صاحب "الوحش المصري" يعود باختراع جديد: محطة توليد طاقة "من غير وقود"

كتب: آية المليجى

صاحب "الوحش المصري" يعود باختراع جديد: محطة توليد طاقة "من غير وقود"

صاحب "الوحش المصري" يعود باختراع جديد: محطة توليد طاقة "من غير وقود"

أعلن أشرف البندارى، مخترع الوحش المصرى والذى أحرقه منذ أيام قليلة لعدم اهتمام المسئولين به، عن ابتكاره لمحطة توليد الطاقة دون وقود وأطلق عليها اسم محطة "السد العالى"، موضحا لحبه الشديد لمصر.

وقال البنداري، إن ابتكاره فى محطة "السد العالي" إنتاج محطة تعمل بحركة "هيدروميكانيكية"، وهي حركة ناتجة عن المياه غير المهدرة، وأن المياه المستخدمة في المحطة لن يتم إهدارها بل تظل مستغلة لتوليد الطاقة وهو ما اعتبره إحدى النقاط التي تمتاز بها "السد العالى".

وأشار إلى أن ابتكاره يعتمد على خلق حركة هيدروميكانيكية وتوجيه هذه الحركة إلى مولد توليد الكهرباء، وأن بين المولد والحركة 6 نظريات علمية، حفاظاً على القدرة والاستمرار، موضحا أن القدرة هى توليد الكهرباء بمعدل 200 كيلووات فى الساعة وأكثر.

وذكر أن الهدف من ابتكاره دعم الطاقة واستخدامه فى المزارع والمصانع، حيث أنه يجعل آلات المصانع تعمل أكثر من 20 ساعة دون توقف، ويفاديها من حوادث الماس الكهربائى.. مشيرًا إلى أن عرض الابتكار على وزيرة البيئة آنذاك الدكتورة ليلى إسكندر، دون استجابة أو مساندة لمشروعه.

وأوضح أن المحطة مصنوعة يدويا، وتم تسجيلها بالشهر العقارى، ولم يسعى للحصول على براءة الاختراع نظرا لمشكلته السابقة مع رئيس أكاديمية البحث العلمى والذى رفض اختراعه الأول الوحش المصرى، "الجواب جالي مكتوب عليه.. أتشرف برفض الطلب".

وأضاف أن الوحش المصرى لقي إهمالا من مسؤولي الدولة، وهو ما جعله يقوم بحرقه: "الابتكار بالنسبة للمبتكر بمثابة ابنه.. وأنا كأني حرقت ابني"، لذلك قررت الالتزام بالصمت فيما سيفعله مع محطة السد العالي إذا لقيت مصير الإهمال من الدولة مثل الوحش المصرى.

وأشار إلى أن الإعلام يتحمل جزء من مسئولية اختراعات الشباب وابتكارتهم، حيث يجب تسليط الضوء على المخترعين.

ومن جانبها، قالت أمال طه، المتحدث الرسمى لوزارة البيئة لـ"الوطن"، إن وزارة الكهرباء هى الجهة المختصة للموافقة على هذا الابتكار، لأنها المسئولة عن ملف الطاقة المتجددة.

وأضافت أن موافقة وزارة البيئة تأتى بعد وزارة الكهرباء، حيث دورها يقتصر على تقييم الأثر البيئى للابتكار وتأثيره على المناطق المحيطة، وأوضحت "المفروض يتم عرضه على الكهرباء.. وليس البيئة".


مواضيع متعلقة