"النصر الصوفي" يطالب "أبوالغيط" بحل أزمات سوريا وليبيا واليمن

"النصر الصوفي" يطالب "أبوالغيط" بحل أزمات سوريا وليبيا واليمن
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
رحب محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، باختيار أحمد أبوالغيط أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية في الاجتماع الأخير لمجلس وزراء الخارجية العرب، الذي عقد قبل يومين.
وأشاد زايد، في بيان للحزب، بالقرارات التي صدرت عن الاجتماع الأخير، والذي أقر باعتبار حزب الله جماعة إرهابية برغم تحفظ لبنان والعراق والجزائر، واستنكاره للتدخلات الإيرانية المستمرة في الشأن الداخلي للبحرين والدول العربية، من خلال مساندة الإرهاب وتدريب المتطرفين، وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة الطائفية.
وشدد زايد على ضرورة أن يعمل "أبوالغيط" بشكل عاجل على لم الشمل العربي، مؤكدًا أن أبوالغيط في فترة اختبار حتى ينجح في حل الملفات الشائكة التي عانت منها الأقطار العربية في الفترة الماضية، وعلى رأسها مشكلة ليبيا وسوريا واليمن.
وقال زايد، إن الوضع في سوريا لم يعد بحاجة لعقد مؤتمرات واجتماعات، مضيفًا: "العار كل العار أن يتشبث شخص كبشار الأسد بالسلطة على حساب الملايين من بني وطنه، وكل ذلك لتنفيذ أجندة إيرانية معروف أهدافها التي ترمي لتمزيق الأمة العربية"، لافتًا إلى أنه بات الآن على الأمين العام الجديد للجامعة العربية أن يبدأ في وضع الحلول.
كما لفت زايد إلى أنه يجب البدء فورًا في تسليح الجيش الليبي المعترف به دوليًا، ومساعدته وتقديم كافة سبل الدعم له، حتى لا يكون ذلك مفرخة للإرهابيين والمتطرفين، ويكون سببًا في تهديد جيرانه.
وأكد زايد، دور مصر في دعم جميع الدول العربية، ومد يد العون، وتذليل كافة العقبات لتوحيد الأشقاء، ونبذ الخلاف بينهم، منوهًا بأن حضور الرئيس السيسي للتدريب الختامي الذي شارك فيه 300 ألف عسكري من 14 دولة عربية و6 دول إسلامية، بحضور الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية من بينهم أمير قطر، خير دليل على أن مصر تترفع عن الصغائر، وستبقى رايتها شامخة خفاقة بفضل أبناءها وجنودها.
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان
- أمير قطر
- الأمة العربية
- الأمين العام
- الجيش الليبي
- الحرمين الشريفين
- الدول العربية
- العام الجديد
- الملفات الشائكة
- الملك سلمان