خبراء مرور: التاكسي النهري لن يخفف التكدس.. والحل في "الأتوبيس البرمائي"

خبراء مرور: التاكسي النهري لن يخفف التكدس.. والحل في "الأتوبيس البرمائي"
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
بعد أن قام الدكتور سعد الجيوشى وزير النقل بالتشغيل التجريبي للتاكسي النهري منذ عدة أيام، وافق اليوم الدكتور أحمد زكى بدر وزير التنمية المحلية على استخدام التاكسى النهرى للمحطات الحالية فى نهر النيل والتابعة لهيئة النقل العام، والتى يستخدمها الأتوبيس النهرى، وهذا ما اعتبرته وزارة النقل تسهيلا لتشغيل التاكسى النهرى، للمساعدة فى الزحام المرورى التى تعانى منه القاهرة.
يقول اللواء مجدى الشاهد المدير الأسبق للإدارة العامة للمرور، لـ"الوطن"، إن التاكسى النهرى لن يكون ذات تأثير على الحركة المرورية إطلاقا، حيث رأى أنه لن يتعدى عن شو إعلامى وسوف يلجأ إليه البعض من باب النزهة.
وأرجع الشاهد، عدم تأثيره لعدة أسباب، أولها عدم وجود المراسى على شاطئ نهر النيل، إضافة إلى أنه ذات حمولة محددة، وهذا ما يجعل الأفراد تنتظر طويلا لاستقلاله، ما يؤدى إلى تجنب ركوبه بسبب أن الهدف الرئيسى من وسيلة النقل هى أن يصل الفرد إلى ما يريد سريعا.
وأضاف أيضا، احتمالية تأثير التاكسى النهر على انخفاض منسوب نهر النيل، لذلك رأى من الضرورى عمل دراسات مشتركة بين وزارة النقل والرى لمعرفة تأثيره على منسوب نهر النيل، وذلك فى ظل بناء سد النهضة بإثيوبيا.
وأوضح الشاهد، أن المحطات المقترحة للتاكسى النهرية متباعدة عن بعضها، ما يجعله وسيلة وسائط، بمعنى أن الفرد يحتاج إلى وسيلة أخرى بعد ركوبه للوصول إلى ما يريد، إضافة إلى ابتعاد التاكسى النهرى عن منطقة شرق القاهرة، وهى أكثر المناطق التى تتسم بالتكدس المرورى. ورأى الشاهد، إن التاكسى النهرى يحتاج لراكب غير ملتزم بوقت محدد، إضافة إلى أنه سيستخدم كنزهة للأفراد.
واتفق معه فى الرأى اللواء يسرى الروبى الخبير الدولى للمرور والإنقاذ والتدخل السريع للحوادث فى الشرق الأوسط، مضيفا أن التاكسي النهري لم يمتلك مقومات النجاح، مع تأثيره على منسوب نهر النيل، بخاصة فى ظل ما تداولته وسائل الإعلام من ظهور بعض الجزر بسبب انخفاض منسوب النيل، وهذا ما يجعل عدم وصول التاكسى إلى الشاطئ.
وأضاف الروبى أن التاكسى النهرى لم يمتلك وسائل التأمين للراكب من حيث عدم وجود الجاكت لايف، وحماية الراكب من الجو، إضافة إلى ارتفاع سعر تذكرة التاكسى النهرى والتى تصل إلى 15 جنيها.
وتابع الروبى حديثه، إن التاكسى النهري لا بد أن يلتزم بالنقل الحيادى وهو ركوب الأفراد على الاتجاهين يمينا ويسارا، إضافة إلى مراعاة الحد الأقصى للحمولة، ورأى الروبى إن الأتوبيس النهرى أفضل من التاكسى النهرى من حيث عدد الركاب. وأوضح الروبى إن السائر حاليا فى البلاد الأوربية هو الأتوبيس البرمائى، الذى يستطيع السير فى البر والبحر، بدلا من التاكسى النهرى.
ومن جانبه، نفى الدكتور خالد وصيف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الموارد المائية والرى، أن يكون للتاكسى النهري تأثير على انخفاض منسوب نهر النيل، وبرر ذلك أن التاكسى النهرى ليس له غاطس كبير، حيث أنه لن يحمل وزن ثقيل، وأضاف أن الوزارة لم تجر أية دراسات على منسوب نهر النيل بسبب التاكسي النهري، لأن هذا الأمر هو خاص بوزارة النقل.
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا
- أحمد زكى بدر
- الأتوبيس النهرى
- التدخل السريع
- التشغيل التجريبى
- التكدس المرورى
- التنمية المحلية
- الحد الأقصى
- الحركة المرورية
- الدكتور خالد وصيف
- أثيوبيا