بالفيديو| عمرو أديب: لن أتصالح مع مرتضى منصور لأنى أخوض معركة 90 مليون مصرى.. وأنتظر استدعاءه فى «أحداث الدفاع الجوى»

كتب: طارق صبرى

بالفيديو| عمرو أديب: لن أتصالح مع مرتضى منصور لأنى أخوض معركة 90 مليون مصرى.. وأنتظر استدعاءه فى «أحداث الدفاع الجوى»

بالفيديو| عمرو أديب: لن أتصالح مع مرتضى منصور لأنى أخوض معركة 90 مليون مصرى.. وأنتظر استدعاءه فى «أحداث الدفاع الجوى»

مقدم برنامج «القاهرة اليوم»: خضت معه 20 معركة من قبل.. ولا أنتظر دعماً من أحد

 

قال الإعلامى عمرو أديب، مقدم برنامج «القاهرة اليوم» على فضائية «أوربت»، إنه سيقدم بلاغاً للنائب العام ضد مرتضى منصور، المحامى، يحتوى الفيديوهات التى تعرّض فيها «منصور» لحياته الشخصية ووقائع «السب والقذف» فى حقه، مؤكداً أن الرجل مجرد مستشار سابق، وأن انتحال صفة قضائية غير حقيقية تهمة يعاقب عليها القانون.

{long_qoute_1}

وأضاف «أديب»، فى حوار لـ«الوطن»: لسنا فى عهد شمس بدران أو صلاح نصر أو حتى رجال «مبارك»، بل نحن فى عهد عبدالفتاح السيسى، ولم يعد هناك «مراكز قوى»، حسب تعبيره، مردفاً: «البلد مش ناقصة عمرو أديب ومرتضى منصور، فأمامنا تحديات كثيرة لبناء بلدنا وعلينا خوضها مع الدولة حالياً».. وإلى نص الحوار:

■ أثارت حلقتك مع «ميدو»، المدير الفنى السابق لنادى الزمالك، حالة من الجدل تجاه مرتضى منصور، رئيس النادى.. فما خطوتك المقبلة حيال «مرتضى»؟

- «مفيش خطوات»، فأنا لا أخوض حرباً ضد شخص مثل مرتضى منصور، ولكنى اضطررت لذلك، وقد رددت عليه على قدر الحاجة فقط.

{long_qoute_2}

■ وما كان غرضك من حلقة «ميدو» إذاً؟

- هدفى من هذه الحلقة كان ألا يتخيل أحد أنه «مركز قوة» فى مصر، وأن يوقف أى برنامج أو أن يمنع أحد من الظهور على الهواء، و«هو كان غرض وانتهى»؛ فأنا على المستوى الشخصى لا أريد أن أترك زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى اليابان، وجهوده لأجل الوطن، وتطورات الأوضاع فى الشارع المصرى، وأتفرغ لمعارك مثل ما حدث مع «مرتضى».

■ وكيف ترى هذه الحلقة؟

- أعتقد أنها كانت مثالاً للطريقة المُثلى للحوار التليفزيونى فى بلادنا، وهى تثبت للجميع أنه يمكن لأى شخص أن يحقق النجاح فى الأمر الذى يخوضه دون أن يكون «قليل الأدب» أو «بلطجى»؛ فأنا و«ميدو» مسروران أننا حققنا هذا النجاح الكبير فى الحلقة دون أن نلجأ لمثل تلك الطرق الملتوية؛ فالنجاح ممكن أن يتحقق بغير «سيديهات» أو سواها من الطرق غير السليمة؛ وهو ممكن أيضاً بالحق، والصدق، والمستندات، و«مش لازم نموت بعض»، ولكن لو أوصلنى لتلك المرحلة سأضطر للرد لأننى وقتها سأكون فى موقع المدافع عن نفسه، وليس فى موقع المعتدى، و«ربنا دايماً مع اللى بيدافع عن نفسه».

■ وهل هناك خطوة قضائية مقبلة؟

- نعم، سأقدم بلاغاً للنائب العام يحتوى الفيديوهات التى تعرض فيها للحياة الشخصية، وتناولت وقائع «سب وقذف» فى حقى.

■ رأى البعض فى حديثك شبهة تورط لـ«مرتضى» فى أحداث «استاد الدفاع الجوى» الدامية.. فما حقيقة هذا الأمر؟

- علمنا أنه عقب 6 أشهر من حدوث هذه الواقعة المؤسفة، كانت هناك مهلة زمنية لجمع الحقائق عن طريق انتداب أحد أعضاء المحكمة للتحقيق فيها، وما أفهمه أنه «متهم ولا مش متهم»، ولكنه المسئول عن النادى ليتم سماع أقواله، والتى ستكون مفيدة بكل تأكيد، وأعتقد أنه يجب سماع روايته عن تلك الواقعة.

