حبايب أحمد الزند.. أنا الأسد أهوووه!!
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
(1)
قولاً واحداً.. لم تكن إقالة أحمد الزند وزير العدل لمجرد تصريحه الأخير حول حبس النبى (أستغفر الله)، والذى يمكن اعتباره بالفعل زلة لسان فى الظروف الطبيعية، لكن الإقالة كانت عن (مجمل أعمال) الرجل.. وإذا كنت ناسياً أو متناسياً، دعنى أذكرك بتصريحاته عن تعيين أبناء المستشارين حيث لن يوقف أحد هذا الزحف المقدس، ومن قبلها «إحنا الأسياد وغيرنا هم العبيد»، وبعدها تصريحاته عن المواطن المصرى الذى يستطيع أن يعيش بـ(اتنين جنيه)، وبعدها ما ردده عن مشروع قانون لعقاب (أهل) الإرهابى، ثم كانت درة تاج تصريحاته غير المسئولة وغير السياسية التى تعكس ضحالة حقيقية لقيمة المنصب عندما قال إنه لن تنطفئ نار قلبه إلا إذا قتل عشرة آلاف من الإخوان مقابل كل شهيد سقط من الجيش أو الشرطة، وهو التصريح العنصرى الفاشى الذى يمكن أن يفسر، وقد فسره البعض بالفعل على هذا النحو، وكأنه دعوة لهدم دولة القانون وإطلاق الإبادة الجماعية للإخوان.
هذا وزير غير سياسى وغير مسئول وتصريحاته تثير أزمات. صحيح أننا البلد الوحيد الذى سجن نبياً، وكان نبى الله يوسف، لكن فعلها «العزيز» قبل أن يعرف أنه نبى، كما أن (الدولة) التى تحاكم أطفالاً بتهمة ازدراء أديان تصبح دولة جاحدة وغير عادلة إذا لم تُقِل وزير عدلها بعد كل ذلك.. ولّا انتَ رأيك إيه؟
(2)
هناك سؤال يطرح نفسه لا أحد يريد الإجابة عليه: ما هو الإنجاز الذى حققه أحمد الزند فى وزارة العدل؟ ماذا فعل خلال الشهور التى تولى فيها المسئولية بخلاف تصريحاته المستفزة المثيرة للجدل؟ هل لمس المواطن أى تغيير فى منظومة العدالة أو المصالح الحكومية المسئولة عنها وزارة العدل للأحسن؟ هل لمس إصلاحاً حقيقياً؟ هل أجرى الإعلاميون كشف حساب حقيقياً لوزير العدل أو واجهوه بما يتردد وينشر حول بدلات القضاة، أم كانت استضافاته مجرد نقطة فى فرح الصداقة والعلاقة المتينة، فلا المتين بينفع ولا المتينة ع الأصل دور، أو كما قال سمير غانم.
الحوار الوحيد الحقيقى والمحترم والمهنى الذى أجرى مع الرجل أجراه الكاتب الصحفى الكبير حمدى رزق، فلما مارس المهنة، انكشف الوزير، فكان لزاماً أن يرحل.. الزند لازم يرحل.
