خريطة صوتية للمبانى الأثرية فى المنصورة: ليه تقرا التاريخ.. لما ممكن تسمعه؟!

كتب: هبة وهدان

خريطة صوتية للمبانى الأثرية فى المنصورة: ليه تقرا التاريخ.. لما ممكن تسمعه؟!

خريطة صوتية للمبانى الأثرية فى المنصورة: ليه تقرا التاريخ.. لما ممكن تسمعه؟!

يستيقظون فى الصباح الباكر، يتجهون صوب منطقة أثرية بعينها، تجدهم يحملون أوراقهم وأقلامهم ويجوبون شوارع المنصورة، بحثاً عن أكبر القاطنين بها سناً، فما إن يجدوه حتى يجلسوا إلى جواره لسرد قصة مبنى أو قصر أثرى، لتسجيل تاريخ المدينة الأثرى من خلال عمل خريطة صوتية لمدينة المنصورة.

مهند فودة، مدرس مساعد بقسم الهندسة المعمارية، جامعة المنصورة، والمشرف على الخريطة الصوتية، أكد أن الهدف من المبادرة هو إخراج خريطة صوتية للأماكن التراثية من خلال مجموعة من الملفات الصوتية يتم تحميلها لمساعدة الغرباء عن المدينة فى اكتشاف المناطق التراثية كمسجد ابن طولون ودار ابن لقمان وعدد من المدارس والمتاحف التاريخية، بالإضافة إلى مساعدة المواطنين بالمحافظة على معرفة تاريخ وحكايات لم يعرفوها عن مدينتهم.

تعتمد المبادرة على هاتف نقال وسماعات أذن مصحوبة بخريطة رقمية، محدد عليها المسار ومواقع المبانى التى سيتم إدراجها فى الخريطة الصوتية: «مبادرتنا بتضم 8 طلاب معظمهم اتخرجوا من كلية الهندسة قسم عمارة، قررنا نسجل تراث المنصورة من خلال خريطة عليها نقط وكل نقطة بتتكلم عن منطقة تاريخية، وقريب هنحوله لتطبيق رسمى عن المدينة».

5 أيام هى الفترة التى قضاها شباب المبادرة، وهم يفتشون عن القصص التى لم يسمع عنها أحد من قبل، حتى سجلوا القصص من أفواه أصحابها، الذين يعدون بمثابة شاهد على التاريخ: «الشباب اللى زى الورد ده واللى زيه فى مصر كتير هما اللى هيحافظوا على تاريخ مصر، وهيبنوا مستقبلها وسجلوا بالصوت تاريخ الأماكن القديمة والمبانى أيام ما كانت بتجمع المصرى واليونانى والطليانى.. فعلاً خليط من المشاعر بينتابك وإنت بتتجول فى المناطق القديمة وبتتفرج على مبانيها الرائعة».

 

 


مواضيع متعلقة