بالفيديو| 5 وقائع لرفع الحذاء في البرلمان.. بـ"الجزمة" يعترض "النواب"

بالفيديو| 5 وقائع لرفع الحذاء في البرلمان.. بـ"الجزمة" يعترض "النواب"
بعد مرور أكثر من 6 سنوات على آخر واقعة رُفع فيها "الحذاء" بمجلس النواب في آخر 10 سنوات، عاود الظهور اليوم، وكأنه تقليد يأبى الطمس، فلا السابقون اعتذروا ولا اللاحقون اتعظوا من الإساءة للمشهد العام لـ"مجلس النواب المصري" الذي اُفتتح في 26 ديسمبر 1881.
لم يكن اعتداء النائب كمال أحمد على النائب توفيق عكاشة، اليوم، فور دخوله قاعة الجلس الرئيسية، بضربه بالحذاء على رأسه، على خلفية أزمة استضافته للسفير الإسرائيلي في بيته، الأولى من نوعها في السنوات الـ10 الأخيرة.
ففي العام 2005 "رُفعت الجزمة"، عندما سبَّ حسن نشأت، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني، المعارضة واتهام من بها بالعمالة والعمل ضد مصلحة مصر، وتطور الأمر إلى مشاجرة بينه وبين أحد الأعضاء ورفع "نشأت" له الحذاء.
وفي العام التالي "2006"، رفع النائب الراحل "المستقل" طلعت السادات، الحذاء في وجه المهندس أحمد عز، أمين السياسات بالحزب الوطني، قائلًا له: "إزاي واحد زيك ممكن يبقى معاه 40 مليار جنيه؟"، ورد عز"أبائي وأجدادي" ما جعل السادات يرفع الحذاء في وجهه وبرر ذلك بأنه "عارف إن جده كان بيشتغل تُربي في الغفير وأبوه كان عنده محل في السبتية يبيع مواسير مش حديد".
وقال بعد الواقعة: "ممارسات أحمد عز جعلتني أخلع حذائي عليه في مجلس النواب؛ بسبب تلاعبه بالبورصة المصرية بالاستعانة بأحمد نظيف، رئيس الوزراء السابق، حيث استولى بها على مبلغ تجاوز ملياري جنيه مصري".
وتكرر الأمر مرتين في يومين متتالين في العام 2009، الأولى عندما رفع أشرف بدر الدين، النائب عن جماعة الإخوان، الحذاء في وجه نشأت القصاص، النائب المنتمي للحزب الوطني المنحل، خلال مناقشة الجهود المصرية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة، وقال: "إن المعارضة تعمل لصالح أعداء مصر".
وفي اليوم التالي، شهدت الجلسة ارتفاع الحذاء، في أثناء كلمة علي لبن، نائب الإخوان، حيث وقف على المنصة رافعًا حذاءه، وقال: "كان الجلاء يتم بالدماء.. والآن يتم الجلاء بالحذاء"، فحذّره رئيس البرلمان، فتحي سرور من تكرار الأمر.