بعد سحب "حزب الله" مقاتليه من سوريا.. خبراء: الحل السياسي سيخفض حدة إرهاب "داعش"

بعد سحب "حزب الله" مقاتليه من سوريا.. خبراء: الحل السياسي سيخفض حدة إرهاب "داعش"
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
أعلن النظام السوري عن تقبله للقرار الروسي، بسحب جانب من معداته وقواته الجوية من سوريا، أول أمس، وذلك بعد انتهاء مهامها القتالية هناك، وأكد مكتب الرئيس بشار الأسد، أن الرئيسان السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتين، اتفقا هاتفيا على خفض عدد القوات الجوية في سوريا، ووقف الأعمال القتالية، مع تأكيد روسيا على استمرار دعم جهود سوريا لمكافحة الإرهاب.
من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني، سحب عدد من مقاتليه من سوريا، بالتزامن مع قرار بوتين، وهو الأمر الذي أعطى الجيش السوري الحر، الفرصة لتكثيف انتشاره في سوريا، لمواجهة إرهاب "داعش"، حيث أعلن الجيش السوري، أنه سيواصل قتال "داعش" الإرهابي و"جبهة النصرة"، وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وذلك بالتنسيق مع الحلفاء.
وعن الدور الذي تقدمه قوات الجيش السوري الحر وحزب الله اللبناني، يقول الدكتور سعيد اللاوندي أستاذ العلاقات السياسية والدولية بالجامعة الفرنسية، إن قوات حزب الله اللبناني، ستكون على استعداد لمواجهة الإرهاب، لكن داخل أماكنهم بالضاحية الجنوبية، بعد سحب جزء كبير منها بالتزامن مع قرار روسيا، موضحا أن وجود الجيش الحر، إلى جانب القوات العسكرية الروسية، يؤكد أن الولايات المتحدة لم يكن لها دور في محاربة الإرهاب كما كانت تزعم.
وأضاف اللاوندي، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن روسيا تركت قاعدتين عسكريتين في سوريا، تحسبا لوقوع هجمات إرهابية، موضحا أنها تستطيع العودة بكامل قواتها مرة أخرى إذا طلب منها الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي السياق ذاته، يقول الدكتور محمد حسين أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، لـ"الوطن"، إن قوات الجيش السوري الحر وحزب الله مخالفة للقانون، موضحا أن الوجود العسكري لروسيا داخل سوريا مخالفًا للقانون، ولا يجوز الإشادة بقرار سحب المقاتلات العسكرية، لأن لم يكن قانونيا منذ البداية.
واتفق مع الخبيرين، اللواء جمال مظلوم الخبير العسكري، الذي أكد أن حزب الله سيحاول بعد إعلانه الهدنة، مواجهة الإرهاب والمتحالفين معهم، موضحا أن وقف إطلاق النار وسحب القوات سيصب في صالح الأراضي السورية، والحد من إرهاب "داعش".
وتابع مظلوم، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الإعلان الروسي يعكس خلافا بين البلدين، موضحا أن الخطوة تم التنسيق لها ودراستها منذ فترة.
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين
- الجامعة الفرنسية
- الجيش الحر
- الرئيس بشار الأسد
- العلاقات الدولية
- روسيا
- داعش
- حزب الله
- بوتين