رحلة بحث عن بطل كارتون عربى: «منين يا حسرة»

رحلة بحث عن بطل كارتون عربى: «منين يا حسرة»
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
محاولات كثيرة لإيجاد بطل على غرار «سوبر مان» و«سبايدر مان» و«كات وومن»، تلك الشخصيات الأمريكية الشهيرة التى بدأت كـ«كوميكس» داخل المجلات المصورة، ثم انتقلت إلى شاشة التلفاز وحققت نجاحاً كبيراً وجنى أصحابها من ورائها الملايين، لكن تبقى كل المحاولات المحلية لأبطال كارتونيين عرب محدودة لا تقترب من ربع مثيلتها الأمريكية. {left_qoute_1}
المحاولات العربية تتواصل، بما فيها الفردية، كتلك التى دشّنها مصطفى رأفت، الطبيب المصرى الشاب، بالتعاون مع ابنة عمته ليبتكرا معاً الشخصية المرسومة «الفارس شهاب الدين بن جلال الدين العربى» التى يعرفونها بقولهم: «بطل من أبطال المسلمين والعرب، نذر نفسه ليُحارب الظلم والفساد، وظهر فى زمن القهر والظلام، ليبث الأمل ويعيد أمجاد السابقين».
القصص المرسومة التى يتيحونها مجاناً عبر شبكة الإنترنت لاقت رواجاً محدوداً، الأمر الذى يُفسره عمرو طلعت، فنان الكاريكاتير، الذى أعد دارسة الماجستير الخاصة به حول الأبطال الخارقين قائلاً: «مفيش سوبر هيرو عربى، رغم تواصل المحاولات منذ أواخر التسعينات، حين قرر المجلس العربى للطفولة والتنمية، «أن يُدشّن مسابقة لإيجاد شخصية كارتونية لبطل عربى»، بالفعل تقدّم الكثيرون، ومع ذلك تم حجب الجائزة الأولى، لأن المستويات المتقدّمة لم تكن جيدة، سواء على مستوى الرسم أو الأفكار». «فكرة أمريكية بالأساس»، هكذا يؤكد «طلعت»، مشيراً إلى أن فكرة «السوبر هيرو أو البطل الخارق» تتناسب أكثر مع المجتمع الأمريكى، واحتياجات مواطنيه: «أمريكا نفسها تقوم على فكرة القوة الخارقة، لذلك يأتى أبطالهم كتجسيد للأفكار التى تقوم عليها الدولة، فى حين أن المدرسة الأوروبية لا تملك أبطالاً خارقين، نرى لديهم شخصيات إنسانية طبيعية مثل (تان تان)، والمغامرين البحريين، أما نحن فنواصل محاولات إيجاد سوبر هيرو عربى دون جدوى، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات، كما جرى مع سلسلة (الجبابرة) التى انطلقت بأفكار عربية ورسوم وتقنيات قادمة من البرازيل والولايات المتحدة، ومع ذلك لم تلق نجاحاً رغم الأموال الطائلة التى تم إنفاقها عليها».
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار
- الأبطال الخارقين
- البطل الخارق
- الطبيب المصرى
- المجتمع الأمريكى
- المجلس العربى للطفولة
- الولايات المتحدة
- سبايدر مان
- سوبر مان
- أفراد
- أفكار