إقبال كثيف على الانتخابات في إيران.. والشبان الأكثر حماسا

إقبال كثيف على الانتخابات في إيران.. والشبان الأكثر حماسا
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
أقبل الشباب الإيراني بحماسة على المشاركة في الانتخابات، اليوم، وشوهدت الكثير من الشابات يتسابقن لالتقاط صور السلفي بابتسامات عريضة وبحجاب بالكاد يغطي قسم من شعورهن أمام مكاتب الاقتراع، قبل أن يتبادلنها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تقتصر هذه الظاهرة على طهران بل سجلت في كافة المناطق الإيرانية خلال هذه الانتخابات، التي يفترض أن تجدد أعضاء مجلسي الشورى والخبراء.
ففي مسجد ولي عصر في وسط طهران كان الازدحام على أشده، وقال مهدي خزاعي مدير مكتب الاقتراع في المسجد، بعد ساعتين على فتحه: "انتخب حتى الآن أكثر من 150 شخصا أي ضعف عدد الذين كانوا اقترعوا في الوقت نفسه خلال الانتخابات الأخيرة"، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية لعام 2012.
وبانتظار دورهم للاقتراع وقف العشرات أمام المكاتب يلتقطون صور السلفي ويتبادلن الأحاديث على الهاتف.
-"اختيار الأقل سوء".
قالت مرضية السيدة الأربعينية: "انتظرت 40 دقيقة لكي اتسجل بعدها علينا أن نكتب 30 اسما للانتخابات التشريعية و16 لمجلس الخبراء، ولكن لا مشكلة لأن هذه الانتخابات مهمة".
وبامكان الناخبين الإدلاء بأصواتهم في أي منطقة أو مكتب لأنه لا توجد لوائح تضم أسماء الذين يحق لهم الاقتراع.
وعلى حائط مسجد ولي عصر علقت لائحة تضم أسماء المرشحين الـ1200 للبرلمان، ووقف الناخبون في طابور واحد يضم الرجال والنساء معا.
وشوهد عدد من الناخبين وهم يبحثون بين الأسماء المعلقة على الحائط، إلا أن غالبية المنتظرين كانوا قد كتبوا على الهاتف النقال أسماء الذين يريدون انتخابهم، فيقومون بنقل الأسماء ووضع بطاقة الاقتراع في الصندوق.
وقلة هم الذين كانوا يحاولون إخفاء اللائحة التي اختاروها.
وقالت المهندسة ماريا الأربعينية: "كنت قد قررت عدم المشاركة في الانتخابات بعد ما حصل عام 2009" في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية التي أوصلت الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد إلى الرئاسة.
وأضافت موضحة أنها ستقترع للإصلاحيين: "إلا أننا قررنا الاختيار بين السيء والأسوء والشيء نفسه حصل في فرنسا عندما اختار الفرنسيون التصويت لجاك شيراك بدلا من جان ماري لوبن".
وبدأ حميد الخبير الميكانيكي أكثر حماسا وقد حضر إلى مكتب الاقتراع برفقة ابنه البالغ الـ12 من العمر، قال: "نريد مجتمعا أكثر انفتاحا لقد عانينا الكثير خلال سنوات أحمدي نجاد الثماني"، مضيفا على الأقل ليكون لنا مستقبل أفضل لابد من الاقتراع لتحديد توجهات البلاد.
وفي مدرسة شهداء الصحافة في وسط طهران كانت الحماسة طاغية ايضا.
قال ماتان حامل ماجستير في إدارة الأعمال: "أنا أشارك في الانتخابات على الدوام. لقد اقترعت للائحة المدعومة من الرئيس السابق محمد خاتمي، إن مستقبلنا مرتبط بهذا الاقتراع والحكومة اليوم تضم معتدلين وإصلاحيين وفي حال أصبح البرلمان إصلاحيا بالتأكيد سيكون عندها بالإمكان تنفيذ مشاريعنا".
وفي كافة المكاتب الأخرى ظهر بشكل واضح أن التعبئة واسعة للإصلاحيين.
وبث التلفزيون الإيراني الرسمي مشاهد لطوابير طويلة من الناخبين تنتظر دورها أمام مكاتب الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد.
وشوهد الكثير من الناخبين وهو يلتقطون صور السلفي ويبرزون الحبر على أصابعهم.
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات
- ادارة الاعمال
- اسماء المرشحين
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التقاط صور
- التواصل الاجتماعي
- الرئيس السابق
- جاك شيراك
- شهداء الصحافة
- ابتسامات