■ ولماذا لم تقدم بلاغاً إلى قاضى التحقيق فى هذا الأمر؟

- أرى أن قاضى التحقيق لا يحتاج بلاغات بشأن واقعة يحقق فيها، والإعلام فى حد ذاته يعتبر بمثابة بلاغ؛ فالقاضى أو النائب العام هو «محامى الشعب»؛ وحينما يرى جريمة منشورة فى وسائل الإعلام لا ينتظر حتى يتقدم أحد ببلاغ بشأنها، وهذا هو دور النائب العام فى مصر، وفى كل بلاد العالم، أنه حينما يرى واقعة تحتاج التحقيق، يأمر بذلك فوراً.

■ وماذا ستفعل لو استمر مرتضى فى تهديدك ووعيدك بالرد والتصعيد؟

- معنديش مشكلة إنه يقعد يرد إن شالله من هنا لسنة 2040، ولكن كل مشكلتى فى أسلوب رده؛ فلا يمكن أن أسألك «الساعة كام؟!» ترد قائلاً: «أوتوبيس 12 بيروح المنيل»؛ فحديث «ميدو» يستاهل الرد، وبدل ما يجرح فى «ميدو» أو «عمرو» نستفيد بالوقت ده، وهو يكسب، وإحنا كمان نكسب، فالرأى العام لدينا ناضج، والناس «بقت فاقسة وشايفة كل حاجة»؛ فرده بأن وكيل اللاعب الذى اشتراه النادى ليس إسرائيلياً يحتاج إلى إثبات، فليثبت لنا ذلك بالمستندات، ولو كان التعاقد مع اللاعب الذى نشر غير دقيق فليُظهر لنا العقد الأصلى إذاً، فنحن لا نريد سوى الحوار، وأنا لا أعترض أن يصدر عنه بيان نارى أو رد صعب علىّ، ولكن ما أؤكده أن أسلوبه الذى انتهجه من قبل «كده خلاص انتهى»، من خوض فى الأعراض أو خلافه، وعلى رأى أحد الزعماء التاريخيين «حاكمونا أو حاكموه».

■ دخلت بعض الصحف القومية على خط أزمتك مع «مرتضى».. فكيف ترى هذا الأمر؟

- لا بد أن نعلم أننا لا نتحدث عن مسألة شخصية، ولكن «منصور» رئيس نادٍ كبير كنادى الزمالك، وهو أيضاً عضو فى مجلس النواب، وهناك ملاحظات وآراء بدأت تخرج من جانبه، وأنا سعيد أنه بدأ الانصياع لهذا الطريق، ولا توجد لدىّ مشكلة أن يرسل نجله أحمد مرتضى منصور للرد فى البرنامج، فنحن نحارب فى إطار اللعب النظيف، ولو دخلنا فى أى شىء آخر فلن يرضى المجتمع، لأنه يريد أن يرى الحقيقة، والحقيقة وحدها، فليخرج «مرتضى» ليقول إن كان وكيل لاعبه إسرائيلى أو غيره، واسم هذا الوكيل موجود، وتليفونه فى تل أبيب كمان موجود.

{left_qoute_3}

■ تلقيت تهديدات قبيل الحلقة.. فهل اتخذت أى احتياطات بشأنها؟

- لا، فأنا أجلس معك دون احتياطات، وتحركاتى معروفة لكل البشر، وأماكن وجودى صباح كل يوم معلومة للكافة، وفى الليل أيضاً، وأنا مش خايف.. «إحنا ماخفناش وقت الإخوان هنخاف دلوقتى»، فنحن نعلم أننا فى دولة قانون، وأن هناك أجهزة أمن، والتهديدات من هذا النوع أمور «متعودين عليها»، فهذه هى معركتى العشرون مع «مرتضى»، وكانت هناك تهديدات مفادها أن «الاستوديو هيتهد.. وهتعلق من رجليا.. ولا الاستوديو اتهد.. ولا اتعلقت من رجليا»؛ فنحن فى بلد بها أمن وأمان.

