اليونان أمام مهمة تطبيق اتفاق الهجرة الشاقة

اليونان أمام مهمة تطبيق اتفاق الهجرة الشاقة
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
يشكل تطبيق اتفاق الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي مهمة شاقة لليونان، التي يتعين عليها ترتيب إعادة كل القادمين الجدد من المهاجرين إلى تركيا وتنظيم شؤون العالقين منهم على أراضيها مع مراعاة قانون اللجوء.
وأعلنت المفوضية الأوروبية تعبئة ما مجمله أربعة آلاف خبير لهذه المهمة، وحصلت اليونان التي تعاني إدارتها من ضغوط ست سنوات من التقشف من شركائها الأوروبيين على دعم فوري يتمثل بإرسال 2300 خبير، حسبما أعلن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس لدي إعلانه ما أفضت إليه القمة.
وتابع تسيبراس "400 منهم خبراء في قضايا اللجوء و400 مترجم ومترجم فوري و1500 أخصائي في الشؤون الأمنية".
وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل على إعادة كل المهاجرين الجدد الذين يصلون إلى اليونان إلى تركيا اعتبارا من 21 مارس الجاري، بحسب مصدر حكومي يوناني لفرانس برس.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن عمليات الترحيل الأولى ستتم عمليا "اعتبارا من الرابع من أبريل".
وتعتبر هذه المهلة حدا أدنى إذ أكدت كل العواصم الاوروبية التي اتصلت بها فرانس برس، أنها لا تزال تضع اللمسات الأخيرة على مساهمتها.
في المقابل، لوحظ تسارع في وتيرة قدوم المهاجرين إلى اليونان فقد سجل وصول 1500 شخص جديد إلى اليونان في الأربع والعشرين ساعة الماضية أي أكثر من ضعف اليوم السابق، وبزيادة ثلاث مرات عن الأيام السابقة.
وإزاء انتقادات المدافعين عن حقوق اللاجئين، تعهد الاتحاد الأوروبي باحترام القانون الدولي، اذ سيحق لكل طالب لجوء يصل إلى اليونان بعد الأحد أن يتم النظر في طلبه بشكل فردي وأن يستأنف طلب الترحيل.
وأقر رئيس المفوضية الأوروبي جان كلود يونكر: "أمامنا مهمة شاقة"، وخصوصا أن غالبية الوافدين إلى اليونان يحق لهم التقدم بطلب لجوء لأنهم من سوريا والعراق.
وتعهد الأوروبيون مقابل كل سوري يتم ترحيله، استقبال سوري آخر ضمن الاتحاد الأوروبي من تركيا بعدد أقصى يبلغ 72 ألف شخص.
- "أهمية طريقة التطبيق" - وشدد تسيبراس أن بلاده لن تقدم "أي تنازلات" حول حقوق الإنسان، بعد الانتقادات التي تعرض لها أثر موافقته على برنامج التقشف في إطار المساعدات المالية الأوروبية.
إلا أن ذلك لم يمنع انضمام حركة الشبيبة في حزبه "سيريزا" من اليسار المتطرف إلى الدعوات بالتظاهر ضد الاتفاق والمقررة بعد ظهر السبت في إطار تعبئة دولية.
من جهتها، شددت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين على "أهمية" طريقة تطبيق الاتفاق مذكرة بأن اللاجئين بحاجة للحماية وليس للرفض.
مع أن الولايات المتحدة اعتبرت أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا "خطوة مهمة"، إلا أنها شددت على احترام القانون. وأشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي بأن "الاتفاق يذكر أن كل اللاجئين يحق لهم الحماية".
وتأمل أثينا على غرار الاتحاد الأوروبي بأن تشكل الرسالة التي يوجهها الاتفاق رادعا لكل الذين يريدون المجازفة بعبور بحر أيجه وبأن تركيا ستتخذ التدابير اللازمة لمنع مغادرتهم.
ولتخفيف الضغوط عن الجزر اليونانية بشكل سريع، استانفت السلطات اليونانية السبت عمليات نقل المهاجرين إلى داخل البلاد، والتي توقفت منذ أكثر من أسبوع بعد إغلاق طريق البلقان.
على جزيرة ليسبوس، المحطة الأولى في الهجرة إلى أوروبا، يصعد لاجئون ومهاجرون على متن عبارة "إيلفثيروس فنيزيلوس" وسعتها 2500 شخص متجهة إلى كافالا في الشمال حيث سيقيمون في مراكز.
ويتعين على اليونان أيضا التكفل بالمهاجرين العالقين على أراضيها نتيجة إغلاق الحدود الأوروبية، والذين سيتم فرزهم بين مهاجرين لأسباب اقتصادية سيتم ترحيلهم، أو لإعادة توطينهم في سائر دول أوروبا بموجب خطة إعادة التوزيع.
السبت، أحصت السلطات 47500 لاجئ من بينهم 10500 محتشدين في مخيم أيدوميني على الحدود مع مقدونيا.
والمعضلة في هذا المخيم الذي وصفه وزير الداخلية اليوناني الجمعة بـ"داخاو العصر الحديث" نسبة إلى معسكر نازي، كانت إما البقاء لمحاولة العبور رغم كل المخاطر أو إعادة التوطين دون اختيار بلد الوجهة.
في دمشق، يستعد محمد (30 عاما) لصعود حافلة ليسجل اسمه في البرنامج الأوروبي في أثينا. إلا أن ياسمين ابنة حلب تفضل الانتظار وقالت لفرانس برس محاطة بطفليها وشقيقتيها "لا يمكنهم منعنا من الانضمام إلى أزواجنا الذين نجحوا في الدخول إلى ألمانيا هذا الصيف".
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل
- ألكسيس تسيبراس
- أنجيلا ميركل
- إعادة توطين
- إغلاق الحدود
- إغلاق طريق
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- السلطات اليونانية
- العصر الحديث
- أبريل