«شارع 9» فى المقطم.. سرقات بـ«التوك توك والموتوسيكلات»

كتب: محمد سعيد

«شارع 9» فى المقطم.. سرقات بـ«التوك توك والموتوسيكلات»

«شارع 9» فى المقطم.. سرقات بـ«التوك توك والموتوسيكلات»

شارع طويل، تُخيم عليه حالة من السكينة والهدوء المخيف، تقل فيه الحركة وأعداد المارة مع غروب الشمس، وتقل أكثر وأكثر تدريجياً، على جانبيه تنتشر أعمدة الإنارة، إلا أن بعضها خارج الخدمة، فيما تتخلله بعض المنازل غير المسكونة وبعض المدارس، ما يجعل منه تربة خصبة لأعمال البلطجة والسرقات.

توجد 3 طرق، لسرقة المارة فى شارع 9 بالمقطم، عن طريق «التوك توك» و«الموتوسيكلات» والسيارات الملاكى، مع أن دوريات الشرطة، وفقاً للأهالى، تمسح المنطقة بشكل يومى لتأمين المقطم فى مواعيد محددة، إلا أن اللصوص أصبحوا يعرفون تلك المواعيد، وينشطون فى غيرها.

سحر غريب، إحدى المقيمات فى المقطم، تعرضت لمحاولة سرقة، قالت لـ«الوطن»: «كنت واقفة فى شارع 9 حوالى الساعة السادسة مساءً، وأثناء تحدثى فى الهاتف المحمول مع إحدى زميلاتى لأتفق معها على أن تأتى إلىّ، ظهر (توك توك) وأخذ سائقه يرجع بظهره ويسير عكس الطريق فى اتجاهى، وحاول أن يخطف الموبايل من يدى إلا أننى أمسكت به جيداً، فهرب سريعاً، وعندما وصلت المنزل، تحدثت مع ضابط فى المقطم بصفة غير رسمية حول ما حدث لى، فأكد أنهم يمنعون سير (التوك توك) فى الشوارع الرئيسية، وهذا كل ما يستطيعون».

أكدت «سحر» أنها لم تجد من تستنجد به أثناء محاولة السرقة، حيث لا توجد محلات تجارية أمام حديقة النصر، كما أن الإضاءة ضعيفة للغاية، وجميع عربات التوك توك تسير دون أرقام، وبالتالى لا يمكن ملاحقة أى منها، أو تحديد هوية سائقيها، مضيفة: «على الرغم من الدوريات والجهد الكبير للشرطة بصفة مستمرة فى جميع أنحاء المقطم، وإلقائها القبض فى السابق على مجموعة شباب يتعاطون المخدرات، إلا أن حوادث السرقة مستمرة وسائقى التوك توك أصبحوا يعرفون أوقات الدوريات، ويختفون فيها، ثم ينشطون ليلاً، كما أن تفرعات شارع 9 أخطر من الشارع الرئيسى نفسه».

وتابعت: «أنا خلاص حرّمت من ساعتها أمسك موبايل فى إيدى تانى وأنا ماشية فى الشارع».

سلمى الشافعى، طالبة بالصف الثالث الثانوى، قالت «كان عندى درس فى شارع 9، وهى ليست المرة الأولى، وبعد أن انتهيت منه الساعة السادسة تقريباً، وقفت على أول الشارع أنتظر الميكروباص إلى ميدان النافورة، فإذا بتوك توك يتجه نحوى، وسائقه ينظر لى بشكل غريب، وأنا واقفة بمفردى، وممسكة بالموبايل فى يدى مع الكتب، وفجأة وجدته يمد يده ويحاول خطف الموبايل، فضممت الكتب والهاتف إلىّ سريعاً، فضربنى فى كتفى، واختفى سريعاً، وبالطبع لم تكن هناك أرقام على التوك توك».

أشارت «سلمى» إلى أنه كان يريد سرقة الموبايل، لأنها كانت تحمل حقيبة ولم يلتفت إليها وكان كل تركيزه على الهاتف، مضيفة: «منذ تلك الواقعة وأنا أحمل موبايل رخيصاً أثناء نزولى هذا الشارع حتى لا يتكرر هذا الموقف».

 

 


مواضيع متعلقة