■ وهل حاول «مرتضى» أن يواجهك بـ«لعبة القانون»؟

- هذا الرجل يعمل منذ زمن طويل فى مجال المحاماة، وبالتأكيد فإن القانون من ضمن أدواته، وقد جاءت لى فعلاً دعويان قضائيتان؛ الأولى منه والأخرى من عدد من المحامين، والمضحك فى الدعوى الثانية أن بها فقرات هى هى اللى فى دعوى «مرتضى» حتى بعلامات الترقيم نفسها، يعنى «كوبى بست» من الأولى، وهو أمر لا يقلقنا؛ فنحن لدينا ثقة كبيرة فى القضاء المصرى، وحتى لو جاء الأمر علىّ؛ فسيكون ذلك فداءً لمصر، وشبابها؛ فالشباب حينما يرون أن البلطجة «جابت نتيجة» أو الأسلوب العقلانى؛ فإلى أين سينحاز؟ فأنا أتكلم بالرأى أمام الرأى، والحجة أمام الحجة، ولو سيرد فأهلاً وسهلاً به، ولكنه يلقى بأسماء الناس جزافاً، وقلت إنه يستخدم اسم المستشار أحمد الزند، ووصلت لى رسالة منه مشكوراً مع النائب خالد يوسف تؤكد أنه «وزير عدل.. وأنه فوق كل هذه الأشياء»، وهو ما كان «عشمى فى الزند».

■ «منصور» رفع ضدك دعوى قضائية يتهمك فيها بإهانة موظف عام وسب الشعب المصري؛ فهل ستحضر أولى جلساتها؟

- سأفعل ما سيقوله المحامى الخاص بى، فهذه هى القضية العشرون أو الثلاثون فى حياتى المهنية، وكلما واجهنا أى قضية لا نخرج للحديث فيها أمام الناس لنقول ما سيتم عمله، لكننا نأخذ السبل القانونية.

■ من واقع البلاغات التى تعتزم تقديمها ضده، فهل تعتقد أن «نهاية أسطورة مرتضى قربت»؟

- أنا مش عايز أنهيه؛ فأنا معنديش مشكلة مع الشخص ولكن مشكلتى مع الأسلوب، فلو قلت لى «يا أستاذ» هقولك «يا أستاذ»، ولكن هو عنده معركة مقدسة يا تبقى معاه يا تموت، وأنا معركتى معه هى: يا إما يغير أسلوبه يا إما أنا أموت.

■ ماذا عن لقبه كـ«مستشار»؟

- إحنا متفقين على أنه مستشار سابق، وليس مستشاراً حتى الآن، وانتحال صفة قضائية غير موجودة تهمة يعاقب عليها القانون، ولكن أجهزة الدولة دأبت فى السنوات الأخيرة ألا تحتك به؛ فهو يفشى أسرار عملائه دائماً على الهواء، فهل تحركت نقابة المحامين، وهل تحركت وزارة الشباب والرياضة؟ كل واحد مش عايز «صداع» مرتضى منصور؛ فالنقابة يحكمها قانون وأصول وجلال ووقار المهنة، وهذا الرجل أخلّ بوقار هذه المهنة، فهل تحركت النقابة؟ أبداً، وهى فى تقديرى تقول: لماذا أدخل فى معركة وهمية؟

■ وفى رأيك.. ما هدف المعارك الإعلامية التى دائماً ما يسعى إليها «مرتضى»؟

- الحصول على «القوة» له مصادر كثيرة؛ فإما أن تكون قوياً أو أن «تدعى القوة» وتقوم باستيرادها، وهو بيعمل كده لأنه ببساطة عايز حد «يديله قوة»، وهذا أسلوب انتهى من زمان، فنحن لسنا فى عهد شمس بدران أو صلاح نصر أو حتى رجال حسنى مبارك، بل نحن فى عهد عبدالفتاح السيسى ومصر الجديدة ولن نسمح بأن يتكرر هذا أبداً، ولو كنا محتمل إننا نكون «ضحايا» فأملنا إن ولادنا ييجوا يلاقوا المجتمع نظيف ومفيهوش «مراكز قوى».

■ رُفعت عدة قضايا ضد «مرتضى» ولم تتحرك ضده أى دعوى جنائية.. كيف ترى ذلك؟

-يقال إن الأمر كذلك فعلاً، وتصلنا شكاوى كثيرة بالشكل ده، فكل واحد مظلوم من مرتضى منصور بيقدم حاجة فى الملف بتاعه، والعيب مش فى الناس أن أصابها اليأس، وإنما المشكلة إن مفيش حد يتصدى له، فكل الناس تتحاشى أن تواجهه لكى لا تضع نفسها فى مشكلة، وأنا لا أطلب من كل الناس أن يكونوا أبطالاً، أو أن يرموا بأيديهم إلى التهلكة؛ ولكن أن تكون عندهم شجاعة أدبية، لأنه بدأ «يلم نفسه».

