بالصور| الإيرانيون يحددون مصيرهم لأعوام في انتخابات ما بعد العقوبات
بالصور| الإيرانيون يحددون مصيرهم لأعوام في انتخابات ما بعد العقوبات
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
أدلى الناخبون الإيرانيون بأصواتهم، في اثنتين من أهم الانتخابات اليوم، في خطوة قد تحدد وتيرة خروجهم من سنوات العزلة الاقتصادية، فيما دعا آية الله علي خامنئي لمشاركة كبيرة تحبط أعداء البلاد.
وأظهرت المؤشرات المبكرة، مشاركة نشطة في أول انتخابات تجريها إيران، منذ إبرام الاتفاق النووي مع القوى العالمية الست العام الماضي، والذي أدى لرفع العقوبات وخروج إيران من عزلتها الدبلوماسية والاقتصادية.
وتشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت في العاصمة طهران، كما عرض التلفزيون الرسمي لقطات لأعداد كبيرة من الناخبين في الأهواز وشيراز، ولم يتضح مدى تأثير هذا الإقبال على تحديد النتائج.
وقال خامنئي بعد الإدلاء بصوته: "من يحب إيران وكبريائها وعظمتها ومجدها عليه أن ينتخب، إيران لها أعداء، إنهم ينظرون إلينا بطمع"، في إشارة للقوى الغربية، مضيفا: "أقترح أن يدلي أبناء شعبنا بأصواتهم مبكرا، يجب أن يختاروا مرشحيهم بحكمة، الإقبال الكبير سيحبط أعداء إيران".
ويصوت الإيرانيون لاختيار أعضاء البرلمان وعددهم 290 عضوا، ومجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا، ويمتلك سلطة تعيين وإقالة الزعيم الأعلى الإيراني، ويسيطر المحافظون على المجلسين في الوقت الراهن.
ويمكن لمجلس الخبراء المنتخب ومدة ولايته 8 أعوام، أن يختار خليفة خامنئي الذي يبلغ من العمر الآن 76 عاما ويشغل المنصب منذ عام 1989.
ويتنافس في السباق أنصار الرئيس البراجماتي حسن روحاني، الذي أشرف على الاتفاق النووي، والمرجح أن يسعى للفوز بفترة رئاسية ثانية العام المقبل، والمحافظون الذين يعارضون بقوة أي تقارب مع القوى الغربية.
ونسبت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، لروحاني، قوله إنه تلقى تقارير عن إقبال كبير في الانتخابات، وقال روحاني بعد أن أدلى بصوته: "الانتخابات هي رمز للاستقلال السياسي لأي دولة، من خلال التصويت يحدد الناس مستقبل بلادهم، التقارير تظهر إقبالا كبيرا في الانتخابات"، ويخوض روحاني المنافسة للحصول على عضوية مجلس الخبراء.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، إن فشل الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية سيكون خسارة كبرى للبلاد، وحين سُئل عن تأثير فشل الإصلاحيين في الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء، قال رفسنجاني لرويترز: "ستكون خسارة كبرى للأمة الإيرانية".
وفي مدينة قم التي تحوي مزارات مقدسة لدى الشيعة، قال حسن علي مهري (23 عاما) وهو يدلي بصوته: "أنا أنتخب لأن هذا واجب ديني كما قال الإمام خامنئي، صوتي صفعة على وجه أعداء الإسلام".
وقالت منا صابري وهي ربة منزل في مدينة أروميه: "سأصوت لأني أحب روحاني وسياساته، علينا أن نتحلى بالصبر ونساعده بالتصويت لصالح مرشحيه المعتدلين".
ودعا المعسكران المتنافسان للإقبال بقوة على التصويت، ومنع مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون، والمكلف بفحص أوراق المرشحين معظم الإصلاحيين مع كثير من المعتدلين، من خوض الانتخابات، لكن أنصار معسكر المعتدلين دعوا الناخبين لتأييد حلفاء روحاني وإبعاد المحافظين.
* نتائج يصعب التنبؤ بها
ويصعب التكهن بنتائج الانتخابات، حيث يحقق المحافظون عادة نتائج طيبة في المناطق الريفية، في حين يفضل الناخبون الشبان من سكان المدن المرشحين الإصلاحيين.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي قاد المحادثات النووية، لـ"رويترز"، وهو يدلي بصوته في مسجد بشمال طهران، إن الإيرانيين سيستمرون في دعم السياسات التي تمخضت عن الاتفاق النووي.
واضاف ظريف: "الرسالة الموجهة للمجتمع الدولي من هذه الانتخابات، هي أن الإيرانيين يقفون بقوة وراء حكومتهم، وسيستمرون في تأييد السياسات المتبعة والتي أدت إلى استكمال ونجاح تنفيذ الاتفاق النووي وهذا سيستمر"، متابعا: "اختيارات الشعب الإيراني مهما كانت ستحترم".
وإذا طلب من مجلس الخبراء أن يختار خلفا لخامنئي، فإن قراره سيحدد مسار إيران لأعوام، بل وربما لعقود مقبلة، وما يزال انعدام الثقة في الغرب سائدا، فيما سعى المحافظون لتقويض مصداقية حلفاء روحاني، باتهامهم بأن لهم صلات بقوى غربية.
* تحديد المسار
من شأن وجود برلمان أكثر دعما لروحاني، أن يسمح له بمواصلة الإصلاح الاقتصادي في الداخل والحوار الدبلوماسي في الخارج، وربما البدء في تقليص القيود الاجتماعية التي تزعج قطاعا كبيرا من الشباب الإيراني، غير أنه مهما تكن النتيجة، فإن النظام السياسي في إيران يعطي سلطة كبيرة للمؤسسة المحافظة، بما في ذلك مجلس صيانة الدستور والسلطة القضائية الإسلامية والزعيم الأعلى.
ويجب أن يقر مجلس صيانة الدستور الذي يضم 12 عضوا جميع القوانين الجديدة، ويفحص أوراق جميع المرشحين بالانتخابات على أساس فني وأيديولوجي، كما لعب المجلس بالفعل دورا في انتخابات اليوم، بعدما استبعد آلاف المرشحين ومنهم كثير من المعتدلين وكل الإصلاحيين تقريبا، وهو الأكر الذي وضع بعض الناخبين في حالة من اللامبالاة.
وبرغم ذلك، أعد إصلاحيون ومعتدلون بارزون قائمة مشتركة بالمرشحين في طهران: 30 للبرلمان، و16 لمجلس الخبراء، يأملون في أن يمنحهم هذا أغلبية في المجلسين.
وقال محمد رضا عارف نائب رئيس الجمهورية السابق، وهو إصلاحي، لـ"رويترز": "نتوقع ألا يحصل المحافظون أو المتشددون على الأغلبية البرلمانية، وأن يطرأ تغير على المناخ العام في البرلمان".
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني
- أعداء إيران
- الاتفاق النووي
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- الرئيس الإيراني
- آية الله
- حسن روحاني
- رفسنجاني