بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية الإيرانية.. وخامنئي: من يحب إيران يشارك

بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية الإيرانية.. وخامنئي: من يحب إيران يشارك
- الانتخابات الإيرانية
- إيران
- الانتخابات الإيرانية
- إيران
- الانتخابات الإيرانية
- إيران
- الانتخابات الإيرانية
- إيران
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الايرانية، في أول انتخابات من نوعها منذ التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي بين إيران والقوى العالمية في العام الماضي، حسب التلفزيون الحكومي الإيراني.
وعرض التلفزيون الإيراني، صفوفا طويلة من الناخبين ينتظرون خارج مراكز الاقتراع لدى بدء التصويت.
يشارك نحو 53 ألف مركز اقتراع في كافة أنحاء إيران، لتنظيم عملية اختيار 290 عضوا برلمانيا و88 من أعضاء مجلس الخبراء، ويحق لنحو 55 مليون إيراني التصويت في الانتخابات.
كان من بين الذين أدلوا بأصواتهم في الساعات الأولى من بدء عملية الاقتراع آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للبلاد الذي يملك الكلمة الفصل في كل شؤون الدولة، والذي حث الإيرانيين على المشاركة في الانتخابات، قائلا إنها "حق" و"مسؤولية" وأن الإقبال الكبير سيعزز صورة وقوة إيران.
وقال عقب الإدلاء بصوته في طهران: "من يحب إيران وعزتها وعظمتها ومجدها ينبغي أن يشارك في هذه الانتخابات، لدينا أعداء يتربصون بنا، الإقبال على الانتخابات سيدخل اليأس في قلوب أعدائنا وسوف يفقدهم الأمل، ينبغي على الأفراد الالتزام والتصويت بحرص".
من المرجح أن يساعد الإقبال الكبير الإصلاحيين والمعتدلين على الفوز بعدد أكبر من المقاعد للحد من قدرة المتشددين على منع أجندة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لروحاني.
كان وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، قد توقع نسبة إقبال تصل إلى 70%.
يتنافس الإصلاحيون، الذين يسعون لتغييرات ديمقراطية أكبر، والمعتدلون الذين يدعمون روحاني، عبر هذه الانتخابات، ضد المتشددين الذين يعارضون الصفقة النووية والانفتاح على الغرب.
لا يتوقع أن تغير نتائج الانتخابات مسار إيران، في السياسات الرئيسية بغض النظر عن الفائز فيها، لكن فوز المعتدلين والإصلاحيين سيعطي روحاني الدعم الذي يحتاجه في مسعاه لإصلاح الاقتصاد، والتحرك قدما نحو علاقات أكثر دفئا مع الولايات المتحدة.
منع مجلس صيانة الدستور، الهيئة الدستورية التي تضطلع بفحص أوراق المرشحين، لغالبية الإصلاحيين من خوض السباق الانتخابي لم يكن بهدف منعهم من تحقيق أغلبية وفقط، بل منعهم أيضا من إحداث تحول جديد في السياسة الإيرانية.