التنظيمات الإرهابية تستغل الحرب في اليمن لزيادة نفوذها

التنظيمات الإرهابية تستغل الحرب في اليمن لزيادة نفوذها
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
استغلت التنظيمات المتطرفة النزاع في اليمن لملء الفراغ وتقوية عضدها، خصوصًا في جنوب البلاد، في حين تبدو القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، غير قادرة على وقف توسع الجهاديين.
وشنت مقاتلات ومروحيات التحالف، نهاية الأسبوع غارات ضد مناطق نفوذ للجهاديين في مدينة عدن، للمرة الأولى منذ بدء عملياته لصالح قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل نحو عام، في خطوة يرى محللون أنها لن تكون كافية للإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
وقتل نحو 150 شخصًا في عمليات وهجمات تبناها تنظيم القاعدة أو تنظيم "داعش"، أو نسبت إليهما، خلال 3 أشهر.
وبدأ الوضع الأمني في عدن بالتدهور منذ استعادت قوات هادي بدعم من التحالف في يوليو، السيطرة عليها وعلى 4 محافظات جنوبية أخرى كانت سقطت معظمها في يد الحوثيين وحلفائهم.
وبات الجهاديون يسيطرون على أحياء بكاملها في عدن، ويقيمون نقاط تفتيش، ويفرضون قوانينهم الاجتماعية بالقوة.
ويحمل منتقدون للحكومة إياها مسؤولية تنامي نفوذ التنظيمات الجهادية، ويتهمون مسؤولين بالتواطؤ مع التنظيمات وتزويدها بالسلاح.
وبحسب تقرير أصدرته في فبراير، "مجموعة الأزمات الدولية"، فإن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، وتنظيم "داعش" بلا شك المستفيد الأول من الحرب الدائرة في اليمن.
وتضيف المجموعة، أن التنظيمين وهما على "عداوة عقائدية" مع الحوثيين، ويتهمان الحكومة بـ"الردة"، استغلا الوضع ودفعا بعناصرهما إلى ملء الفراغ الذي خلفه طرفا النزاع.
وحذرت المجموعة من أن أسلحة وموارد كانت مخصصة للقوات المناهضة للحوثيين، انتهى بها المطاف في أيدي تنظيم القاعدة وتنظيم "داعش"، وهذا نسق يرجح استمراره في حال تراجع أكبر للحوثيين.
ويعتبر خبير عسكري، أنه "ليس ثمة تحالف بين القوات الحكومية والجهاديين، إنما تعايش بحكم الأمر الواقع"، وفي معاركها ضد المتمردين، استعانت الحكومة اليمنية بمجموعات مسلحة غير نظامية عرفت باسم "المقاومة الشعبية"، وكانت هذه المجموعات مزيجًا غير منظم في إطار موحد، إذ ضمت صفوفها مقاتلين سلفيين، وآخرين من "الحراك الجنوبي"، وحتى بعض الجهاديين، بحسب الخبير في الحركات الإسلامية في اليمن، زيد السلامي.
وبعد استعادة المحافظات الجنوبية، عملت الحكومة على ضم أفراد "المقاومة" إلى القوات الرسمية بعد تأهيلهم وتدريبيهم، إلا أن أحد المسؤولين السابقين في "المقاومة" يؤكد أن العملية شابتها أخطاء.
ويوضح علي الأحمد، أن من هذه الأخطاء "نقص الموارد المالية وغياب آلية واضحة" لعملية الدمج، مشيرًا إلى أن "إحباط" بعض العناصر من هذا الأمر دفعهم للانضمام إلى القاعدة وداعش.
وأشار إلى أنه نظرًا إلى القدرات المالية التي يملكانها، تمكن تنظيم القاعدة و"داعش" من جذب مئات عناصر المقاومة الذين تعرضوا للإهمال وعدم الاهتمام بهم، واشتريا أسلحة كانت مخزنة في عدن والجنوب.
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين
- افراد الشرطة
- التحالف العربي
- التنظيمات الجهادية
- التنظيمات المتطرفة
- الحراك الجنوبي
- الحركات الاسلامية
- الحكومة اليمنية
- الدولة الاسلامية
- آلية
- أبين