كفيف ومصاب صرع و«بيجرى ورا لقمة العيش»

كفيف ومصاب صرع و«بيجرى ورا لقمة العيش»
- الثانوية العامة
- الحمد لله
- علاج مجانى
- أبناء
- أحلام
- الثانوية العامة
- الحمد لله
- علاج مجانى
- أبناء
- أحلام
- الثانوية العامة
- الحمد لله
- علاج مجانى
- أبناء
- أحلام
- الثانوية العامة
- الحمد لله
- علاج مجانى
- أبناء
- أحلام
كفيف، ومصاب صرع، وحرص لا ينقطع على مواصلة أداء عمله، زكريا رشاد أحمد، 54 عاماً، كان فى 25 من عمره عندما تزوج، ثم أنجب أبناءه الأربعة فى حجرة بسيطة داخل عزبة أولاد علام بالدقى، لم يقصر أبداً فى واجبه، حتى تمكن من إلحاق بناته بالجامعة، والأخير بالثانوية العامة، يقول «كل واحد وله نصيبه، وأنا بعمل اللى عليا، ومش زعلان من حالى، بقول الحمد لله، المهم أشتغل كويس».
{long_qoute_1}
أصعب الأوقات التى يمر بها «زكريا» عندما يكون بمفرده، يخشى تكرار الواقعة الأسوأ فى ذاكرته، عندما صرخ فيه خطيب الجامع بعد أن أصابته «نوبة الصرع» داخل حمام المسجد، صاحب الجسد المجعد النحيل، الذى يختبئ خلف جلباب فضفاض يحكى الواقعة: «مرة وقعت فى الحمام وجاتلى النوبة وساعتها معرفوش يخرجونى إلا لما كسروا الباب»، وأكثرها خطراً، عندما يقرر الرجل الخمسينى أن يخرج إلى الشارع ويعبر الطريق رغم تحذيرات الأطباء «متعود أمشى حتى لو كنت لوحدى، لكن بعد الصرع، الأمر بقى صعب، مرة جاتلى النوبة وأنا بعدّى الطريق، والنتيجة كانت عبارة عن كسر مضاعف فى إيدى، بس جت سليمة»، لا يملك الرجل الخمسينى أى أحلام بخلاف «علاج مجانى» يسانده فى المقاومة والاستمرار فى العمل، «مش عايز أقعد فى البيت، الإيد البطالة نجسة زى ما اتعلمنا، والعمل عبادة»، مستدركاً: «أنا مش عايز إلا العلاج، وكل احتياجات بيتى أنا كفيل بيها».