■ وهل هذا معناه أنه بدأ يغير من أسلوبه القديم؟

- هو حر، ولكن لو ماعدلش أسلوبه وهدد محدش هيسكت عليه مرة أخرى، ومن المعلوم أن المصريين لما بيخرجوا من «القمقم» لا يعودون له مرة أخرى.

■ وهل تود أن ترسل رسائل للنائب العام؟

- النائب العام لا يُوجه له أى كلام، ولكنه يقوم بدوره عل أكمل وجه، ولكن أصبح واضحاً للعيان أن عندنا مشكلة، وإيه هى وتتحل إزاى نواجهها سواء هو أو إحنا.، ودور الإعلام أن يسلط الضوء بشكل واضح على المشكلة، وأنت كدولة ناوى تتحرك أو مش عايز؟ دى اختياراتك الخاصة، ولا أستطيع أن أتحكم فيها، فدورى كإعلامى أن أضغط دائماً عشان المجتمع يكون أفضل، وأنا مستاء جداً مما يحدث، كانت عندى رغبة قوية جداً أن يذهب هذا الوقت لصالح بلدى ورئيسى وشبابى، فنحن فى معركة تنمية، ولكن «كُتب علينا القتال»؛ فهل حد فاكر إننا بنتخانق ليه، والسبب الرئيسى إيه؟ وإحنا أول ناس طلعنا أحمد مرتضى، وأنا لا أريد أن «أحرق مصر» عشان مجد شخصى ولكننى لست سعيداً بما يحدث، رغم أننا منتصرون وحققنا نجاحاً ملفتاً.

■ ماذا لو سعى «مرتضى» للصلح معك خلال الساعات المقبلة؟

- لن أتصالح معه، فهناك 90 مليون مصرى يهمهم الأمر، وأنا ليس بينى وبينه أى شىء غير المبدأ فقط، ومن الوارد أن نكون مختلفين فى العالم كله، ولكن ما طريقة حل الخلاف هل هى «السكاكين والأعراض»؟

وأنا أسأل هنا سؤالاً هو: أين الإحساس بوجود رب ودين وأخلاق فى تلك المعركة؛ فربنا أهم من أى شىء، ولازم نفتكره خلال هذه المعركة؛ فكما تُدين تُدان، وكلنا عندنا عيال وأهل، والله يمهل ولا يهمل؛ فلم يعد أحد يخاف من مرتضى منصور، وهو هيزعل من ده، ولكن هو المفروض نخاف منه أو من غيره.. إحنا بنخاف من ربنا بس، فيه ناس محترمة جداً زى وسائل إعلامية كثيرة تحدثت عن «مرتضى».. والناس كلها قامت وقالت لا، غير أن هذا الأسلوب لن يستمر، فأنا لا أصفى «مرتضى» كشخص، ولكننى أستهدف أسلوبه فقط؛ فهل سيعيش الرجل معنا فى مجتمع مدنى وفقاً للقانون والدستور؛ وهو لا يعترف بالدستور الذى لا يمثل له «جناح بعوضة»، ورغم أنه عضو فى مجلس النواب استهان بالقسم أمام 600 نائب، ولم يقف أحد من هؤلاء النواب لكى يقول إنه «استهان بالقسم»!

{left_qoute_1}

■ من كواليس الحلقة قلت كان فيه ضغوط عليك إن الحلقة ماتطلعش.. فكيف كانت طبيعة هذه الضغوط؟

-كان معناها خلاص بقى، فالمصريين بيجيلهم نوع من اليأس خاصة لو الظلم كبير، فيقولك سيبه وخلاص بقى، فأنا لو أسوأ واحد فى العالم ما هى المشكلة إنى أقف قدام جبروت حد بيخوف الناس، فأنا لست أعظم إنسان فى مصر، وعندى أخطاء وخطايا قد كده، بس ده لا يمنع إنى آجى فى وقت أقولك «لو سمحت ده غلط ومش هسمح لك بكده»، فحينما نتحدث عن التيار الرافض لاتجاه «مرتضى»، وهمّا عددهم نحو 20 أو 30 مليون رافضين أسلوبه كعينة كبيرة تظهر على «السوشيال ميديا»، وهى تمثل عينة ممثلة فى تلك الحالة، فمراكز الأبحاث يعملوا عينة على 2000 أو 3 وبنتكلم عنها، ونحن بذلك نتحدث عن 30 مليون تقريباً رافضين مثل هذه الأشياء.