(3)
وزير عدل هو الخصم لعدد من الصحفيين، ويؤكد (وهو فى موقع الحكم) أنه سيسجنهم، وأن السجون خلقت لهم.. ألا يعد ذلك تدخلاً من فخامة سعادة جنابه فى أعمال القضاء؟
(4)
أحمد الزند مش واحد.. أحمد الزند كتير.. شبكة علاقات ومصالح ومعارف وإعلام انتفض كثيرون منهم للدفاع عن الرجل والهجوم على قرار (إقالته) لا لشىء إلا لأنه صديقهم. هم لا يريدون كإعلاميين أن تدار الدولة بـ«فيس بوك»، لكنهم يحبون أن تدار الدولة من خلال برامجهم ومقالاتهم.. أفلا تكبرون؟
(5)
أيوه صح.. كان له دور وطنى.. مبارك كان له دور وطنى فى وقت من الأوقات وقامت ضده ثورة.. الزند وقف وقفة رجالة هو ونادى القضاة أمام الإعلان الدستورى الجائر لدولة الإخوان، لكن هل معنى ذلك أنه فوق الخطأ والقانون؟ هل معنى ذلك أنها فاتورة يجب أن ندفعها، أو أسطوانة مشروخة يجب أن نسمعها كلما أخطأ أحدهم وحاولنا نقده أو ردعه بالقانون؟ هل هو أكبر من أن يعتذر فى بيان أو يقدم اعتذاراً واضحاً غير متغطرس ولا متكبر ولا تأخذه فيه العزة بالإثم، أو يرفض تقديم استقالة دعى إلى تقديمها وكأنه فوق الناس، وكأن ما فعله يجعله غير الناس؟
مرحباً بأقوى ظهور لـ«شريف إسماعيل» منذ تولى منصبه. لدينا رئيس وزراء لا بد أن «السيسى» قال له: «اعمل الصح يا شريف»، فعمل الصح.
(6)
تتحدثون عن ثورة تصحيح وتنسون.. تعالوا أذكركم ما حدث فى (الأجهزة) فى عام ونصف العام.. تغيير وزير الداخلية، تغيير مدير المخابرات العامة، تغيير مدير المخابرات الحربية، تغيير رئيس جهاز الأمن الوطنى، تغيير العديد من القيادات.. إزى الصحة يا فندم؟
(7)
ذهب إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، للرئيس السيسى متباحثاً معه حول التعديل الوزارى، فقال له الرئيس: كفاية كده، فخرج بمنتهى الاحترام ليمارس دوراً آخر، ولم تخرج (جوقة) الإعلاميين لتعترض كل هذه الاعتراضات. عندهم حق. «محلب» لم يكن يسهر معهم فى الفورسيزون أو يجاملهم فى مناسباتهم.
(8)
لم تكن المعركة الأقوى للسوشيال ميديا ضد الرجل، على العكس، كانت الأضعف، ومع ذلك كان التوقيت الأنسب لإزاحة الرجل فى أزمة لا يستطيع أحد من (الناس) البسيطة الاعتراض عليها، لكن (حبايب) أحمد الزند الذين وصفوه بأسد القضاة وروجوا لتلك الأسطورة (مش مبسوطين).. يقول أحدهم بمنتهى الانحطاط المهنى أن من يفرح لهذا القرار خائن أو إرهابى. يقول آخر بمنتهى السطحية أن القرار انتصار للإخوان!! يقول ثالث إنه قلق.. كل ما يحدث لم يجعله قلقاً ثم أقلق فخامة سعادة جنابه أن الزند أقيل بعد أن رفض الاعتذار أو الإقالة.. أفلا تختشون؟ هؤلاء نهدى لهم أغنية: أنا الأسد أهوووووه.. أنا الأسد أهووووه (بصوت سعد سمير وإيفونا).
(9)
نادى القضاة (لحق نفسه) حين أعلن أن البيان المنسوب إليه قبل الإقالة وليس بعدها، وأكد على احترامه للسلطة التنفيذية، وأى شىء آخر: عيب. ورأيى أن يصمتوا ويلموا الدور تماماً لأن مكانهم المنصة وتعبيرهم عن الأمر تدخل فى السياسة وفى شئون سلطة المفترض أنهم مستقلون عنها كما أنها مستقلة عنهم.
(10)
سيادة المستشار الجليل أحمد الزند.. هل صليت على النبى اليوم؟
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين
- أحمد الزند
- إبراهيم محلب
- ازدراء أديان
- اعمل الصح
- الأمن الوطنى
- الإبادة الجماعية
- الإعلان الدستورى
- التعديل الوزارى
- «السيسى»
- أبناء المستشارين