‬فرنسا: فرض الوصاية على صحيفة "زمان" التركية "غير مقبول"

كتب: رويترز

‬فرنسا: فرض الوصاية على صحيفة "زمان" التركية "غير مقبول"

‬فرنسا: فرض الوصاية على صحيفة "زمان" التركية "غير مقبول"

قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، اليوم، إن قرار السلطات التركية فرض الوصاية على أكبر صحيفة في البلاد "غير مقبول" ويتعارض مع القيم الأوروبية. وأضاف في برنامج إذاعي حواري "إننا لا نغمض أعيننا".

وتابع: "تتحدث تركيا مع الاتحاد الأوروبي بشأن بعض التقدم في التعاون ولا أتحدث عن العضوية حتى فنحن بعيدون للغاية عنها. لكن طالما نفذت تركيا بعض الطلبات فإننا (الاتحاد الأوروبي) ننظر في فصل تلو الآخر. وتضم الفصول الأساسية سيادة القانون وحقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية الصحافة".

وسأل صحفي الوزير، قائلا: "هل بذلك تكون تركيا بقيادة (الرئيس رجب طيب) إردوغان بعيدة للغاية عن القيم الأوروبية؟". ورد أيرو قائلا: "بالنسبة للسؤال المهم الذي سألته فإن الاتحاد الأوروبي عبر عن وجهة نظره هذا الأسبوع بعد أن اتخذت بعض القرارات غير المقبولة".

كانت السلطات التركية تولت إدارة صحيفة زمان أوسع الصحف انتشارا في البلاد يوم الجمعة (4 مارس) بطلب من الإدعاء في إسطنبول الذي يحقق في قضية فتح الله كولن رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة. واجتمع المئات أمام مقر الصحيفة للاحتجاج على القرار.

ويتهم كولن الذين كان حليفا مقربا من إردوغان بالتدبير للإطاحة بالحكومة بعد أن فجر رجال شرطة متهمون بالانتماء إلى حركته فضيحة فساد في عام 2013.

وقال أيرو، إن الهدنة في سوريا يجب أن تحترم وينبغي أن توزع المساعدات حتى تستأنف محادثات السلام في جنيف.

ومن المقرر، أن تستأنف المحادثات في العاشر من مارس.

وقال أيرو: "يجب أن نساعدهم. ويجب احترام الهدنة بالكامل حتى توزع المساعدات الإنسانية في كل مكان وهذا لا يحدث حاليا. وهذا هو شرط استئناف المفاوضات السياسية التي يجب أن تنطلق مجددا اعتبارا من العاشر من مارس في جنيف مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا الذي التقيت به أيضا في جنيف".

واختتم: "ليس هناك حل آخر للخروج من الأزمة السورية باستثناء المناقشات السياسية ولهذا السبب يجب أن يجلس الجميع إلى الطاولة". وكان من المقرر أن تستأنف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في السابع من مارس.


مواضيع متعلقة