الطيب يقترح إقامة أروقة شرعية لتحصين جنوب شرق آسيا من الدعوات الهدامة

كتب: وائل فايز

الطيب يقترح إقامة أروقة شرعية لتحصين جنوب شرق آسيا من الدعوات الهدامة

الطيب يقترح إقامة أروقة شرعية لتحصين جنوب شرق آسيا من الدعوات الهدامة

ألقى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، درسا في مسجد الأزهر الشريف في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، نصح فيه طلبة العلم بضرورة التمسك بالمنهج الوسطي، الذي هو رسالة الأزهر جامعا وجامعة.

واقترح الإمام الأكبر، على القائمين على هذا المسجد إقامة أروقة متنوعة لتدريس العلوم الشرعية منها رواق لفقه الإمام مالك، ورواق لفقه الإمام الشافعي، ورواق لفقه الإمام أبي حنيفة، ورواق لفقه الإمام أحمد.

ونصح الطيب، بضرورة إقامة رواق لقراءة صحيح البخاري دراية ورواية، ورواق آخر للسيرة النبوية الشريفة، ووعدهم بمساعدتهم بالأساتذة المتخصصين للتدريس في هذه الأروقة التي ستقوم بالحفاظ على عقائد أهل السنة والجماعة في جنوب شرق آسيا وتحصين الأمة من كل الدعوات الهدامة.

وقال الطيب، إن الأزهر الشريف منذ أكثر من 1000 عام، هو الحارس الأمين لثقافة الأمة وعقيدتها، موضحا أن سر بقاء الأزهر الشريف هو احتضانه للمسلمين جميعا، حيث كَوَّن هذا الرصيد الضخم حبا واحتراما كبيرا للأزهر الشريف في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وأضاف الإمام الأكبر، أن الأزهر الشريف يجعل دائما وحدة المسلمين هدفا له في كل دعواته، فالأزهر لا يقصد أحدا، وهو ينادي بالأخوة والتعايش بين كل المسلمين، كما يحاول جمع المسلمين على هدف واحد بين أفراده، فليس المسلمون بأقل إمكانات من أعضاء الاتحاد الأوروبي، مؤكدا حاجتنا إلى وحدة في الهدف، وتقديم نموذجا فريدا في التعاون المشترك.

وتمنى الطيب أن يكون هذا المسجد الذي سمي بمسجد الأزهر على منهج الأزهر الشريف الأصل في مصر فيدعو إلى الله على بصيرة ويعمق فقه التعايش بين أفراد الشعب الإندونيسي، واستطاع بحرصه وتمسكه بالدين، أن يقدم نموذجا طيبا لما ينبغي أن يكون عليه المسلم المعاصر، من جمع بين الأصالة والحداثة في انسجام وتناغم.

 


مواضيع متعلقة