استقالة المدير المالي لمجموعة "كهرباء فرنسا" بدون ذكر أسباب

استقالة المدير المالي لمجموعة "كهرباء فرنسا" بدون ذكر أسباب
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
أكدت مجموعة كهرباء فرنسا (أو دي إف) في بيان اليوم، استقالة مديرها المالي توماس بيكمال وتعيين كزافييه جير خلفا له موقتا، بدون أن تذكر أي أسباب لهذه الخطوة التي قال مصدر قريب من المجموعة أن سببها خلافا حول بناء مفاعلين نويين في إنجلترا.
واكتفت المجموعة التي تملك الدولة الفرنسية 84.5% منها، بالقول في بيان إنها "تعلن استقالة توماس بيكمال وتعين كزافييه جير في منصب المدير التنفيذي للمجموعة المكلفة الإدارة المالية موقتا".
إلا أن مصدرا قريبا من المجموعة ذكر لوكالة فرانس برس، أمس، أن بيكمال قدم استقالته بسبب خلاف حول مشروع مثير للجدل لبناء مفاعلين نوويين في هينكلي بوينت في إنجلترا.
وأضاف أن الخلاف يتعلق "بالجدوى على الأمد المتوسط" لهذا المشروع الذي تبلغ كلفته 18 مليار جنيه إسترليني "23.2 مليار يورو) وتأخرت المجموعة في اتخاذ قرارا بشأن الاستثمار فيه.
كما عبرت النقابات عن تخوفها من تأثير المشروع على الوضع المالي للمجموعة، وطلبت تأجيل الخطة التي تثير أيضا قلق منظمات الدفاع عن البيئة.
وكانت "كهرباء فرنسا"، وقعت في أكتوبر 2015 اتفاقا تجاريا مع المجموعة الصينية العامة للطاقة النووية التي ستتحمل ثلث نفقات تمويل المفاعلين.
وتأتي استقالة المدير المالي بينما تواجه المجموعة تراجعا في قطاع الطاقة في أوروبا ومنافسة أكبر.
وأدت استقالة بيكمال المفاجئة إلى تراجع سعر سهم المجموعة بنسبة 7% إلى 10.09 يورو في بورصة باريس بعد ظهر اليوم.
وجددتا باريس ولندن دعمهما لمشروع بناء المفاعلين. وقال وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون ثقته برئيس مجلس إدارة المجموعة جان برنار ليفي، وشدد على أهمية فرصة النمو التي يؤمنها هذا المشروع الذي "سيكون رابحا جدا في السنوات الثلاثين المقبلة".
وإلى جانب مشروع بناء المفاعلين، توظف المجموعة التي بلغتها ديونها الصافية 37.4 مليار يورو في نهاية 2015، استثمارات كبيرة تقدر بخمسين مليار يورو في تحديث مفاعلاتها الفرنسية البالغ عددها 58.
كما يفترض أن تمول إعادة شراء نشاط مفاعلات مجموعة أريفا النووية مع مضاعفة قدراتها على الإنتاج في الطاقة المتجددة بحلول 2030.
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة
- الإدارة المالية
- الاقتصاد الفرنسي
- الدولة الفرنسية
- الطاقة المتجددة
- بورصة باريس
- رئيس مجلس إدارة
- فرانس برس
- قطاع الطاقة