"الواي فاي" و"الأغاني" و"القراءة".. تجعل من المترو وسيلة نقل محبوبة

كتب: فادية إيهاب

"الواي فاي" و"الأغاني" و"القراءة".. تجعل من المترو وسيلة نقل محبوبة

"الواي فاي" و"الأغاني" و"القراءة".. تجعل من المترو وسيلة نقل محبوبة

كثير ما يرتبط الحب بمكان ما له فيه ذكرى طيبة، أو اعتاد على الذهاب إليه منذ صغره، تختلف الأماكن وتختلف قصص الارتباط بها، لكن هل ينطبق هذا على المترو؟.

"الزحمة والملل والناس" أكثر ثلاث كلمات تتردد على ألسنة ركاب المترو تسمعها يوميًا خصوصًا إذا كنت من مستخدميه، تشعر وأنت على أعتاب أبوابه كأنك في معركة مع الزمن، لا تستطيع أن تضع قدميك داخله، ومع ذلك تجد التدافع هو أقرب وسيلة للحاق به.

إلا أن المترو بالنسبة لآخرين أصبح المنقذ الوحيد من وسائل المواصلات الأخرى في زحام الطرق، تقول سارة محمد: "أنا بحب المترو يكون فاضي وبفضل أسمع أغاني، هو وسيلة ممتازة جدًا وأسرع، لكن يا ريت الناس تخلي بالها من الطريقة اللي بتعامل بيها"، بينما أرجعت إسراء عبد الرحمن وهي طالبة جامعية، حبها لمترو الأنفاق إلى إرهاقها جراء استقلال المواصلات الأخرى: "بتلغبط منها فالمترو أسهل".

"أفعال بعض الأشخاص، والرائحة العامة، وعدم توافر أماكن للجلوس من الأشياء التي أكرهها في استخدام المترو"، هذا ما علّقت به سلمى شرف الدين عن المترو، وترى في المقابل أن المترو أكثر وسيلة أمانًا وأوفر.

واقترح عدد من مستخدمي المترو، بعض الأمور حتى تحقق فائدة أكبر من استقلاله، فطالبوا بتزويد خطوط المترو بشبكات "واي فاي" لاستغلال الوقت، وتشغيل التكيفات، وتوفير الأمن بكثرة لمنع الباعة الجائلين ومنع عمليات السرقة والتحرش، بالإضافة لتقليل المدة الزمنية بين توافد القطارات.

 


مواضيع متعلقة