الفلبين والولايات المتحدة تحددان المواقع المشمولة بالاتفاقية الدفاعية

الفلبين والولايات المتحدة تحددان المواقع المشمولة بالاتفاقية الدفاعية
- الفلبين
- الولايات المتحدة
- آسيا
- الفلبين
- الولايات المتحدة
- آسيا
- الفلبين
- الولايات المتحدة
- آسيا
- الفلبين
- الولايات المتحدة
- آسيا
اتفقت الفلبين والولايات المتحدة على المواقع التي سيحق للقوات الأمريكية الوصول إليها، وسط تطلع الولايات المتحدة إلى إعادة تأكيد وجودها في آسيا، بحسب ما ذكر مسؤولون اليوم الجمعة.
وستجري الدولتان الحليفتان محادثات في واشنطن، وسط تصاعد التوترات في بحر الصين الجنوبي، الذي تتحدى فيه الفلبين مزاعم سيادة صينية واسعة.
وقالت إيمي سيرايت، مسؤولة الدفاع الأمريكية البارزة، إن هناك اتفاقا على خمسة مواقع تغطيها اتفاقية التعاون الدفاعي التي تبلغ مدتها 10 سنوات، ولم تحدد المواقع.
وتوقعت سيرايت "عاما مصيريا وحاسما في العلاقات الأمريكية - الفلبينية"، قائلة إن وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر سيتوجه إلى الفلبين الشهر المقبل لمناقشة تطبيق الاتفاقية، التي وقعتها الدولتان في 2014، لكنها حظيت بالموافقة فقط في يناير الماضي، عقب إصدار المحكمة العليا في الفلبين قرارا بدستوريتها.
وتتيح الاتفاقية للقوات الأمريكية وسفنها وطائراتها الحربية التمركز مؤقتا في معسكرات محلية. وأغلقت الولايات المتحدة قواعدها في الفلبين في 1992 وسط مد قومي فلبيني، إلا أن عودة النزاع الإقليمي مع الصين دفع مانيلا إلى التواصل مرة أخرى مع واشنطن.
وقال بيو لورنزو باتينو، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية، إن الفلبين "شريك يعتمد عليه"، يتطلع قدما للتعاون مع الولايات المتحدة لتطوير المواقع المتفق عليها.