■ كـ«زملكاوى».. ماذا تفعل لو أضر «مرتضى» بالنادى؟

- هناك جمعية عمومية للنادى، وهناك تساؤلات داخل النادى أيضاً، فيجب أن نجعل المجتمع يتحدث ولا يخاف بعد «دولة الخوف»، فهو شخص عادى وليس فى منطقة عسكرية أو مخابراتية أو غيرهما، وأنا أريد أن أضعه فى حجمه الحقيقى.

{long_qoute_3}

■ لكن يقال إنه «مسيطر» على مجلس إدارة «الزمالك» ولن تتم مساءلته عن أى شىء كما أنه نائب برلمانى.

- كما تكونون يولى عليكم، فهذا الرجل فاز فى انتخابات برلمانية نزيهة وجاب أعلى الأصوات، فأنتم أحرار وأنا كمان حر، مش معنى إنى شايف إن فيه حاجة غلط والناس موافقين عليها إنى أسكت عليها.

■ هل هناك رسالة تحب أن تقولها للمصريين فى نهاية هذا الحوار؟

- أحب أن أقول لهم: محدش يخاف، أو يترعب، مفيش حد «مسنود» فى البلد دى أبداً، والكل تحت طائلة القانون والدستور، بدليل أننا قدرنا نحقق معاه الحاجات دى.. وأنا لن أتصالح معه كما قلت؛ فأنا أخجل من هذه المعركة، ولكن ماذا لو تعرض احد لشخصك وبيتك؛ فلو هناك شخص لا يصلح للتعامل الآدمى فنحن موجودين وهنتعامل معه فوراً، فالإعلام سلطة رابعة ولن نسكت على أى فساد فى مصر مهما كان مركز الفاسدين.

■ وهل لديك مستندات أخرى ضد «مرتضى» ستحركها حال لجوئه إلى التصعيد؟

- لن أدعى البطولة، وأنا لا أقوم بجمع أى شىء ضد أحد، فهو يأتى عندى تلقائياً، وإحنا فتحنا الملف، وكل يوم يضع شخص ما ورقة فى هذا الملف، ولكنى لست شخصية انتقامية، فليس دورى أن أتحدث فى كل أخطائه؛ ولو صعّد ضدنا فسأقوم أيضاً بالتصعيد، وأنا لا أهدد أحداً هنا، ولا أريد أن أضيع وقت المشاهد، لكننى مستمر معه للنهاية.

■ كلمة أخيرة لجمهور الزمالك؟

- الله يكون فى عونا، دايماً عندنا أحسن وأحرف لعيبة فى تاريخ مصر على مر العصور، ولكن لدينا دائماً مشكلة فى الإدارة، والرياضة دورها إنها تبقى مثل أعلى للناس، وهناك مربى أجيال، فهل هذا المربى يربى أجيالاً حقاً؟!.. وما الرسالة التى يوصلها مرتضى منصور للشباب المصرى الآن؟ ولو فيه حد نزل من كوكب «المريخ» يمكن يقدر يرد على الأسئلة دى.

■ لكنك قلت عنه إنه «دكر».

- وهذا يثبت أن المعركة ليست شخصية معه، وهو عمل حاجة فعلاً، وكفاية إننا كنادى الزمالك أخدنا الدورى والكاس، ولكن فليذهبا معاً للجحيم مع تدنى الأخلاق وتدمير جيل من الشباب.

■ وهل هناك رسالة تود أن تقولها للرئيس عبدالفتاح السيسى؟

- لا أريد إقحام الرئيس فى هذا الملف، بل أنا أخجل من ذلك؛ فالرجل عنده «مصائب شعب»، ولكننا لما تحدث مشكلة نتجه للرئيس فوراً، فأين وزير الشباب، ونادى الزمالك، ومجلس النواب، فهل نحن فى دولة مؤسسات أو دولة فرد، فأنا فى هذه المعركة وحدى، ولا أنتظر أى دعم من أحد على الإطلاق.

فشل أصحاب «الصوت العالى»

من حقنا نقد واقع موجود بالمستندات، والوقائع، والحجج، وإذا كان يرى «مرتضى منصور» أننا أخطأنا فى حقه فالقضاء موجود، ولكننا نرى أنه أخطأ فى حقنا، ونسعى لتغيير اتجاه البعض لننتهج نفس فكره، ومواجهة المجتمع بـ«الصوت العالى». المصريون لم يعودوا يستمعون لـ«الصوت العالى»، ولكن يعملون على ما يقوله عقلهم، فيسعون لمعرفة الحقائق، والتغيير للأفضل، وتصحيح أخطاء مجتمعنا، وأنا سعيد بذلك. ولا بد أن يندمج الجميع فى معركة البناء والتعمير خلف القيادة السياسية للبلاد، ومواجهة التحديات التى تستهدف وطننا.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة