بالصور| فلسطين تحتفل بعيد الحب.. وإسرائيل تهديها "شهيدين"

بالصور| فلسطين تحتفل بعيد الحب.. وإسرائيل تهديها "شهيدين"
ترحل عيون فيروز وعيوننا إليها كل يوم، وهي في أروقة المعابد أو عناقها للكنائس القديمة، أو مسحها للحزن عن المساجد، هي التي ترحل لها العيون كل يوم عند الصلاة، بالحب الذي رضعه صغارها وشبوا عليه، والكره الذي كنوه لمحتليها، في القدس وغزة والضفة، في كل بقاع فلسطين، التي تواجه معتديها بحب أبنائها.
"عيد الحب" في فلسطين ليس بمختلفٍ عن باقي أيامها، سوى بالورود و"الدباديب" ومحلات الهدايا، التي رأت في مثل هذا اليوم، رواجًا لمنتجاتها.
فلسطين.. "الحب فيها باقٍ"، وهي حقيقة أكثر وضوحًا، فالحب وقود يشعل فتيل شبابها، ليقفون بمنتهى القوة أمام جنود الاحتلال الإسرائيلي، دون خوف أو اهتزاز، يقدمون أرواحهم كورود في أعياد الحب.
يومٌ كمعظم أيام فلسطين على مدار الشهور الثلاثة الماضية، يُقتل فيها أبناؤها على يد الغاصب المحتل، بدم بارد وسلاح حاد وقلوب متعجرفة غليظة.
وعلى الرغم من اللون الأحمر المنتشر في فلسطين، اليوم، إثر احتفالها كغيرها من المجتمعات والدول بعيد الحب، إلا أن الاحتلال لم يفوت فرصة كهذه ليعلن حبه للفلسطينين؛ ليقتل مراهقين في الخامسة عشر من عمرهما، وكذلك غيرهم من الشهداء لتغني قلوبهم حتى النفس الأخير "بأيدينا سنعيد بها القدس، البيت لنا والقدس لنا"، ويردد الأحياء.. "الشهداء القادمون.. بأيدينا للقدس سلام.. للقدس سلام آت".