اجتماعات مكثفة في "جنيف" بشأن سوريا قبيل زيارة كيري إلى موسكو

اجتماعات مكثفة في "جنيف" بشأن سوريا قبيل زيارة كيري إلى موسكو
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
تتواصل المحادثات غير المباشرة، اليوم، بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، فيما تتجه الأنظار إلى موسكو التي يصلها وزير الخارجية الأمريكي في محاولة لدفع عملية المفاوضات، التي لم تحقق تقدمًا ملموسًا بعد.
وبدأ الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، اجتماعاته، اليوم، بلقاء مع الوفد الحكومي السوري.
وقال بشار الجعفري، رئيس الوفد ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إنه سيسلم دي ميستورا تصورهم عن جدول أعمال المفاوضات التي تنطلق جولتها المقبلة في أبريل.
واعتبر الجعفري، أن عدم الاتفاق على جدول الأعمال يعيق التقدم بشكل رئيسي في جنيف، لكنه أضاف "استطيع أن أقول إننا اقتربنا إلى حد ما من كسر جدار الجمود الذي كان قائما في الجولة الأولى من ناحية الشكل وليس الجوهر".
وانتقد الجعفري انتقائية واستنسابية الوفود الأخرى في مقاربتها للقرار 2254، الذي قال إنه واسع وشامل ويجب أن نراعيه بكل أحكامه، فهو يتحدث عن مكافحة الإرهاب ويجب أن نتطرق إلى ذلك، ويتطرق إلى حوار سوري سوري من دون تدخل خارجي وشروط مسبقة.
وشدد على أن أولوية الوفد الحكومي في الجولة المقبلة هي بحث محاربة الإرهاب، مؤكدًا أن حل النزاع الذي تشهده سوريا منذ 5 سنوات، والذي تسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص يبدأ حكمًا بمكافحة الإرهاب، ونحن محتاجون إلى تضامن العالم معنا.
وقال دي ميستورا، للصحفيين أمس، إن الحل اللازم لمكافحة الإرهاب يمر بالتوصل إلى صيغة للانتقال السياسي في سوريا، وهو ما يرفض وفد دمشق الخوض في تفاصيله مشددًا على أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد "ليس موضع نقاش" في جنيف.
ويحدد القرار 2254 الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع نهاية العام الماضي، خارطة طريق تتضمن مفاوضات بين النظام والمعارضة، ووقفًا لإطلاق النار، وتشكيل حكومة انتقالية في غضون 6 أشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرًا، ولا يشير هذا القرار إلى مصير الرئيس السوري بشار الاسد، وهو ما تعتبره دمشق "ليس موضع نقاش" في جنيف.
وبحسب الجعفري فإن "آليات الحوار والتغيير السياسي والانتقال السياسي وحكومة الوحدة الوطنية كلها جزء لا يتجزأ من جدول الأعمال"، معتبرًا أنه إذا كان القرار 2254 بوصلة أو خارطة طريق فهو يحتاج إلى جدول أعمال يحدد أولويات المشاركين في هذا الحوار.
وأقر بأنه لا قراءة واحدة لمسألة الانتقال السياسي، مضيفًا "نحن فهمنا شيئًا والطرف الآخر فهمه شيئًا، وربما لدى دي ميستورا حل وسط".
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل
- استعادة السيطرة
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- التراث العالمي
- الحدود السورية
- الحكومة السورية
- الدولة الاسلامية
- الشرق الاوسط
- المجموعات المسلحة
- ابريل