اللواء «بسيونى»: الضابط سلم «صديقته» بسلاح ميرى

كتب: خالد فهمى

اللواء «بسيونى»: الضابط سلم «صديقته» بسلاح ميرى

اللواء «بسيونى»: الضابط سلم «صديقته» بسلاح ميرى

عام 1992 كان اللواء مجدى بسيونى، مساعد وزير الداخلية لأمن أسيوط، وما زال يتذكر واقعة عالقة فى ذهنه حتى وقتنا هذا، عندما حضر إليه ضابط صغير برتبه نقيب ومعه فتاة قال إنه ضبطها متلبسة بحيازة سلاح ميرى خاص بوزارة الداخلية.

«بسيونى» شرح أن الضابط ذهب إلى القاهرة لقضاء إجازته وأثناء عودته من الإجازة استقل القطار، وكانت تجلس فى المقعد الملاصق له فتاة من أسيوط، وتابع «بسيونى» أن الضابط دار بينه وبين الفتاة حديث بسبب طول المسافة، وطلبت منه أن يزورها فى منزلها بأسيوط حيث إنها تقيم مع والدتها المسنة فقط، وأنهما سوف يجلسان بحريتهما ويقضيان وقتا طيباً. وصل القطار أسيوط الساعة الرابعة فجراً وطلب منها أن تنتظر معه على مقهى المحطة حتى طلوع الصباح خوفاً عليها من السير بمفردها فى الظلام، وقالت له إنها لا تخشى السير بمفردها فى الظلام وأنها تستطيع حمايته هو أيضاً، وفتحت له حقيبة يدها وإذا بها تخرج منها طبنجة، وبالتدقيق فى السلاح، تبين أن الطبنجة ميرى، وطلب منها أن يذهب معها إلى منزلها لقضاء بعض الوقت قبل الذهاب إلى عمله، ولكى يعرف أيضاً مكان منزلها حتى يستطيع الذهاب إليها بمفرده، وبالفعل وافقت على طلبه، واستقل تاكسى وهى بصحبته وطلب من السائق أن يتجه إلى مديرية الأمن، وفجأة اندهشت الفتاة وسألته عن السبب فأجاب الضابط بأنه يريد أن يوقع على دفتر الحضور، حتى يثبت وصوله من الإجازة، وبعدها سوف يذهب معها إلى منزلها حتى يستطيع أن يجلس معها براحته، وبالفعل بمجرد وصولهما إلى مديرية أمن أسيوط نزل الضابط ودخل مبنى مديرية الأمن وطلب من أفراد الشرطة القبض على الفتاة. واعترفت الفتاة بأن السلاح الميرى خاص بصديق لها ويعمل ضابط شرطة بمديرية أمن القاهرة، وعلى الفور تم إخطار جهة عمله وبالتحقيق معه قال إن المتهمة صديقته وأنه كان بصحبتها فى القاهرة لشراء بعض الأغراض الخاصة به، ودخل غرفة البروفة لقياس الملابس التى سوف يشتريها ونسيه معها. وقال إنه تم استدعاء الضابط صديق الفتاة واستجوابه وإخلاء سبيل الفتاة.

 

 


مواضيع متعلقة