطن عرض مشاكله بشكل ساخر فما كان من وزير النقل الجديد إلا أن رد عليه بقوله: "والله أنت ما عندك دم"، والأخيرة في يناير 2015، أثناء تفقده لعمليات تجميل شارع رمسيس قبيل زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدار القضاء العالي، حينما وجه عمال النظافة بوضع العلم المصري على أي مكان غير مكتمل.